القمة العربية تختتم اليوم والقادة يؤكدون على المصالحة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة جسووم, بتاريخ ‏30 مارس 2009.

  1. جسووم

    جسووم ¬°•| مراقب سابق |•°¬

    القمة العربية تختتم اليوم والقادة يؤكدون على المصالحة
    [​IMG]

    المتدخلون في الجلسة الافتتاحية أجمعوا على أن الخلافات تؤثر على المصالح العربية (الفرنسية)


    بدأت الجلسة الختامية للقمة العربية التي بدأت أعمالها اليوم في العاصمة القطرية الدوحة. وكان مصدر في جامعة الدول العربية قال للجزيرة إن القمة قد تُختصر مع الاكتفاء بعقد جلسة ختامية هذه الليلة.

    وكانت كلمات الرؤساء والزعماء العرب في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية الواحدة والعشرين أكدت على أهمية المصالحة العربية، داعين إلى إعطاء دفعة جديدة للعلاقات بين الأنظمة العربية.


    فبعدما ركزت كلمتا أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس السوري بشار الأسد على ضرورة تحقيق التضامن العربي، دعا زعماء ورؤساء آخرون في كلماتهم إلى احتواء الخلافات التي تفرق الصف بين القادة العرب.


    إدارة الخلافات
    وقد لفت الأسد إلى ما تحقق في مصالحات عربية منذ قمة الكويت الاقتصادية وإلى ما قبل انعقاد قمة الدوحة، في إشارة إلى اللقاءات الأخيرة التي استضافتها الرياض بمشاركة الرئيسين السوري والمصري حسني مبارك.


    أما أمير قطر فقد شدد على ضرورة تحقيق التضامن العربي على أساس إيجاد آلية لإدارة الخلافات الناجمة عن تباين المواقف دون أن يفسد ذلك علاقة الود المفترض أن تقوم بين الدول العربية، مؤكدا أهمية التجمع العربي في عصر التكتلات التي تنشأ في مختلف أنحاء العالم.


    وعرض الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى المواضيع الرئيسية التي أقرها مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية لطرحها على القمة، ومن بينها مقترحات تختص بإقامة حوار بين العرب يمهد لحوار عربي دولي من أجل إقامة نظام جامع في مجال التعاون النووي شرطه الأساسي التخلي عن أي أنشطة ذات صفة عسكرية وعدم السماح لإسرائيل بالانضمام إلى هذا النظام دون قبولها للشرط الأساسي.


    وشدد موسى على ضرورة البحث عن آلية للأمن القومي العربي تحمي المنطقة من سباق التسلح وقادرة على مواجهة الصعوبات والتحديات التي يواجهها العالم العربي.



    أمير الكويت قال إن الخلاف العربي
    أدى إلى استفحال روح الفرقة (الجزيرة)
    وقفة جادة مخلصة
    وبدوره دعا أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح العرب إلى الوقوف وقفة جادة مخلصة يتلمسون من خلالها مواطن الضعف والاختلال في العمل العربي المشترك والأسباب التي تقف وراء تراجعه، وما أدى إليه من تعطيل لكل فرص المعالجات السليمة والقدرة على النهوض بأوضاع الأمة.


    وأضاف أن الخلاف العربي "أدى إلى استفحال روح الفرقة بدلا من الوحدة والتضامن وأسهم في تعطيل مسيرة التنمية في وطننا العربي، وبات معه موقفنا العربي يعاني من الضعف والهوان في مواجهة مخاطر إقليمية ودولية تحيط بنا".


    وناشد القادة العرب أن يمضوا قدما ويواصلوا دعم الجهود المخلصة والبناءة لتحقيق الانفراج في أجواء العلاقات العربية، وأن يلقوا وراء ظهورهم التوترات والخلافات السياسية.


    وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن المهمة الأبرز أمام القادة العرب هي بلورة إستراتيجية عربية موحدة تصون المصالح العربية وتؤسس لدور عربي فاعل.


    وأكد عباس سعيه للتوصل في أقرب وقت ممكن إلى اتفاق وطني فلسطيني شامل "يعيد توحيد الوطن بأرضه وشعبه ومؤسساته الشرعية"، وقال إن سبيل ذلك هو تشكيل حكومة توافق وطني "تكون قادرة على التواصل الفعال مع عمقها العربي ومحيطها الدولي، وتلتزم بالتزامات منظمة التحرير الفلسطينية".


    واقترح الرئيس الفلسطيني أن يقوم العرب بعد هذه القمة بتحركات واتصالات مع أطراف اللجنة الرباعية، و"خاصة مع إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما التي أكدت سعيها الجدي والعملي في التعاطي مع قضايا المنطقة".



    المالكي عبر عن تطلعه لأن تكون
    قمة الدوحة بداية لمصالحة عربية (الجزيرة)
    خيار لا بد منه
    أما الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد فقال إن الخلافات العربية تحول دون تحقيق تقدم في قضايا الأمة، ودعا إلى المصالحة بين الأنظمة العربية عبر الحوار الصريح، مؤكدا أن بلده يرغب في المساهمة في الاستقرار العربي.


    وأضاف شريف أن الصومال بحاجة إلى عملية إعادة تأهيل سريعة لترميم البينة التحتية وبناء قدرة المؤسسات الحكومية على تقديم الخدمات للشعب الصومالي، مشيرا إلى أن حكومته ستبذل قصارى جهودها للحد من عملية القرصنة التي قال إن حلها يكمن في البر أكثر مما يكمن في البحر.


    وعبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال كلمته عن تطلعه لأن تكون قمة الدوحة بداية لمصالحة عربية قال إنها "أصبحت خيارا لا بد منه"، داعيا إلى أن تنطلق هذه المصالحة من رؤية واقعية للمصالح العربية.


    وأوضح المالكي أن المصالحة العربية تعني الاتفاق على "الجامع المشترك وهو مصالح دولنا وشعوبنا"، وأنها يجب أن تكون بناء على إستراتيجية تقوم على "شراكة حقيقية بين الأشقاء العرب".


    وأشار إلى أن الافتقار إلى الموقف العربي الموحد والمسؤول "سبب في تمادي الإسرائيليين في اعتداءاتهم على لبنان وفلسطين وسوريا"، مضيفا أن الحفاظ على الوحدة كفيل بتحقيق الأهداف والطموحات، وأن قمة الدوحة "فرصة تاريخية لتحقيق أهداف وطموحات الشعوب العربية".


    المصدر: الجزيرة + وكالات
     
  2. Mshaks

    Mshaks ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    قبل دقيقتين كنت يالس اشوف ها الشي

    ثاااااانكيوووو
     
  3. جسووم

    جسووم ¬°•| مراقب سابق |•°¬

    عليكـ بأللهـ
    هه
    زيـن بـعد
    تسلم مأ قصرت ع المرور

    ود
    خآلص
    جسووم
     
  4. السَعيدي

    السَعيدي <font color="#ff0000">¬°•| إداري سابق|•°¬</span></



    شكرا على الخبر

    والقمة بس مضاهر

    الله يعين

     

مشاركة هذه الصفحة