ما أعظم الإيمان وأعظم فائدته

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة رgعة الـ خ ــآلق !, بتاريخ ‏19 نوفمبر 2008.

  1. رgعة الـ خ ــآلق !

    رgعة الـ خ ــآلق ! ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:

    الآية الثانية: قوله : ( رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْما ) [غافر: 7].
    هذا يقوله الملائكة : ( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ) [غافر: 7].

    ما أعظم الإيمان وأعظم فائدته

    الملائكة حول العرش يحملونه، يدعون الله للمؤمن.
    وقوله: ( رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً ) يدل على أن كل شيء وصله علم الله، وهو واصل لكل شيء، فإن رحمته وصلت إليه، لأن الله قرن بينهما في الحكم ( رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً ).
    وهذه هي الرحمة العامة التي تشمل جميع المخلوقات، حتى الكفار، لأن الله قرن الرحمة هذه مع العلم، فكل ما بلغه علم الله، وعلم الله بالغ لكل شيء، فقد بلغته رحمته، فكما يعلم الكافر، يرحم الكافر أيضاً.

    لكن رحمته للكافر رحمة جسدية بدنية دنيوية قاصرة غاية القصور بالنسبة لرحمة المؤمن، فالذي يرزق الكافر هو الله الذي يرزقه بالطعام والشراب واللباس والمسكن والمنكح وغير ذلك. أما المؤمنون، فرحمتهم رحمة أخص من هذه وأعظم، لأنهار رحمة إيمانية دينية دنيوية. ولهذا تجد المؤمن أحسن حالاً من الكافر، حتى في أمور الدنيا، لأن الله يقول : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَة ) [النحل: 97] الحياة الطيبة هذه مفقودة بالنسبة للكفار، حياتهم كحياة البهائم، إذا شبع، روث، وإذا لم يشبع، جلس يصرخ هكذا هؤلاء الكفار إن شبعوا، بطروا و إلا جلسوا يصرخون ولا يستفيدون من دنياهم، لكن المؤمن إن أصابته سراء، شكر، فهو في خير في هذا وفي هذا، وقلبه منشرح مطمئن متفق مع القضاء والقدر، لا جزع عند البلاء، ولا بطر عند النعماء، بل هو متوازن مستقيم معتدل.
    فهذا فرق ما بين الرحمة هذه وهذه.

    لكن مع الأسف الشديد أيها الأخوة : إن منا أناساً آلافاً يريدون أن يلحقوا بركب الكفار في الدنيا، حتى جعلوا الدنيا هي همهم، إن أعطوا، رضوا، وإن لم يعطوا، إذا هم يسخطون هؤلاء مهما بلغوا في الرفاهية الدنيوية، فهم في جحيم، لم يذوقوا لذة الدنيا أبداً، إنما ذاقها من آمن بالله وعمل صالحاً. ولهذا قال بعض السلف: والله، لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه، لجالدونا عليه بالسيوف. لأنه حال بينهم وبين هذا النعيم ما هم عليه من الفسوق والعصيان والركون إلى الدنيا وأنها أكبر همهم ومبلغ علمهم.

    شرح العقيدة الواسطية


    أختكم / روعة الخالق

    [ منقول للفائدة ]​
     
  2. السَعيدي

    السَعيدي <font color="#ff0000">¬°•| إداري سابق|•°¬</span></

    [​IMG]

    سبحان الله

    موضوع في قمة الروعه

    ما اجمل الايمان وما اجمل تأثيره على النفس

    رائع ما طرحتي اختاه

    اعجبني اسلوب طرحج
    تنسيقك الرائع

    الف الف شكر لج

    في ميزان حسناتك



    [​IMG]
    [​IMG]
    الأرجنتيني البار
     
  3. احساس قلبي

    احساس قلبي ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    السعادة هيي الايمان بالقدر خيره وشرة •
    من لم يكن عقله أكمل ما فيه ..
    كان هلاكه أيسر ما فيه . ...
    المعروف يصنعه الانسان لافادة الناس لكن ما اكبر واعظم فائدته فائدة الايمان ...
    وثأتيرها ع النفس
    كل الشكرلج خيتي
    فميزان حسناتج يارب
    ربي لاهانج
     
  4. رgعة الـ خ ــآلق !

    رgعة الـ خ ــآلق ! ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    رعاكم الله ، ووفقه لما يحبه ويرضاه
     
  5. الغافري

    الغافري ¬°•|عُضوٍ شًرٍفٌ |•°¬

    أختي روعة الخالق .... ما شاء الله طرح رائع ... تميز ملاحظ .... تنسيق مميز

    ستكون مداخلتي لك ببيت شعر لعلي أنا وإخوتي نصل إلى فهم عقيدتنا على الوجه المطلوب :

    تفتى الملذات ممن نال صفوتها
    من الحرام ويبقى الإثم والعار

    تبقى عواقب سوء في مغبتها
    لا خير في لذة من بعدها نار
     
  6. رgعة الـ خ ــآلق !

    رgعة الـ خ ــآلق ! ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    ربي يجزيكم الخير .. أسعدني تواجدكم العطر
     
  7. رَحِيْلُ الْودّ

    رَحِيْلُ الْودّ ¬°•| مراقبة سابقة|•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

    إختيار كالدرر ومن اجمل الكتب التابعه لعلوم التوحيد والإيمان

    أبدعتي اوجزتي ، آثرتي بي وبهم

    الفه ابن تيميه حبر الامة وشرحه ابن عثيمين رحمهما الله

    في انتظار روعة من روعاتكِ يا روعة الخالق

    دمتِ رائعة

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته​
     

مشاركة هذه الصفحة