جلسه حواريه بصالون الدكتورة فاطمة العلياني بمناسبة يوم المرأة

الموضوع في 'مركز أخبَار وقَضَايَا مُحـَافَظة البـُريمِي' بواسطة علي سعيد المقبالي, بتاريخ ‏19 أكتوبر 2015.

  1. علي سعيد المقبالي

    علي سعيد المقبالي :: مشرف التصوير المرئي بالفريق التطويري ::

    تصوير ومتابعه المتميزة يمنه السالمي IMG-20151018-WA0063.jpg IMG-20151018-WA0064.jpg IMG-20151018-WA0065.jpg IMG-20151018-WA0066.jpg IMG-20151018-WA0067.jpg IMG-20151018-WA0068.jpg IMG-20151018-WA0070.jpg IMG-20151018-WA0088.jpg IMG-20151018-WA0091.jpg
    في أمسية جديدة لصالون.... واحتفاء بيوم المرأة العمانية أقام الصالون جلسة حوارية استضاف فيها الكاتبة والروائية وفاء الفارسي .حيث ابتدأت الجلسة بتهنئة قدمتها دكتورة فاطمة العلياني للمرأة العمانية في يومها الذ يصادف 17 أكتوبر من كل عام ، ثم الترحيب بضيفة الجلسة وبدء الحديث مع مسيرتها الأدبية حيث أشارت الكاتبة إلى بدايتها مع الكتابة وهي على مقاعد الدراسة حيث تستعيد الكاتبة ذكريات مشاركتها في الكتابة وحصدها للمركز الأول على السلطنة في كتابة القصة وسعاتها بالتكريم ،وترجع بالذكر ى إلى مكتبة المنزل التي تتسلل إليها مع أخيها لتقرأ حيث كانت بؤرة الانطلاق لعالم القراءة،وما أن التحقت بالجامعة حتى انضمت إلى جماعة الخليل للأدب وتسرد مدى وعي أعضاء الجماعة ومما جعلها تشعر بأنها تحتاج إلى القراءة أكثر لتستوعب القراءات التي كانت تقيمها الجماعة فعكفت على مكتبة الجامعة تنهل منها الزاد المعرفي الذي يؤثث لها قاعدة تمكنها من مسايرة الوعي الثقافي في تلك البيئة الخصبة التي شكلت شخصيتها الثقافية وانطلاقها نحو عالم الكتابة .بعدها تطرقت الكاتبة للحديث عن الكتابة وصراعها مع مرض السرطان الذي كان دافعا لا مثبطا لانطلاقها واستكمالها لروايتها خيوط الياسمين . وعملها على كتاب جديد يحكي تجربتها مع المرض.واستكملت الجلسة من خلال محاورة الدكتور فاطمة للكاتبة عن الطقوس الكتابية التي تلازم وفاء الفارسي ومدى رأيها في من يقول بضرورة وجود أجواء خاصة للكتابة أو الانطلاق للكتابة في أي وقت وفي أي مكان كان فكانت إجابة الكاتبة بأن على الكاتب بالفعل أن يلتزم جوا خاصا يمكنه من الشعور بأحداث ما يكتبه فقد كانت تتفق مع زوجها على ساعة ذهبية لها وحدها فقط تستطيع فيها أن ترتب أفكارها وتقرأ لتنمي روحها التواقة للكتب .بعدها تم سؤال الكاتبة عن روايتها خيوط الياسمين فسردت الكاتبة بعض أحداث الرواية وانفتاح الرواية للمتلقي من مختلف الأعمار . وبين سؤال وجواب أثرى الجلسة الحوارية تم التعرف على العديد من الجوانب الشخصية والإبداعية للكاتبة وفاء الفارسي. وبعد الجلسة الحوارية كان هناك جلسة توقيع للرواية خيوط الياسمين واختتمت الأمسية بالتكريم بعد سرد لقصة كفاح وعشق للقراءة والكتابة الأدبية توجتها الكاتبة بروايتها الأولى "خيوط الياسمين"مع إصرار على قهر المرض والانطلاق نحو عالم الكتابة اللامحدود تاركة بصمتها الإبداعية من خلال نسجها لخيوط الياسمين بعبقه وجماله.
     

    الملفات المرفقة:

  2. عصام

    عصام ¬°•| عضو جديد |•°¬

    بالتوفيق
     

مشاركة هذه الصفحة