فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في عيد الحب

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة الغــريب, بتاريخ ‏14 فبراير 2009.

  1. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته




    السـؤال:

    يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب ((فالنتين داي)) . ((day valentine)) . ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم:

    أولاً: الاحتفال بهذا اليوم ؟

    ثانياً: الشراء من المحلات في هذا اليوم ؟

    ثالثاً: بيع أصحاب المحلات (غير المحتفلة) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم ؟

    وجزاكم الله خيراً … )
    .

    الجـواب:

    بعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة – وعلى ذلك أجمع سلف الأمة – أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما: عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "من تشبه بقوم فهو منهم" . وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول : {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب} .

    ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


    http://www.islammessage.com/articles.aspx?cid=1&acid=92&aid=7246



    http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaChapters.aspx?View=Page&BookID=10&PageID=186
     
  2. الغافري

    الغافري ¬°•|عُضوٍ شًرٍفٌ |•°¬

    موضوع في وقته أخي الغريب

    أشكرك على اللفته الطيبه والطرح المميز

    جزيت خيراً ......

    (( فعلاً صرنا نقلد الغرب كالبغبغاء .... بلا تفكر ))


    أسأل الله الهداية لكل شخص ضل عن الطريق وغوى
     
  3. السَعيدي

    السَعيدي <font color="#ff0000">¬°•| إداري سابق|•°¬</span></



    فعلا في وقته
    اخي الكريم
    لا حياة لمن تنادي

    نسال الله السلامه

    الف الف شكر لك

     
  4. يعطيك الف عافية اخي الكريم ع الموضوع الجميل والمميز صراااحه ..

    الصراااحه ما بس عيد الحب .. كل شي ثاني قامو يقلدوه من الغرب والغرب ما قلدو شي منا ..والله غريبة .. ومثل ما قال اخي الكريم .. " لا حياة لمن تنادي " ..

    وتسلم ع ابداااااعك ..

    لا تحرمنا من جديدك ..

    تقبل تحياتي ..
     
  5. دانة غزر

    دانة غزر رئيسة المشرفين إداري

    الله يهدى الجميع يااااااااااارب


    الف شكر لك اخوووووووي


    تسلم ولله يعطيك العاافيه
     
  6. حشيمة القلب

    حشيمة القلب <font color="#DA0202"><b> ¬°•| إدارية سابقة |•°¬<

    الله يهدينا ويهدي اليميع


    تسلم اخوي الغريب


    وبيمزان حسناتك
     
  7. لحن الخلود

    لحن الخلود ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    اشكرك على الموضوع المهم جدا..عيد الاضحى والفطر فقط للمسلمين هذا ما نعرفه من الصغر اما قصة الاحتفال بعيد الحب ترجع إلى الرومان الوثنيين قبل ما يزيد عن سبعة عشر قرنًا، حيث كانوا يحتفلون به تعبيرًا عن الحب الإلهي، إلا أنهم عندما اعتنقوا النصرانية أبقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره، لكن نقلوه من مفهومه الوثني [الحب الإلهي] إلى مفهوم آخر يعبر عنه باسم 'شهداء الحب'، ممثلاً في 'فالانتين' الذي كان يدعو إلى الحب والسلام ومات في سبيل ذلك إثر تعذيب القائد القوطي 'كلوديوس' له حوالي عام 296م، وفق التفسير الغربي.

    وقد سمي أيضًا هذا العيد بـ'عيد العشاق'، كما اعتبر أيضًا فالانتين 'شفيع العشاق وراعيهم'، ومن طقوس هذا العيد تبادل الورود الحمراء وبطاقات التهنئة وفي بعضها صورة 'كيوبيد' الإله المزعوم للحب عند الرومان.

    ويذكر أن بعض الدول العربية أصبحت تحتفل بعيد الحب على غرار الدول الغربية؛ حيث انتشرت في عدة عواصم مثل القاهرة وتونس والمغرب لافتات تهنّئ بهذا العيد على واجهات بعض المحلات والمراكز التجارية الكبرى؛ بهدف الترويج لكروت التهاني والورود ..منقول للفائدة
     

مشاركة هذه الصفحة