سلاح أمريكي جديد

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة الغــريب, بتاريخ ‏26 فبراير 2008.

  1. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    سلاح أمريكي جديد


    الإسلام اليوم/ القاهرة 18/2/1429
    25/02/2008


    [​IMG]


    "أظهرت عملية الإسقاط غير المسبوقة، لأحد أقمار التجسس الأمريكية المعطوبة، أن البنتاجون يمتلك سلاحًا جديدًا ضمن ترسانته العسكرية؛ وهو صاروخ مضاد للأقمار الصناعية، وفق برنامج الصواريخ الدفاعية التابع للبنتاجون".
    بهذا التحليل بدأت صحيفة "واشنطن بوست" مقالها حول دلالات إسقاط البنتاجون لقمر التجسس، بعدما أصيب بالعطب ولم يعد بالإمكان السيطرة عليه.
    ففي الوقت الذي نجحت فيه سفينة "يو اس اس ليك ايري" في تدمير القمر فوق المحيط الهادئ، بعدما أطلقت عليه صاروخين اعتراضيين من قبالة شواطئ هاواي، تواترت التكهنات بأن الولايات المتحدة الأمريكية لديها هذه التقنية التي تمكنها من إسقاط الأقمار الصناعية في مثل هذه المدارات المرتفعة، ليس ذلك وفقط، بل وتعرف أيضًا الطريقة المثلى لاستخدامها.
    وقد أعلن مسئولون في البنتاجون أن عملية الإسقاط نجحت بنسبة 90%، وأن الصاروخين أصابا خزان الوقود التابع للقمر المعطوب. وهو الأمر الذي دفع بعض الدول الكبرى إلى طلب تفاصيل هذه العملية من وزارة الدفاع الأمريكية؛ في لمحة تخوف من أن تكون عملية الإسقاط لم تكن إلا للتغطية على تجربة سلاح أمريكي جديد، وهو الأمر الذي ترفع "واشنطن بوست" درجة تأكيده في هذا المقال.
    ورغم هذه الدلالات القوية، خرج البنتاجون ليؤكد أن هذه العملية لا تعني بالضرورة أن أمريكا تعمل على تطوير نظام صاروخي مضاد للأقمار الصناعية. كما صرح الجنرال جيمس إي كارترايت، نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة، بقوله: إن هذا الإسقاط لم يكن اختبارًا لنظام الصواريخ الدفاعية الأمريكي، أو استعراضًا للقوة أمام باقي الدول، لإرسال رسالة إليهم أن الولايات المتحدة قادرة على إسقاط هذه الأقمار.
    ورغم تطمينات البنتاجون، أكد العديد من خبراء الفضاء والمدافعين عن الحد من انتشار الأسلحة أن هذه العملية فتحت الباب على مصراعيه أمام باقي الدول لتقوم بالمزيد من الاختبارات في مجال اعتراض الأقمار الصناعية.
    وبعد هذه العملية، المثيرة للجدل، يتوقع ديفيد موشير، خبير الدفاع الجوي وعلوم الفضاء بمؤسسة راند كوربوريشن، أن يحدث العديد من التداعيات. كما يقول البروفيسور كلاي مولتز، المتخصص في سياسة الفضاء والشئون النووية: إن هذه العملية ربما وجهت رسالة تحذيرية لباقي الدول، مما يشكل سابقة خطيرة.
    ويضيف مولتز: لقد حل هذا الإسقاط مشكلة قصيرة المدى، لكنه سبب صداعًا مزمنًا للكثيرين، ووجه الأنظار لبرامج تجريبية مماثلة في باقي البلدان.
    ريكي إليكسون، رئيس ومؤسس تحالف "تأييد الدفاع الصاروخي"، أشاد بالعملية، التي اعتبرها إشارة جيدة على أن نظام الدفاع الصاروخي يسهل التكيف معه، مضيفًا: "نمتلك الآن سلاحًا لديه القدرة على إسقاط أي قمر صناعي يصيبه العطب، في أي مكان في العالم".
    ووسط ردود الفعل المتباينة هذه، خرجت إحدى الصحف الصينية التابعة للحزب الشيوعي لتدين هذه العملية، واصفة قرار واشنطن بالعنيد فيما يتعلق بتسليح الفضاء.
    وقد طلبت الحكومة الصينية من الولايات المتحدة الأمريكية الإفصاح عن تفاصيل هذه العملية، والمكان المتوقع لسقوط حطام القمر بعد تدميره.
    وردًا على ذلك، صرح وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس -في هونولولو من على متن إحدى السفن الحربية التي شاركت في العملية- أن بعض المعلومات سيتم الإفصاح عنها لطمأنة الصينيين وغيرهم أن حطام القمر الصناعي المدمر لن يتسبب في أية أضرار.
    وقد تلقت بعض الحكومات هذه التفسيرات من قبل إدارة الرئيس بوش بصدر رحب، واقتنعت بأن عملية الإسقاط كانت ضرورية وحتمية، لكن البعض الآخر أبقى على تخوفه الشديد من هذه الخطوة، التي ربما تشكل تحولاً خطيرًا في مجال تسليح الفضاء.
     
  2. بنت العرب

    بنت العرب ¬°•| مشرفة سابقة|•°¬

    متفنين في صنع الاسلحه

    بس هذا اللي هم فالحين فيه


    وتسلم ياخوي ع الخبر
     
  3. اليامي

    اليامي ¬°•| بـ ق ــايا ذكـريـات |•°¬

  4. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    مشكوورين ع المرور
     

مشاركة هذه الصفحة