【ツ رابطة ومشجعي سامبا الخليج(المنتخب العماني)【ツ

سعود الظاهري

:: إداري سابق ومؤسس ::
إنضم
15 أكتوبر 2007
المشاركات
6,861
الإقامة
الجنـ هي الهدف ـة
الفائز يتأهل دون انتظار لعبة الحسابات
عُمان والبحرين في ملحمة الصعود

تقام اليوم المباراة الحاسمة والمصيرية في ختام مباريات المجموعة الأولى في الدور الأول لـ''خليجي ،''19 وتجمع المباراة المنتخبين العُماني صاحب الأرض والضيافة مع المنتخب البحريني في تحد قوي من المنتخبين، عندما يسعى كل منهما لتحقيق الفوز وخطف النقاط الثلاث، وهو ما يمنحهما بطاقة المجموعة والتواجد في الدور نصف النهائي، حيث يبقى الفائز في صلب المنافسة، ويواصل مشواره في البطولة، بينما تتعلق آمال المنتخب العُماني في حال خسارته على نتيجة المباراة الأخرى، والتي تقام في نفس التوقيت، وتجمع الكويت مع العراق. ويسعى المنتخب العُماني لمواصلة عروضه القوية وإهداء جماهيره فوزاً يمنحها فرحة مضاعفة بعد الفوز التاريخي على العراق في الجولة الماضية، بينما يسعى منتخب البحرين إلى تعويض خسارته أمام الكويت في الجولة الماضية ويومها فرط بفرصة ذهبية في أن يكون أول الواصلين إلى الدور نصف النهائي دون اللجوء إلى حسابات اليوم الأخير ومطباته ومفاجآته.

منتخب عُمان يمضي بصورة تصاعدية في البطولة، فبعد تعادله في المباراة الأولى أمام منتخب الكويت بدون أهداف في مباراة لعبت فيها عوامل الضغط الذي تم تسليطها على الفريق دوراً كبيراً في عدم ظهوره بالمستوى المأمول وبعدما استوعب صدمة البداية، وتحرر من الضغط انطلق الفريق بحرية تامة في المباراة الثانية أمام المنتخب العراقي ليحقق فوزا تاريخيا، هو الأكبر في تاريخ مشاركات عمان في كأس الخليج وبأربعة أهداف نظيفة.

ويسعى العُمانيون في مباراة اليوم إلى مواصلة المشوار وتحقيق فوز يمنحهم بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي ويمنحهم المركز الأول على اعتبار فارق الأهداف الكبير الذي يجعلهم متفوقين على المنتخب الكويتي، كما يسعى رفاق علي الحبسي الحارس المتألق للحفاظ على نظافة شباكه للمباراة الثالثة على التوالي. ولن تكون مهمة الفريق سهلة في مباراة اليوم حيث يدرك العُمانيون صعوبة المهمة ومواجهة خصم شرس مثل منتخب البحرين يسعى لنفس الغاية ويريد البطاقة مثلما يريدها أصحاب الأرض، وستكون المسؤولية الملقاة على عاتق المدرب الفرنسي كلود لوروا مدرب الفريق في قيادة الفريق إلى الدور نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي ومواصلة الحلم العُماني في اللقب الأول والفرصة هذه المرة متاحة على أرض السلطنة.

منتخب البحرين لم يعد يفكر سوى بالفوز والوصول إلى النقطة السادسة وهي التي تمنح الفريق بطاقة التأهل إلى قبل النهائي، وبعدما كان الفريق هو أقرب الفرق للوصول إلى هذا الدور بعد فوزه الأول على العراق بثلاثة أهداف مقابل هدف، تاه اللاعبون البحرينيون في المباراة الثانية أمام مرمى الكويت وذهبت كراتهم في كل الاتجاهات باستثناء المرمى ليخرج الفريق خاسرا من هجمة كويتـــــية وحيدة قلبت كل أوراق المجموعة، وجــــعلت من مباراة البحـــرين الأخــــيرة مباراة مصيرية لا يريد منها الفريق غير الفوز، ويدرك اللاعبون البحـــــرينيون تماما صعوبة المهمة في مواجــــهة الفريق المــــــدعوم من قبــــل جماهيره المتعطشة للانتصار.

ويملك الفريق البحريني لاعبين أصحاب خبرة قادرين على مثل هذه المواجهات وتمثل البطولة الفرصة الأخيرة لجيل من اللاعبين من أجل تحقيق الحلم المتمثل في الفوز باللقب للمرة الأولى وهي البطولة التي انطلقت من البحرين ولم تحرزها قط.

المواجهة الأخيرة مونديالية

؟ أول مواجهة بين الفريقين كانت في كأس الخليج الثالثة في الكويت عام 1974 وانتهت لمصلحة منتخب البحرين بأربعة أهداف نظيفة.

؟ آخر مواجهة بين الفريقين كانت في تصفيات كأس العالم 2010 ضمن المرحلة الثالثة وانتهت بالتعادل بهدف لمثله.

؟ حقق المنتخب العماني فوزين على البحرين في تاريخ مواجهاتهما في كأس الخليج وكانا في الدور نصف النهائي للبطولتين الماضيتين.

؟ تـــــقابل الفريقـــــان 8 مرات في البحرين و8 مـــرات في عـــــمان و12 مرة في ملاعب محايدة.

