الدواء الشافي لمن سأل عن الجاب الكافي (رداً على سؤال صعراء وإختلاف الأئمه )

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة راعي الطير, بتاريخ ‏20 ديسمبر 2008.

  1. راعي الطير

    راعي الطير ¬°•| مشرف سابق|•°¬

    الدواء الشافي لمن سأل عن الجواب الكافي (رداً على سؤال صعراء في مسألة إختلاف الأئمه )

    [​IMG]



    [​IMG]


    [​IMG]


    [​IMG]


    وإليك المزيد من كلام العلامة الالباني:
    http://www.alalbany.net/fatawa_view.php?id=1190

    http://www.alalbany.net/fatawa_view.php?id=1728


    وكما اعتذر لأخواني القرَاء في ما وجدوه من أخطاء إملائية نظرا للاستعجال في الكتابة بسبب ضيق الوقت...
     
    آخر تعديل: ‏25 ديسمبر 2008
    أعجب بهذه المشاركة أ‡أ،أ“أ³أڑأ­أڈأ­
  2. السَعيدي

    السَعيدي <font color="#ff0000">¬°•| إداري سابق|•°¬</span></



    مشكور اخوي ما قصرت

    مجهودك كبير ومميز
    بس لو شوي صغرت الصور

    الف شكر لك

    في ميزان حسناتك ان شاء الله

    تستحق التقييم والنجوم

    دمت بود


     
  3. ♦L♦

    ♦L♦ <p><font color="#010000">زξـيم</font></p><p><font

    مشكور أخوي جزاك الله خير
    .
    بس لو تصغر الصور شوي
    .
    الله يعطيك الصحة والعافية
    .
    تسلم
     
  4. رَحِيْلُ الْودّ

    رَحِيْلُ الْودّ ¬°•| مراقبة سابقة|•°¬

    بارك الله فيك وفي مجهودك ،’

    بحثت عن موضوع "صعراء" فوجدته مُغلق مع ذكر السبب ولست أدري إن كُنت أتجاوز عُرف المنتدى بردي ،

    لكن أتوقع أن السائل الكريم يقصد ماجاء في ورقتكم الرابعة وربما كان يقصد بعمق أكثر هو إختلاف الأئمة الأربعة

    وماسمعناه عن أن الإختلاف دليل سعة و [رحمة]

    وغيرهم من يقول أن الإختلاف شر لآن الدين واحد !


    وما أردت إضافته أننا نعلم جيداً أن اعلم أمتنا بالحديث في وقتنا هذا هو شيخنا الألباني رحمه الله ،

    وأنصح الفاضل الأخ صعراء بقرائة مُقدمة كتاب العلامة رحمه الله صفة الصلاة فبها خير كثير إن شاء الله ،

    وهذا نهاية ما قال في مقدمته :


    ليس إمام مذهبكم فقط هو أعلم منكم بالسنة؛ بل هناك عشرات- بل مئات- الأئمة هم أعلم أيضاً منكم بالسنة ، فإذا جاءت السنة الصحيحة على خلاف مذهبكم- وكان قد أخذ بها أحد من أولئك الأئمة- فالأخذ بها- والحالة هذه - حتم لازم عندكم؛ لأن كلمتكم المذكورة لا تنفق هنا ، فإن مخالفكم سيقول لكم معارضاً: إنما أخذنا بهذه السنة ثقة منا بالإمام الذي أخذ بها؛ فاتباعه أولى من اتباع الإمام الذي خالفها . وهذا بيّن لا يخفى على أحد إن شاء الله تعالى .

    ولذلك فإني أستطيع أن أقول:

    إن كتابنا هذا لمّا جمع السنن الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم في صفة صلاته؛ فلا عذر لأحد في ترك العمل بها؛ لأنه ليس فيه ما اتفق العلماء على تركه- حاشاهم من ذلك- بل ما من مسألة وردت فيه؛ إلا وقد قال بها طائفة منهم ، ومن لم يقل

    ـ
    بها؛ فهو معذور ومأجور أجراً واحداً؛ لأنه لم يرد إليه النص بها إطلاقاً ، أو ورد لكن بطريق لا تقوم عنده به الحجة أو لغير ذلك من الأعذار المعروفة لدى العلماء ، وأما من ثبت النص عنده من بعده؛ فلا عذر له في تقليده ، بل الواجب اتباع النص المعصوم ، وذلك هو المقصود من هذه المقدمة ، والله عز وجل يقول: ?يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون? [ الأنفال 24 ] .

    والله يقول الحق ، وهو يهدي السبيل ، وهو نعم المولى ونعم النصير .
    وصلى الله على محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم ، والحمد لله رب العالمين .
    دمشق 20/5/1381 ه
    محمد ناصر الدين الألباني

    ودّ
     
  5. شمعة أمل

    شمعة أمل ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    جزاكـ الله خير


    وباركـ فيكـ
     
  6. شمعة أمل

    شمعة أمل ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    نتظر جديدكـ
     
  7. صعراء

    صعراء ¬°•| عضو جديد |•°¬

    اشكر اخوي راعي الطير والاخت رحيل الورد على الاجابة...

    وننتظر المزيد منكم...

    وفي ميزان حسناتكم...
     

مشاركة هذه الصفحة