منافع الحجامة في الطب

الموضوع في ',, البُريمِي لِلطِب والصَحة ,,' بواسطة (الكعبي), بتاريخ ‏9 فبراير 2008.

  1. (الكعبي)

    (الكعبي) ¬°•| مُِشْرٍفَ سابق|•°¬

    فالأطباء ثبت عندهم بما لا يقبل الشك أن عملية الحجامة فيها الشفاء من بعض أمراض القلب وأمراض الدم والكبد. ومرض السكري وزيادة الكوليسترول والبروتين في الدم والبواسير وآلام الركب والظهر وضعف البصر وطنين الأذن والشلل المسبب من الجلطة الدماغية وشلل الوجه وأمراض الجلد (الحبوب الجلدية) والصداع النصفي والخمول، والتهاب اللوزتين.

    أما أمراض النساء فقد عالجت الحجامة على سبيل المثال التهابات الفرج وتعسر الولادة المزمنة وانحباس الدورة الشهرية وآلامها القوية قبل حدوثها وغدد الصدر .

    الأبحاث الطبية:

    اكتشفت الأبحاث الطبية هذا العلاج الأكيد ـ الحجامة ـ للأمراض المستعصية، فقد أجرى الحجامة فريق طبي مؤلف من 15 طبيباً من كلية الطب بجامعة دمشق لأكثر من 300 شخصاً اعتمد فيها على أخذ عينات من الدم الوريدي قبل وبعد الحجامة، وبعد إخضاع هذه العينات لدراسات مختبرية كاملة تم التوصل إلى نتائج مذهلة، لوحظ فيها اعتدال في ضغط الدم، والنبض وانخفاض في كمية السكر في الدم، وارتفاع عدد الكريات الحمر بشكل طبيعي، وارتفاع في عدد الكريات البيض وزيادة عدد الصفيحات الدموية، كما لوحظ اعتدال شوارد الحديد
    بالدم، واعتدال السعة الرابطة بين الحجامة وانخفاض كمية الشحوم الثلاثية في الدم وانخفاض الكولسترول عند الاشخاص المصابين بارتفاعه .([1]) فمن هنا جاء قول الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم)«خير ما تداويتم به الحجامة» .

    فصدق رسول الله وآله المعصومون(عليهم السلام).

    الفوائد الطبية:

    ومن فوائدها الطبية التي اكتشفت حتى الآن:

    1 ـ تنشيط الدورة الدموية والليمفاوية عن طريق التدليك القوي للعضلات والتفاعل الخلوي بين أنسجة الجسم.

    2 ـ تنشيط العمليات الحيوية في طبقات الأنسجة تحت الجلد، وبين العضلات حيث تتخلص من فضلات التعب، وتتحسن النغمة العضلية، والحالة العامة للعضلات.

    3 ـ تقليل الحالات الناتجة عن ضعف نشاط الدورة الدموية، وخاصة إجهاد الساقين والإصابة بالشد أو التمزق العضلي أو الكدمات الشديدة.

    4ـ تساعد كثيراً في إزالة التهابات الألياف العضلية والأنسجة العصبية، وتفيد في تقليل الشعور بالألم والتهابات عرق النسا وأوجاع البرد وآلالم الروماتيزم والآلام العصبية.([2])

    أقول: للإنصاف إذا تأملنا بما ورد من أحاديث استحباب التداوي بالحجامة وما قيل من فوائدها ومنافعها وحسن عاقبتها، لوجدنا أن ما اكتشفه الطب حتى الآن قليل من كثير من منافع الحجامة وأتمنى أن يكتشف لاحقاً مدى فوائدها الطبية من خلال بحوث معمقة أكثر وتجارب أوسع لنجد أن الحجامة مصحة للبدن وهي المغيثة والمنقذة والنافعة بإذن الواحد الأحد.

    للامانة منقول
     
    آخر تعديل: ‏9 فبراير 2008
  2. دايم الشوق

    دايم الشوق ¬°•| مُشرف سابق |•°¬

    تسلم ع الموضوع والنقل ..


    تحياتي لك ..
     
  3. اليامي

    اليامي ¬°•| بـ ق ــايا ذكـريـات |•°¬

  4. gmar

    gmar ¬°•| مراقبة قسم سابقة|•°¬

    بالفعل للحجامة فوائد عديدة .....

    شكراً لك اخي على جهودك الطيبة و مواضيعك المتألقة ..
     

مشاركة هذه الصفحة