جلاد سجن أبو غريب يلقى مصرعه بأفغانستان!

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة الغــريب, بتاريخ ‏9 مارس 2009.

  1. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    سانتوس كاردونا هو الجندي الأمريكي الذي ارتبط اسمه في أذهان كل العالم بتلك الصورة التي بثتها وسائل الإعلام وهو ممسك بطوق كلب ينبح في وجه سجين عراقي عار من الثياب, مرتعد الفرائص, جلاد سجن أبو غريب أو مدرب الكلاب الذي ما برح كابوس سجن أبو غريب يقض مضجعه وينغص عليه حياته حتى بعد أن عاد إلى بلدته بالولايات المتحدة عقب انتهاء خدمته العسكرية في العراق, وفقاً لرواية عائلته التي أوردتها صحيفة صنداي تايمز في عددها اليوم.

    كاردونا يبلغ من العمر 34 عاماً، لقي مصرعه هو وكلبه مؤخراً في أفغانستان. لكن ما الذي قاده إلى تلك البلاد حيث تدور رحى حرب ضروس بين حركة طالبان وقوات من حلف شمال الأطلسي (الناتو) بقيادة الولايات المتحدة؟

    تقول الصحيفة البريطانية في تقريرها إن التماس كاردونا التكفير عن الذنب قاده للالتحاق بالعمل في أفغانستان كمقاول حكومي مكلف بالبحث عن متفجرات وأسلحة مستعيناً في ذلك بأحد الكلاب البوليسية. ويشاء القدر أن يقتل كاردونا وكلبه (زومي) عندما اصطدمت سيارته العسكرية بقنبلة زرعت على جانب الطريق.

    وقد أدين كاردونا - الرقيب بالجيش الأميركي - بتهمة الاعتداء في 2006 وحكم عليه بالأشغال الشاقة لمدة تسعين يوماً وخفضت رتبته بسبب سلوكه في سجن أبو غريب. وبرئت ساحته من تهم أخرى أكثر خطورة بعد أن أقرّت المحكمة بأنه كان ينفذ أوامر كبار الضباط.

    وفي أوج الصراع الدائر هناك في تلك السنة, حاول كاردونا العودة للعراق "ليثبت أن ليس لديه شيء يخفيه"، على حد قول خاله ستيفن أشيفيدو. وقد أحدث الخبر الذي شاع بأن كاردونا في طريق عودته للعراق ضجة بالولايات المتحدة.

    وفي ذلك يقول الجنرال المتقاعد باري مكافري إنه قرار سيئ لحد البشاعة "فالرسالة الرمزية التي تفهم من ذلك في العراق هي على الأرجح أن الولايات المتحدة تبدو ببساطة غير مكترثة لما يتعرض له السجناء من سوء معاملة".

    وأوقف العمل بالقرار وعاد كاردونا أدراجه للعمل في مراكز تربية الكلاب التابعة للجيش الأمريكي بولاية كارولينا الشمالية. وبعد عام من ذلك, حصل على استغناء, وصفته الصحيفة بالمشرف, عن خدماته لكنه ظل مسكوناً بهاجس أبو غريب.

    وقد عرض عليه العمل في أفغانستان عندما كان يبيع الدراجات البخارية ويعمل في إحدى الشركات الأمنية. وتقول صديقته لنحو 11 عاما, هيثر آشبي البالغة من العمر 36 عاماً ووالدة طفلته كيلين: "كانت هناك سلسلة من تفجيرات القنابل على جوانب الطرق في المنطقة, وطلبوا منه الذهاب إلى هناك بصحبة كلبه. وقد أدى الانفجار إلى شطر سيارة الهمفي التي كانت تقله فسقطت على رأسه ما أدى إلى وفاته على الفور".



    رسالة الاسلام
     
  2. جسووم

    جسووم ¬°•| مراقب سابق |•°¬

    الف شكر ع الخبـر
    بود جسووم
     
  3. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    الخبر : لقى الجندي الأمريكي سانتوس كاردونا مدرب الكلاب في سجن أبي غريب بالعراق مصرعه بانفجار لغم بأفغانستان .

    التعليق :

