الإسلام لا يدعو إلى التصارع

الموضوع في ',, البُريمِي للِحِوار و النقَاشْ ,,' بواسطة حرف مفكر, بتاريخ ‏29 أوت 2015.

  1. حرف مفكر

    حرف مفكر ¬°•| عضو جديد |•°¬

    أحيانا كثيرة تصبح الدعوة إلى الإسلام - كما نراه في الوقت الراهن - دعوة تناحر و تقاتل بدل أن تكون دعوة سلمية و هذه الدعوة تمنعنا من التطور و الرقي بمجتمعاتنا العربية و قبل هذا هي أساس التفرق و التشتت الحاصل في عالمنا الإسلامي..
    الفكر التكفيري ليس سوى فكرا نابع من أهواء سياسية تتناقض أيما تناقض مع الأخلاق بل مع السياسيون بلا شك لأنه لا تناقض بين السياسة و الأخلاق إلا بين أهليهما..
    الفكر التكفيري هدفه الوحيد هو إيجاد الذل و تفاقم الفقر و سائر الصفات السلبية الأخرى التي ستتلاحم مع بعضها لتشكل المهرج الذي يضحك العالم و يبكي البعض لسذاجته..
    الفكر التكفيري هو تفجير نفس بشرية - مقابل مبالغ مغرية - بين أوساط المصلين و هو وضع المتفجرات في الأسواق و الشوارع المزدحمة و المرافق العامة..
    الفكر التكفيري هم الدواعش بذاتهم و هم العرب الذين يجزون أعناق و أوصال عرب آخرين..
    هؤلاء الدواعش لم يولدوا مختليلا عقليا أو مجرمين أو حتى معتوهين أو مشبعين بالكراهية العمياء لهذا الحد بل هناك مبدأ اسموه بالثقافة أو الفكر اخترقهم كفيروس مميت للفطرة البشرية السوية..
    هذا الفيروس هو الفكر التكفيري الذي يحول البشر - العرب بالأخص - الى أداة تستخدم الاستخدام الدموي حالها كحال بقية الأدوات التي لا تعقل و لا يمكن التفاهم معها بالحوار و يسهل اطلاق جنونها العنيف من قبل المستعمرين الذين يخططون ببرود و اريحية تامة لإستهداف الوطن و المواطن..
    أقول قولي هذا و أزيد عليه مقولة المفكر علي شريعتي اذ قال : "عندما يلبس الظلم رداء التقوى تولد أكبر فاجعة"

    بقلم مارية الشرياني


     

مشاركة هذه الصفحة