نتائج انتخابات إسرائيل تجهض آمال أوباما في السلام بالشرق الأوسط

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة جسووم, بتاريخ ‏12 فبراير 2009.

  1. جسووم

    جسووم ¬°•| مراقب سابق |•°¬

    الرئيس الأمريكي يفتقر إلى حليف إسرائيلي
    نتائج انتخابات إسرائيل تجهض آمال أوباما في السلام بالشرق الأوسط
    [​IMG]

    واشنطن - أ ف ب

    رأى خبراء أمريكيون أن جنوح الناخبين الإسرائيليين يمينا يسدد ضربة لآمال الرئيس الامريكي باراك اوباما بتحريك عملية السلام في الشرق الاوسط وصون مصالح الولايات المتحدة في المنطقة.

    وتجنبت الادارة الامريكية في خطابها الرسمي التعليق على نتائج الانتخابات التشريعية الاسرائيلية, مؤكدة انها ستواصل جهودها مع الحكومة المقبلة من اجل تحقيق السلام والامن لاسرائيل.

    وقال متحدث باسم البيت الابيض مايك هامر "نتطلع الى العمل مع الحكومة الاسرائيلية المقبلة على تعزيز العلاقة المميزة القائمة بين الولايات المتحدة واسرائيل, بنية راسخة في صب جهودنا على امن اسرائيل ومساعي السلام بين اسرائيل والفلسطينيين وبين اسرائيل وجيرانها".

    غير أن المتحدث باسم حركة السلام الآن اوري نير اعتبر أن "نتائج الانتخابات تشكل نبأ غير سار من اجل الأمن والاستقرار في المنطقة".


    وقال في بيان "انه نبأ سيء للغاية لإدارة اوباما التي تبدو عازمة على الدفع في اتجاه السلام بين اسرائيل والفلسطينيين، وبين اسرائيل والعرب".

    وفي وقت يواصل كل من زعيم المعارضة اليمينية الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني مساعيه لتشكيل ائتلاف حاكم, اشار الخبراء الى ان الادارة الأمريكية الجديدة ستجد في كلتا الحالتين صعوبة في دفع عملية السلام الى الامام.

    وتصدر حزب كاديما (يمين وسط) بزعامة ليفني النتائج مع 28 مقعدا من اصل 120 في الكنيست في مقابل 27 مقعدا لليكود (يمين) بزعامة نتنياهو, فيما حقق اسرائيل بيتنا (يمين متطرف علماني) اختراقا بفوزه ب15 مقعدا.

    وفي حال كلف نتنياهو تشكيل حكومة, وهو ما يرجحه الخبراء, فإن وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ستذكر حتما خيبة الامل التي لحقت بزوجها بيل كلينتون في التسعينيات في وقت كان رئيسا للولايات المتحدة وكان نتنياهو رئيس وزراء في اسرائيل.

    ولفت مجلس المصلحة الوطنية, مجموعة الضغط المؤيدة لمفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين, الى ان "نتنياهو يتباهى بسمعته كمتحمس للحرب يميني وهو لا يخفي رفضه التفاوض بشأن دولة فلسطينية في الضفة الغربية".

    وختم "لا شك أن بل كلينتون يأمل من أجل زوجته هيلاري أن لا يكون رئيس الوزراء الاسرائيلي المقبل نتنياهو"، مضيفا "لقد عاش تجربة مريرة معه قبل 11 عاما. وقد تتكرر التجربة مع ادارة اوباما".

    وقال اوري نير إن "مقاربة نتنياهو الرافضة تضع الحكومة الاسرائيلية المقبلة في منطق تعارض مع ادارة أوباما، وتوجه رسالة عدوانية الى الفلسطينيين والعالم العربي".

    وأوضح أن "انضمام حزب اسرائيل بيتنا القومي المتطرف والعنصري بزعامة ليبرمان المحتمل الى الائتلاف المقبل سيشكل استفزازا اضافيا وعداء العالم العربي".

    وخلص ان "ادارة اوباما ستواجه صعوبة في العثور على الحليف الاسرائيلي الذي هي بأمس الحاجة اليه من اجل دفع سياستها الجديدة قدما في المنطقة".

    المصدر:
    العربيـة نت
     
  2. السَعيدي

    السَعيدي <font color="#ff0000">¬°•| إداري سابق|•°¬</span></



    مشكور على الاخبار

    يعطيك العافيه

     

مشاركة هذه الصفحة