1. طالبة الثاني عشر

    طالبة الثاني عشر مشرفة قسم صفوف الـ 11 و 12

    القصة الأولى
    .. كان احد السواح يزور شلالات نياجرا التي ينحدر منها الماء بقوة وسرعة مخيفة.

    .. وفيما هو يتطلع راى قطعة من الثلج طافية فوق المياه تسير مع التيار متجهه الى حافة الشلال.

    .. وفوق قطعة الثلج راى جثة خروف ميت، وفجاءة رأى السائح نسراً ضخما يهبط فوق جثة الخروف وبدأ في التهامها.
    .. وبينما كان النسر ينهش في فريسته كانت قطعة الثلج تسرع نحو حافة الشلال الرهيب، ومن حين لاخر كان النسر يرفع راسه وينظر امامه فيرى انه مازالت هناك مسافة بينه وبين حافة الشلال فيعود مرة اخرى الى تناول طعامه.

    .. كان ينتظر حتى تقترب قطعة الثلج شيئا فشيئا من الحافة، وعندما وصلت اليها نشر النسر جناحيه الكبيرين واراد ان يطير ولكنه وجد ان مخالبه قد انحشرت بين عظام الخروف والتى بدورها كانت قد انحصرت داخل طبقات الجليد،

    .. حاول النسر ان يخلص نفسه، ولكن الثلج قد اطبق تمامه على قدميه!!

    .. صرخ النسر بصوت عالى وضرب بجناحيه قطعة الثلج بشدة ولكن التيار كان اسرع منه، وسقطت قطعة الثلج من العلو الشاهق الى القاع الرهيب والنسر ممسك بها وغاص النسر معها تحت المياه.

    وغاب عن الانظار الى الابد...!!!

    ☀@.ومضة.قلم. !

    •@.أننا نرى في هذه القصة الشخص البعيد عن الله، الذي لا يعمل حساب للنهاية، وينغمس في ملذات الحياة ويغرق في الذنوب.

    •@.لكن فجاة تاتى النهاية، من دون علمه وبدون استئذان يأتيه الموت بغته ويظن بأنه سيعيش طويلاً ويقول في نفسه ما زال العمر أمامي وعندما أكبر سألتزم.




    ‏‏القصة الثانية
    هل سمعتم بالرجل‏‏
    الذي ترك كلبه
    ليحرس ابنه الرضيع
    وذهب للصيد
    وعندما عاد!...
    وجد الكلب
    ينبح أمام البيت
    وقد تلطخت
    أنيابه بالدماء!!!...
    فرفع البندقية عليه
    وأزهق روحه
    ودخل مسرعا...
    ليرى بقايا طفله
    وإذا به يرى ذئبا
    غريقا بدمائه
    والطفل لم يمسه أي ضرر!؟

    تخيلوا الشعور بالذنب
    الذي سيتغشاه
    وسيرافقه الندم
    طوال حياته

    كم من روح ازهقت ظلما؟
    وكم من مشاعر
    ماتت من سوء الظن؟
    وكم من العلاقات انقطعت
    لأسباب خاطئة؟

    لاتنظروا بأعينكم فقط
    انظروا بعقولكم
    واعرفوا الحقيقة
    واسمعوا من الشخص
    ماذا سَيقول!؟
    وقبل ردة فعل خاطئة
    تبكيك ندما مدى الدهر

    احسنوا الظن

    مقال رائع لمن احب
    قصه قويه لشخص ‏كـان يرى والدته المتوفيه كل يوم بالمنام تحرق أجزاء من جسدها في النار طوال ثمان سنوات
    وكان يدعو لها بالرحمه والمغفره كل ما رأاها على هذا الحال
    واستمر بالدعاء حتى جاء اليوم الذي جاءته مبتسمة في المنام
    فسألها لماذا كنتي تتعذبين طوال هذه الفتره ؟ فقالت بسبب كأس الحليب
    وكان يعلم قصة كأس الحليب فيقول
    كان والدي متزوجا قبل والدتي ولديه ولد من زوجته الأولى
    وكانت والدتي عندما تصب الحليب في الصباح تعطيني كوباً ممتلئاً وتعطي أخي كوباً نصفه حليب ونصفه تملأه بالماء
    تتعذب 8 سنوات بسبب الظلم على شي يعتبرونه بعض الناس بسيطا"
    لكنه ليس بسيطا عند رب العالمين
    قال تعالى
    ( ويحسبونه هيناً وهو عند اللّه عظيم )
    وقال الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام وعلى اله الطيبين الطاهرين
    ( الظلم ظلمات يوم القيامه )
     

مشاركة هذه الصفحة