في ما يسمّونها «الأندية الصحية»!

الموضوع في 'مركز أخبَار وقَضَايَا مُحـَافَظة البـُريمِي' بواسطة الغــريب, بتاريخ ‏25 فبراير 2008.

  1. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    نوافذ
    في ما يسمّونها «الأندية الصحية»!
    يكتبها: مسعود الحمداني


    أتساءل أحيانا وأنا أمر على (النوادي الصحية) التي تنتشر في كل مكان لدرجة أنك تجد بين كل نادٍ وآخر، نادياً ثالثاً، أتساءل: هل أصبح الناس يهتمون بصحتهم لهذا الحد؟!!
    قررتُ ذات مرة أن أخوض هذه التجربة، وأغسل ما علق بي من ضغوطات العمل، والحياة، فأويتُ إلى أحد هذه النوادي، استقبلني شاب في غرفة المدخل، سألته عن السعر، فأجاب: (خمسة ريالات)، قلتُ في نفسي: سعر معقول جدا للاسترخاء، و(المساج)، وتنشيط دورتي الدموية، وقبل أن ينادي على إحدى العاملات (المتخصصات)، طلب مني أن أدفع المبلغ، سألته: (لماذا..أليس من اللائق الدفع بعد إنجاز العمل؟!!)..أجابني: (لا..الدفع مقدما، لأننا لا نضمن الزبون بعد (العمل)!!)..استوقفتني العبارة، ورغم ذلك لم أكترث، نقدتُهُ المبلغ، وبدأتْ العاملة القيام بعملها في غرفة علويّة، كل ما قامت به يستطيع حتى طفل صغير القيام به، انتهت الفترة المحددة بدقة على عقارب ثواني الساعة دون أن يضيف لي التدليك أية حيوية، ولم يدفع دورتي الدموية للنشاط، ولم يزد توتري إلا توترا، وشعرتُ باستهبال المكان لزبائنه، سألتُ شاب الاستقبال: (هل هذا كل ما لديكم؟..هذه المدلكة بحاجة إلى من يعلمها ألف باء العمل!!)..أجابني: (لدينا هذه الغرفة الجانبية للتدليك، وفيها أدوات الاسترخاء، وكرسي كهربائي لكامل الجسم وكل شيء..)..قاطعته: (مهلك..ولماذا لم تخبرني بذلك من قبل؟..لا شك أنه أغلى؟!!..قال: لا..هو بنفس السعر، ولكن اعتقدت أنك لا تحتاجه!!).
    نظرتُ إليه بغضب، وخرجتْ وأنا أسأله: (إذن ما هي نوعية زبائنكم؟!!).
    ربما هي تجربة شخصية، ولكنها على ما يبدو ليست استثناء، فكثيرا ما سمعنا عمّا يدور في هذه الأندية التي أصبح عدد منها وكرا لمخالفات أخلاقية، وحان الوقت لأخذ تدابير وقائية، ووضع ضوابط أكثر صرامة لتراخيصها، وضرورة تفتيشها بشكل مستمر، ومفاجئ، وفي أوقات مختلفة، وفي غير أوقات الدوام الرسمي، لمعرفة ما يدور في كواليسها، أما أن تظل على هذه الشاكلة المريبة، فذلك يدعو للوقوف أمامه طويلا.
    الغريب في الأمر هو في إعطاء التصاريح لمثل هذه الأندية دون قيود تنظّم فعليا العمل فيها، ودون ضوابط للعاملات فيها، واللواتي يتم استقدامهن من جنوب شرق آسيا، أو من بعض الدول العربية، دون شهادات علمية، ودون خبرات عملية، وبشكل عشوائي، ودون تدقيق فعلي على هؤلاء الموظفات، مما يهدد بوجود مواقع غير قانونية، تحت ستار قانوني!!.
    إنّ القصص التي يتناقلها مرتادو هذه الأندية مخجلة لدرجة كبيرة، وهم شهود عيان على ما يحدث، ولا شك أن وجود شرطة آداب تُعنى بمثل هذه الجوانب قد يردع الممارسات غير القانونية التي تحدث أحيانا في مثل هذه النوادي، رغم أن الحل الأمثل من وجهة نظري يكمن في قطع الأمور من منابتها، من خلال الضوابط المقنّنة لممارسي العمل، وطالبي التراخيص، وأماكن تواجد هذه الأندية، والحاجة الفعلية لها في الولايات ذات الكثافة السكانية القليلة، وغير ذلك من أمور تساعد على تقنين، وتحجيم هذه (الاندية)، حتى لا نجد في المستقبل أمام كل بيتٍ، ناديا صحيا خاصا به!!

