الصيد الدعوي بوسائل الإعلام الحديثة

الموضوع في ',, البريمي لـِ مساحة حرة ,,' بواسطة رgعة الـ خ ــآلق !, بتاريخ ‏21 فبراير 2009.

  1. رgعة الـ خ ــآلق !

    رgعة الـ خ ــآلق ! ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    الصيد الدعوي بوسائل الإعلام الحديثة

    ما أسهل الصيد بوسائل الإعلام المعاصرة المختلفة سواءا المقروءة أو المسموعة أو المرئية ،وهي بلاشك من السهل الممتنع فكثير من الدعاة هرب من هذه الوسائل خوفا من الفتنة والشهرة الإعلامية وبريقها الأخاذ وحرصا على المزيد من الخفية والإخلاص ،ولاريب أن البعض دخلها مستعينا بالله ،وكل داعية وعالم له طريقته في التعاطي مع هذه الوسائل وله حجته .

    وفي الوقت ذاته نجد أن ثلة كبيرة انخرطت في هذه الوسائل الإعلامية ،وكانت سببا في عودة الألوف- كما سمعت من أحد الدعاة الذي عوتب في ابتعاده عن التأليف إلى الدعوة الشفوية- فأخبر أن هذا الجانب كان له أثر ملموس في الإصلاح بشكل لايتصور ولم يوصل إلى مثله في الزمن الماضي.

    وهذا الحديث منه- حفظه الله- يجرنا إلى الحديث الأهم وهو أن هؤلاء قد أصابتهم سهام الوعظ والإصلاح واصطيدوا من قبل هؤلاء الدعاة وأسقطوهم من أبراج هذه الذنوب ،ولكنهم بحاجة لمن يضمد جراحهم ويحتويهم ويلبسهم لباسا التقوى بعد أن خلعوا لباس المعصية ،وبحاجة إلى علاج قلوبهم وتصفيتها وتزكيتها ،وبحاجة إلى علم ينير طريقهم كي لايعودوا إلى ظلمات المعاصي مرة أخرى فهم بحاجة إلى بيوت الله وإلى العلماء الربانيين الذين هم قدوات لهم في الواقع العملي والعلمي في الخير وإن كان الحي لاتؤمن عليه الفتنة والعامة تقول : "الحي يقلب" أي :سريع التقلب...فلابد للعلماء والدعاة إدراك هذه القضية المهمة واقتناص من بدت عليهم ملامح العودة والإنابة تأثرا بهذه الوسائل الإعلامية وتصفيتهم مما أصابهم وتربيتهم على هذا الدين ،ويمكن للدعاة الجمع بين الدعوة عبر الإعلام والتربية والتصفية عبر المساجد والمحاضن ولكن قد تصعب على البعض ولكن لايمكن بأي حال من الأحوال ترك المحاضن والمساجد فلابد من تفرغ كثيرمن الدعاة لهذا المجال لأنه الأصل في الارتكاز الدعوي..والله الموفق والهادي إلى سواء الصراط.



    بقلم / حمد عبدالرحمن يوسف الكوس

    :: منقول ::
     
  2. القلب الحســــــــــاس

    القلب الحســــــــــاس ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

مشاركة هذه الصفحة