    كان أربد بن قيس أحد شياطين الجاهلية الذي ظل يحارب الله ورسوله صلي الله عليه وسلم طيلة عشرين سنة ، ثم تفتق ذهنه الأسود عن خطة شريرة لاغتيال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بالاشتراك مع المجرم عامر بن الطفيل ، وذلك في العام التاسع من النبوة ، فحفظ الله رسوله من كيد الكافرين ، وأبطل كيدهم ، فرجع أربد وعامر يجران أذيال الخيبة ، ولكن السماء كانت بانتظارهم ، إذ أرسل الله عز وجل صاعقة من السماء علي أربد بن قيس وجمله الذي حمله لرحلة المكر والخيانة ، فأحرقتهما في الحال ، وهكذا طال شؤم الكافر جمله المسكين الذي احترق معه بنار الصاعقة .
    ذلك الخبر من السيرة النبوية قفز مباشرة إلى ذاكرتي عندما حملت وكالات الأنباء العالمية نبأ مصرع المجند الأمريكي كاردونا بطل فضيحة زبانية التعذيب في معتقل أبي غريب العراقي الذي كان سلخانة بشرية للعراقيين الأبرياء ، ونادياً لكل الأشرار والمجرمين والحاقدين ، من ذوي الميول السادية والشذوذ و الهوس و الإنحراف الأخلاقي والعقلي من حثالة الأرض الذين حشدتهم أمريكا من كل مكان، لاستعراض مواهبهم الشيطانية في تعذيب المسلمين السنة من أبناء العراق ، وكاردونا هذا الهالك المأفون كان صاحب الصورة الشهيرة التي اهتزت لها مشاعر مئات الملايين من الناس من المسلمين وغيرهم ، وهي صورته وهو يروع معتقلاً عراقياً عار تماماً بكلبه المفترس ، ويومها قامت الدنيا علي أمريكا التي كشفت مثل هذه الصور عن مدى وحشية وبربرية جنودها ، ومدى الحقد والكراهية و التجرد من أدنى مشاعر الآدمية عند زبانية التعذيب الأمريكان ، ولكن أمريكا وكما هي عادتها وعادة ربيبتها إسرائيل من حماية جنودها والإستخفاف بقيمة البشر خاصة إن كانوا مسلمين ، يومها حكمت على الوحش كاردونا بالسجن لمادة تسعين يوماً ، وتخفيض رتبته العسكرية ـ وقارن بين ذلك الحكم وبين المؤبد الذي ينتظر منتظر الزيدي الذي قذف بوش بالحذاء ـ ولما تصاعدت التنديدات الدولية بالحكم الأمريكي الخفيف ، قامت أمريكا بإنهاء خدمة كاردونا بالعراق وإعادته لأمريكا ، وهناك ظل الوحش كاردونا يحاول عدة مرات العودة للعراق لاستكمال جرائمه ضد مسلمي العراق ، وبذل جهوداً حثيثة مع قادة وحدته ، حتى وافقوا في النهاية علي عودته للعراق ، ولكن ضغوط كبيرة مارسها الديمقراطيون لمنع سفره للخارج ضمن الجنود الأمريكان ، لمنع تدهور سمعة الجيش الأمريكي المتدهورة أصلاً ، فماذا كان رد فعل الوحش البربري عدو الله ورسوله ؟
    ظل الشيطان يبحث عن طريقة ما تعيده إلي ميادين القتال ضد المسلمين للتنكيل بهم ، وترويعهم كما كان يفعل من قبل في العراق ، والإنتقام منهم لما جرى له من محاكمة وإدانة بسببهم، فلم يجد إلا طريقة واحدة كانت تحتاج لتضحية كبيرة، قام كاردونا بتقديم استقالته من الجيش الأمريكي ، واستغني عن راتبه ومعاشه العسكري، وكل المميزات التي يحصل عليها الجنود الأمريكان ، وهي بالمناسبة كبيرة ومجزية ، ناهيك عن سحر وجاذبية البذلة العسكرية المرصعة بالنياشين والأوسمة، والتحق بالعمل كمدرب كلاب متخصص في البحث عن القنابل ، وذلك ليتيسر له العودة لميادين القتال ضد المسلمين ، وبالفعل التحق الشرير كاردونا بالقوات الأمريكية المقاتلة في أفغانستان بصفته غير العسكرية ، كمقاول خاص للبحث عن قنابل طالبان والمجاهدين ضد أعداء المسلمين هناك ، وظل يخدم بمنتهي التفاني ، حتى جاءت ساعة غضب السماء وقدر الله السابق عليه بالتعاسة والشقاء والهلاك وهو في خندق الأعداء، وتنفجر سيارته الفولاذية بلغم مجاهد مسلم لتنشطر وينشطر معها المجرم الشرير ومعه كلبه الذي هلك مع صاحبه .

    هذا الحادث العابر على صغره، والذي قد لا يمثل عند أعداء الأمة خسارة كبيرة أو فقداً ذي قيمة ، فمثله يسقط يومياً بالعشرات ، يمثل دفعة معنوية كبيرة للأمة المحمدية ، ورسالة ربانية لكل الطغاة والمجرمين مهما تباعدت بهم البلاد واختلفت بهم الأهواء ، فمثل هذه الحوادث التي نفهم بها آيات الله وسننه التي لا تتبدل ولا تتخلف ، والتي نسيناها أو جهلناها في زمرة استعلاء الباطل وغلبة الكفر، مثل هذه الحوادث ذات الدروس والعبر هي التي نفهم بها قوله عز وجل [ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ] وقوله [ فلا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ] وقوله [ لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد ]
    فهل وعيت أمتنا إشارات السماء ورسالات الواحد القهار علي صدق الوعد وصحة الطريق وخاتمة المعركة ؟
    أم ستظل الأساطير والأوهام وأكاذيب العدو تحكم عقولنا وتأسر نفوسنا وتكرس العجز في حياتنا ؟







    مفكرة الاسلام
     
  4. جسووم

    جسووم ¬°•| مراقب سابق |•°¬

    تشكر شيخي وصلت المعلومـه
     
  5. حلوة مكحلة

    حلوة مكحلة ¬°•| lمشرفة سابقة|•°¬

    تســـــــــــــــــــــــلم أخوي ع ــــــــــــــــــلى الخبر

    جزاك اللــــــــــــهـ الف خير
     
  6. شرطي مرور

    شرطي مرور ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    شكراً على الموضوع الجميل
     

مشاركة هذه الصفحة