الذب عن عرض المسلم

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة الغــريب, بتاريخ ‏16 فبراير 2009.

  1. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


    1931 حدثنا أحمد بن محمد أخبرنا ابن المبارك عن أبي بكر النهشلي عن مرزوق أبي بكر التيمي عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة) .
    قال وفي الباب عن أسماء بنت يزيد قال أبو عيسى هذا حديث حسن



    الشرح


    في القاموس : ذب عنه : أي دفع عنه ومنع .

    قوله : ( عن أبي بكر النهشلي ) الكوفي صدوق رمي بالإرجاء من السابعة ( عن مرزوق أبي بكر التيمي ) مقبول من السادسة .

    قوله : ( من رد عن عرض أخيه ) أي منع غيبة عن أخيه ( رد الله عن وجهه النار ) أي صرف الله عن وجه الراد نار جهنم ، قال المناوي : أي عن ذاته العذاب وخص الوجه ; لأن تعذيبه أنكى في الإيلام وأشد في الهوان .

    قوله : ( وفي الباب عن أسماء بنت يزيد ) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ذب عن لحم أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار ، كذا عزاه صاحب المشكاة إلى البيهقي ، قال القاري في المرقاة : وفي التصحيح رواه الطبراني محيي السنة ، وفي سنده ضعف : وقال الحافظ المنذري في الترغيب : رواه أحمد بسند حسن وابن أبي الدنيا والطبراني وغيرهم : نقله ميرك انتهى ما في المرقاة .

    قوله : ( هذا حديث حسن ) ورواه أحمد وابن أبي الدنيا وأبو الشيخ في كتاب التوبيخ ، ولفظه : من ذب عن أخيه رد الله عنه عذاب النار يوم القيامة ، وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : وكان حقا علينا نصر المؤمنين .








    تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
     
    آخر تعديل: ‏16 فبراير 2009
  2. بازززززووكهـ

    بازززززووكهـ ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    الله يعطيك العافية ولايحرمنا منك ومن مواضيعك المفيده

    تقبل مروووري


    [​IMG]
     
  3. ورده جوريه

    ورده جوريه ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    يعطيك الف عافيه ع الموضوع
    .......
    ربي يحفظك.....
     
  4. الغافري

    الغافري ¬°•|عُضوٍ شًرٍفٌ |•°¬

    جزيت خيرا أخي الغريب

    بوركت على الطرح الطيب

    دمت بحفظ الله
     
  5. تسلم الغالي ع الموضوع ..

    ننتظر جديدك ..
     

مشاركة هذه الصفحة