البشير يطالب القمة باتخاذ موقف واضح من الجنائية الدولية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة جسووم, بتاريخ ‏30 مارس 2009.

  1. جسووم

    جسووم ¬°•| مراقب سابق |•°¬

    البشير يطالب القمة باتخاذ موقف واضح من الجنائية الدولية

    [​IMG]

    البشير: لا بد من إصلاح مجلس الأمن لتحقيق السلام والعدل في العالم (الجزيرة)


    طالب الرئيس السوداني عمر حسن البشير قمة الدوحة باتخاذ موقف واضح من قرار المحكمة الجنائية الدولية وشدد على ضرورة إصلاح مجلس الأمن والمضي قدما في تنقية الأجواء العربية وإنهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية وعدم تسييس إعادة الإعمار في قطاع غزة.

    جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الرئيس البشير في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية التي انطلقت أعمالها الاثنين في الدوحة بمشاركة 14 رئيسا عربيا وحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

    ودعا البشير في معرض كلمته القادة المشاركين في القمة إلى اتخاذ قرارات شجاعة وواضحة لا لبس فيها تؤكد على رفض القمة لقرار المحكمة الجنائية الدولية في إشارة إلى مذكرة الاعتقال التي صدرت بحق الرئيس السوداني على خلفية اتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور.

    وطالب بأن تدعو القمة الجهة "التي افترت القرار" بإلغائه، وفتح المجال أمام مبادرة العربية الأفريقية لتحقيق السلام كي تؤسس قاعدة صلبة يمكن البناء عليها في التوصل لحل شامل وكامل لأزمة دارفور.

    كما دعا منظمات الهلال الأحمر والمنظمات الطوعية العربية الأخرى لمد يد العون لتوفير أعمال الإغاثة في إقليم دارفور.

    مجلس الأمن
    وحمل الرئيس السوداني على مجلس الأمن الدولي باعتباره مصدرا للمشاكل عبر ازدواجية المعايير واستهداف الضعفاء ومناصرة القوي وخدمة مصالحه دون أي اعتبار لمعايير الحق والعدل، الأمر الذي يوفر فرصة خصبة للإرهاب والتطرف.


    مظاهرة مؤيدة للرئيس البشير في ولاية جنوب دارفور (الفرنسية-أرشيف)
    واستشهد البشير على ذلك بقيام المجلس بإحالة موضوع دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية وما تلا ذلك من تداعيات بعد "رشوة" الولايات المتحدة الأميركية بإعفاء "مواطنيها من الملاحقة القانونية" وعلى يد دول تعمل ضد ميثاق الأمم المتحدة.

    وعدد الرئيس السوداني أمثلة على هذه المواقف بالإشارة إلى الموقف السلبي التي اتخذته هذه الدول ضد السودان بعد توقيع اتفاقية السلام مع الجنوب عام 2005 في إشارة إلى اتفاق الترتيبات الأمنية في نيفاشا.

    وبالمقابل أغدقت هذه الجهات -على حد تعبير البشير- المال والدعم العسكري للفصائل المتمردة في دارفور التي رفضت التوقيع على اتفاق أبوجا بالتوازي مع حشد آلية إعلامية لتشويه صورة السودان، مشيرا إلى تورط إسرائيلي في دعم وتدريب وإيواء قادة المتمردين.

    الوضع الإنساني
    وأفرد البشير في خطابه مساحة كبيرة للحديث عن الوضع الإنساني في مسعى منه لتوضيح الواقع الميداني بعد طرد المنظمات الإنسانية من إقليم دارفور.

    وفي هذا السياق، قال البشير إن المنظمات الـ13 المطرودة من إقليم دارفور لا تشكل سوى 4.5% من أعمال الإغاثة في دارفور فضلا عن كلفتها المالية العالية التي تصل إلى 80% كمصروفات إدارية، لافتا إلى أن الوضع الإنساني في الإقليم مستقر.

    وقال الرئيس السوداني إن قرار حكومته طرد هذه المنظمات جاء على خلفية تجاوزها للتفويض الممنوح لها، وتوقيعها اتفاقيات سرية لمد المحكمة الجنائية الدولية بتقارير كاذبة، منها وقوع عمليات اغتصاب جماعي في إقليم دارفور بغرض تغيير الجينات الأفريقية إلى عربية.


    المصالحة العربية
    وكان الرئيس السوداني ابتدأ كلمته أمام القمة بالتشديد على ضرورة المضي قدما في تنقية الأجواء العربية والسير في حل الخلافات التي يمكن طي صفحاتها في حال توفر الإرادة والنوايا الصادقة لذلك.

    وركز البشير على أهمية العمل لإنهاء الانقسام الفلسطيني عبر دعم جهود القاهرة لحل الخلاف القائم بين حركة حماس وفتح تمهيدا للتوصل إلى موقف موحد يواجه التحديات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي بما فيها صعود اليمين المتطرف إلى الحكم في تل أبيب.

    و بدا لافتا دعوة الرئيس السوداني إلى عدم تسييس مسألة إعادة إعمار غزة والوقوف مع فصيل فلسطيني ضد آخر، وضرورة التأكيد على أن مبادرة السلام العربية لن تبقى مطروحة للأبد.
    المصدر: الجزيرة
     
  2. @@هاجـ الليل ـس@@

    @@هاجـ الليل ـس@@ ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    تسلم اخوووي جسووم ع طرحك المفيد
     

مشاركة هذه الصفحة