خامنئي يمنع المتطوعين من القتال بغزة ويدعو لوقف الحرب "بالسياسة"

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة المجهول, بتاريخ ‏8 يناير 2009.

  1. المجهول

    المجهول ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬


    منع المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي المتطوعين الإيرانيين، المحتشدين في المطارات، من الالتحاق بالمقاتلين الفلسطينيين في غزة، وعبّر لهم عن "جزيل شكره"، مستدركاً "ينبغي عليكم أن تنتبهوا إلى أننا لا نستطيع أن نفعل شيئا في هذا المجال".

    واعتبر، خلال لقائه حشدا من أهالي قم، الخميس 8-1-2009، أن "وعي الشعوب وحضورها في الساحة هو الذي يشكل عاملا مهما لدعم المقاومة الفلسطينية" مؤكدا على ما وصفه بـ "إرادة ووعي الشعب (...) الإيراني في دعم أهل غزه".

    ورغم رفضه التحاق المتطوعين الإيرانيين بالفلسطينيين، فإنه حذر من ما وصفه بـ"مضاعفات عدم اكتراث بعض دول المنطقة بما يحدث"، وأضاف: "لو نجح أعداء الإسلام في تحقيق أهدافهم في هذه المرحلة فإنهم لن يكفوا عن الشرق الأوسط، وأكد أن البلدان الإسلامية التي تمتنع عن دعم الفلسطينيين عليها أن تتحمل مضاعفات أخطائها الخطيرة في هذا المجال".


    وأشاد المرشد الإيراني، بالشباب المتطوعين للقتال ضد إسرائيل، وقال، بعد أن منع السماح لهم بالذهاب إلى غزة، "على أية حال على الجميع أن يعلم بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكعادتها، لن تتوقف عن دعم الشعب الفلسطيني المظلوم، وستقوم بما يجب عليها به".

    في المقابل، طالب خامنئي بممارسة "المزيد من الضغوط السياسية والشعبية" على إسرائيل، لحملها على التراجع، واصفاً محاولات بعض الدول الإسلامية دعم أهل غزة بأنها"جيدة، لكن غير كافية".

    وتطرق إلى ما اعتبره "الجوانب الخفية للمؤامرة الصهيونية لخلق المأساة في غزة"، مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي لما أسماه بجهاز "الاستكبار العالمي" من وراء الجرائم في غزة هو "الإنهاء الكامل لعنصر المقاومة في المنطقة والسيطرة علي الثروات الهائلة للشرق الأوسط ومصالحها المختلفة"، داعيا الشعوب والحكومات المسلمة إلى "معرفة هذا الهدف الخفي وإبداء رد الفعل المناسب تجاهه، لكن من دون تحديد نوع هذا الرد.

    وتجنب خامنئي الحديث عن أي نوع من الدعم العسكري أو التسليحي للفلسطينيين المحاصرين في غزة، مكتفيا بالإشارة إلى أن بلاده أصبحت "قدوة ووقودا لمقاومة شعوب المنطقة"، مستطردا بالقول "بفضل وعي وذكاء شعبنا تحولت (إيران) إلى تمثال العظمة و الجلال والأمل في عيون شعوب المنطقة في سبيل المقاومة والنصر".

    يذكر أن السيد حسن نصر الله، أمين عام "حزب الله" الذي يعتبر أهم حليف لإيران في المنطقة، كان قد انتقد في خطاباته الأخيرة مواقف البلدان العربية، وخاصة مصر، تجاه أحداث غزة، إلا أنه لم يقدم مشروعا بديلا لموقف البلدان التي انتقدها.


    دعم بالكلام

    في المقابل، شن نائب إيراني محافظ، مؤخراً، هجوماً على سياسة بلاده تجاه القضية الفلسطينية مطالبا إياها بالكف عن دعم القضية بالكلام، والانتقال إلى مجال الفعل، لتكون قدوة للعالم العربي بتحويل المعركة ضد إسرائيل إلى معركة برية باستخدام الترسانة العسكرية الإيرانية القوية.

    وقال الدكتور علي مطهري، نجل أهم منظري الثورة الإيرانية آية الله مطهري الذي اغتيل مطلع الثمانينيات، على هامش تجمع لنواب مجلس الشورى في ساحة فلسطين، تنديدا بالغارات الإسرائيلية على قطاع غزة التي أسقطت أكثر من 720 قتيلاً فلسطينياً حتى الآن، إن "النظام الإيراني تخلى عن واجباته تجاه غزة وامتنع عن القيام بالحد الأدنى المطلوب، وهو فتح الطريق أمام متطوعين للالتحاق بالمقاتلين الفلسطينيين".

    وكان الرئيس الإيراني أحمدي نجاد قد أشار في تصريح شهير إلى محو إسرائيل من الوجود، واقترح كذلك أن تستضيف ألمانيا والنمسا دولة إسرائيل مشككا في حقيقة محرقة اليهود خلال الحرب العالمية الثانية.

    ودأبت العسكرية الإيرانية خلال العام الماضي على الإعلان عن تجارب على أجيال جديدة من صواريخ "شهاب" يصل مداها إلى إسرائيل.

    العربية
     
  2. Mshaks

    Mshaks ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    عااااهااا
    وكذي السالفه
     

مشاركة هذه الصفحة