    عمان
     
  2. بنت العرب

    بنت العرب ¬°•| مشرفة سابقة|•°¬

    لا تعليق

    لووووووووووووول

    وتسلم ع الموضوع
     
  3. احمد

    احمد ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    الموضوع شائك قليلا لان مثل ما قلت اغلب الاندية مشبوهة اخلاقيا , ولكن ( نقلا عن صديق) تظل بعض الاندية ( تم التحفظ على اسمائها لاسباب ...) ممتازة من حيث الخدمة و الالتزام بشروط العمل و عدم الحيود عنها . لكن دايما نحن نروح على الاكثر , بمعنى اذا حصلنا واحد خربان لمنا الكل . وتحياتي لك ولطرحك الموضوع ..
     
  4. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    مشكوورين ع المرور

    وكلامك اخوي احمد صحيح 100%

    لكن اهم شي الرقابه
     
  5. كبـــــــريـاء

    كبـــــــريـاء ¬°•| مُشرفَة سَابِقِهْ |•°¬

    حقيقة الأندية الصحية

    الأندية الصحية التي بدأت تنتشر كالفطر في مسقط ، وتتخذ من الفلل والشقق مقارا لها ، وتتنوع الجنسيات والخدمات التي تقدمها مثل المساج المزعوم بالتدليك الصحي والتجديد والإنعاش الجسدي إلى غير ذلك من خدمات بعضها مبهمة ، وقد تكون مريبة وتؤدي إلى العديد من الممارسات غير الصحية.
    ففي السنوات الأخيرة تزايدت أعداد هذه الأندية في أحياء محافظة مسقط ، جاذبة شرائح واسعة من المجتمع ، وذلك بواسطة إغراءاتها حول توفير سبل الراحة المؤقتة والمخدرة ، وتثار حول هذه الأندية الكثير من الشبهات الصحية والدينية والاجتماعية ، التي قد تكون مدعاة للوقوع في الكثير من المحظورات التي يمقتها المجتمع وينهى عنها الدين.
    وهنا تكمن الخطورة حول ماهية تراخيص مثل هذه الأندية، والضوابط الصحية والقانونية المطبقة عليها ، والرقابة من الجهات المختصة، ومدى فاعليتها فالتراخيص الممنوحة لمثل هذه الأندية تفتقر لمسميات الأندية الصحية، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ، بل تستخدم كلمة الصحة في غير معناها الحقيقي.
    وهناك أندية صحية في بعض الدول ولكن بضوابط وشروط صحية عالية ومراقبة شديدة من الجهات المختصة، فمخاوف المجتمع من مثل هذه الأندية، وما يدور بها تكمن في تفشي الأمراض الخطيرة ، وغيرها ولذلك يجب مراجعة أداء هذه الأندية والتدقيق في وظائفها، وهل تؤدي فعلا وظائف علاجية أم أنها عامل هدم لمجتمعنا.
    وفي تقديرنا أن هذه الأندية قد تكون أماكن للممارسات الخاطئة من كافة جوانبها ، وعلى الجهات المختصة التنبه لمثل هذه الظاهرة وانعكاساتها على المجتمع.




    علي بن راشد المطاعني
    Ali.matani@omantel.om



    وصلة جريدة الوطن :
    http://www.alwatan.com/graphics/2006/09sep/9.9/dailyhtml/opinion.html#1
     
  6. كبـــــــريـاء

    كبـــــــريـاء ¬°•| مُشرفَة سَابِقِهْ |•°¬

    وبعد خبر جديد تم اغلاق ما يقارب 20 محل ولم يتبقى سوى 1 مصيره الى الاغلاق

    من قبل :

    سعاده سالم عوفيت الشنفري رئيس بلدية ظفار وبالتعاون مع شرطة عمان السلطانيه ،،
     
  7. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    مشكوووره اختي كبرياء ع الاضافه
     

  8. يالله بالستر والهدايه



    شكرا على الخبر ويعطكم العافيه
     

مشاركة هذه الصفحة