؟ في المباريات السابقة لم يســــجل المنتخـــــب البحريني في مرمى عمان في سبـــــع مواجـــــهات بينما لم تسجل عمان في مرمى البحرين في 11 مواجهة.

؟ تقابل الفريقان مرتين في عمان في مسابقة كأس الخليج فحققت البحرين الفوز في الأولى عام 1984 بهدف نظيف وتعادلا في الثانية 1/.1

؟ أول 14 مواجهة بين الفريقين في كأس الخليج انتهت ثماني منها لمصلحة البحرين وست مباريات بالتعادل.

؟ مباراتان رسميتان فقط جمعتا الفريقين خارج إطار كأس الخليج وكانتا في تصفيات كأس العالم 2010 في المرحلة الثالثة وانتهت الأولى للبحرين بهدف نظيف في مسقط والثانية بالتعادل بهدف في المنامة.

؟ التشيكي ماتشالا هو الذي قاد عمان لتحقيق أول فوز لها على البحرين في تاريخ مواجهاتهما في كأس الخليج وكان ذلك في ''خليجي ''17 في الدوحة.
 

سعود الظاهري

:: إداري سابق ومؤسس ::
إنضم
15 أكتوبر 2007
المشاركات
6,861
الإقامة
الجنـ هي الهدف ـة
g-spacer.gif
8a-na-61289.jpg











أكد الفرنسي لوروا أن النتائج الأخيرة التي خرجت منها الجولة الثانية في المجموعة جعلت مباريات اليوم صعبة، كما أصبحت الحسابات معقدة للمنتخبات المرشحة للتأهل وهي الكويت والبحرين وعمان.

وقال:'' سنلعب للفوز ولا شيء غيره، على الرغم من أن لدينا ثلاث فرص للتأهل هي خسارة الكويت أمام العراق أو تعادلنا مع البحرين وأخيراً الفوز''.

وأضاف:'' أعرف تماماً ما حدث في اللقاء الذي جمع المنتخب العماني بالمنتخب البحريني في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم والذي تفوق فيه المنتخب البحريني وكسب المنتخب العماني على أرضه وبين جماهيره بعد أن قدم مباراة كبيرة، ولكن لا أعتقد أن المنتخب البحريني سيكون قادراً على تكرار هذا الفوز فمن الصعب جداً أن يفوز على صاحب الأرض مرتين''.

وتحدث مدرب المنتخب العماني على أن فريقه جاهز لهذه المباراة الصعبة، ولا توجد أي غيابات باستثناء أحمد حديد الذي ستحول إصابته للمشاركة في المباراة وبكل تأكيد غياب حديد مؤثر لما يمتلكه هذا اللاعب من إمكانيات دائماً ما تشكل إضافة حقيقية لأي تشكيلة.

وأوضح لوروا أنه على ثقة بأن مباراة الكويت والعراق أيضاً لن تكون سهلة على كلا الطرفين وخاصة على الأزرق باعتبار أن المنتخب العراقي لن يغادر البطولة بدون أن تكون له بصمة فيها وذلك من أجل حفظ وجه ماء بطل آسيا، مشيراً إلى أن المباراة ستشهد ندية وإثارة طوال التسعين دقيقة.

وتطرق لوروا بأنه سيلعب أفضل اللاعبين خلال مباراة البحرين التي تعتبر أهم مباراة له في المجموعة فعلى ضوء نتيجتها سيتحدد مشوار المنتخب في البطولة، وقال:'' من يفكر بالتعادل يسلك أسهل طريق للخسارة''.

وعن مواجهة المدرب التشيكي ميلان ما تشالا، قال:'' بكل تأكيد وجوده يسبب قلقا بالنسبة لي باعتبار أنه يعرف الكثير عن الكرة العمانية وهو نفسه الذي قاد الأحمر إلى مركز الوصيف في آخر بطولتين، ولكن لدي أسلوبي الخاص وطريقة اللعب التي لا يعرفها سوى اللاعبين أنفسهم، كما أن المنتخب العماني تغير كثيراً عن الفترة الماضية بعد أن انضم إليه العديد من العناصر الصاعدة، وفي المقابل أعرف الكثير عن المنتخب البحريني وتابعت أغلب مبارياته، وفي النهاية أؤكد أنه ليس المهم هوية المدرب فالأهم من ذلك هو هوية اللاعبين.

وأكد لوروا أن ما تم تناوله في الصحف في الأيام الماضية صحيح فيما يتعلق بتجديد عقده مع المنتخب العماني، مشيراً إلى أنه سعيد بقيادة المنتخب العماني خلال السنوات المقبلة.

واختتم حديثه مشيراً إلى أن البطولة تمثل فرصة كبيرة لبعض اللاعبين قبل أن ينهوا مشوارهم الكروي، حيث كل لاعب يتمنى أن يحرز البطولة قبل الاعتزال، مؤكداً أن مستوى المنتخب العماني يسير بشكل تصاعدي من مباراة إلى أخرى، واللاعبين تحرروا من الضغوط النفسية بعد الفوز على المنتخب العراقي، وقد ظهر ذلك واضحاً بعد تسجيل الهدف الأول حيث ظهر المستوى الحقيقي للاعبين وأنا على ثقة بأنهم سيواصلون أداؤهم المميز أمام البحرين اليوم.
 
أعلى