الكاجوال أو الجنس العابر إنحلال أخلاقى يجتاح المجتمعات الغير إسلامية

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة نسمات القرب, بتاريخ ‏3 أوت 2015.

  1. نسمات القرب

    نسمات القرب ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    [frame="8 10"]
    الغرب كله أشاع وقنَّن أن الثقافة الجنسية العلمية الحديثة مع التطور الطبي ووسائل الحماية، كافية جداً لحماية أفراد المجتمع من أضرار الأمراض الجنسية المهلكة لأفراده نتيجة الإباحية الجنسية التى يجعلونها علامة على تطورهم وتحررهم من القيود الدينية

    فهل حمتهم الثقافة الجنسية الحديثة من أخطار الإباحية أو الجنس العابر{1}؟ هل وهبهم العلم السعادة المنشودة تحت وهم {حرية الأفراد حقٌّ مطلق}؟ وستار {حماية الشباب من مضار الكبت الجنسي}؟ وإدعاء {حق الفتيات والنساء في الإجهاض إذا حصلن على حمل غير مرغوب}؟.

    ولأن هذا موضوع هام جداً وبالذات هذه الأيام لشبابنا الذين ربما يظنُّ بعضهم أن السعادة وإنصلاح الأحوال في أن يعيشوا تلك الحياة الغربية الحديثة من الجنس بلا رادع ولا رابط تحت ستار المدنية الراقية والتطور الإجتماعي والتحرر من الرجعية أو العقد أو الضوابط الدينية

    ولما كنت قد تناولت الردَّ على هذا في محاضراتى المختلفة، ولكني هنا استبدلته بـ "وشهد شاهد من أهلها"، فلن أورد ردودى وإنما سأنقل الردَّ من أحد أكثر الكتب مبيعا في أمريكا في 2011 وهو كتاب أسمه الأصلى (Generations in Danger) أى { أجيال في خطر } وطبع بالعربية تحت عنوان { الإباحيَّة ليست حلاً } لمؤلفته د. ماريان جروسمان{2} عالمة النفس الأمريكية الشهيرة التى تردُّ محطِّمةً فكرة الجنس الآمن، أو أنَّ حياة الغرب المتحررة من القيود هى جنَّة الشباب وواحة السعادة، فتقول:

    {إن عدوى متنقِّلة إسمها "إتش بى فى" المسببة للأيدز هى الأكثر شيوعاً كمرض جنسي، وبعض أنواع عدوى الأمراض الجنسية خطير وممكن أن يتسبب في السرطان، ولكن هذا الفيروس يكاد يقف وراء كل إصابة بسرطان عنق الرحم{3}، الذى يقتل سنوياً حوالي أربعة ألاف إمرأة في أمريكا، وهو تقريبا نفس عدد ضحايا مرض الإيدز أيضاً}.

    وتتساءل د. جروسمان: لماذا يصاب هذا العدد الكبير بالفيروس مع وجود الثقافة الجنسية المكثفة والمحمومة؟ بل إنَّ تعليم ثقافة "الجنس الآمن" يبدأ أحياناً من السادسة الإبتدائية، لماذا لا تفلح التعاليم مع توفر وسائل الحماية في كل مكان وبالمجان! للطلاب؟ لماذا ينتشر الفيروس؟

    وتجيب – وننقل باختصار- لأن مجال الصحة التناسلية قد تمَّ إختراقه بإيدلوجيات تروِّج بشدة لمبدأ الإباحية والتجريبية، فبدلاً من استهداف منع العدوى كما كنا سابقاً؛ أصبح هدفنا تقليل المخاطر بترويج ما يعرف بفكرة الجنس الآمن، وهى فكرة قد ثبت فشلها، وأنا أقول في مواجهة ذلك إن عدوى "الإتش بى فى" قابلة للتجنب تماماً، وهى ليست بتبعة محتَّمة للنشاط الجنسي كما تدَّعي نشرات التثقيف الصحى الجامعية في أمريكا لتقنع الشباب أن الفيروس يصيب الكلَّ وقتاً ما، وهذا منافِ للحقيقة

    فعلى الرغم من كثرة أمراض الجنس وعددها 25 مرضاً متنوعاً، ومع وجود 25 مليون حالة إصابة جديدة منها و20 مليون إصابة بالإيدز سنوياً، وأيضاً إصابة 43% من فتيات الجامعة بأمريكا ممن قمن بالفحص الطبى بالفيروس القاتل وهن مرشحات لسرطان عنق الرحم، فمع هذا كله؛ فإن الذين يتمتعون بحماية كاملة من الإصابة هم من لم يمارسوا الجنس حتى الزواج وإذا ما تزوجوا التزموا الإخلاص الجنسي.

    وفى موضع آخر تقول: {وبعد أن كنا في الثمانينات نعتبر الشذوذ والسادية والمازوكية{4} من الإضطرابات العقلية، أصبحت رابطة النفس الأمريكية لا تصنفها كذلك إلا إذا سببت لصاحبها قلقاً أو إعاقة، وأصبحت نشاطات المثليَّة (الشذوذ) تعتبر ترفيهاً في عرف إدارة الجامعة}.

    ونهاية تكشف السرَّ وتقول: {وفي كتاب عن تلك الحالة الخطيرة كتب رئيس سابق للرابطة النفسية الأمريكية يقول: يوجد الآن لدينا الإحساس الباطن بالترويع الفكرى الموجود تحت مظلة الصواب السياسى{5}، وهو ما صرح به مؤخراً بعض علماء النفس وراء الكواليس؛ أن مجال علم النفس وعلم الإجتماع قد تمت السيطرة عليه من قبل أجندة ليبرالية متطرفة، وأن بعض وجهات النظر تتعرض للتشهير والقمع، وهناك قصص رعب من الإسكات والتهديد}

    وأضافت جروسمان: {لقد كنت أحتفظ بآرائي لنفسي من الخوف، وكنت أختبىء في الخزانة ولكن طفح الكيل ولم أعد أتحمل شعور الغضب ولذلك قدمت هذا الكتاب للنشر} انتهى، ولا تعليق.

    إذاً رأينا أنَّ العلم الحديث وحده، أو النهج الغربي للحياة الحديثة ليس هو سبيل الإصلاح أو السعادة المنشودة للأفراد والمجتمعات .. فأين السبيل إذاً؟ وكيف الطريق لإصلاح وخلاص الأفراد والمجتمعات؟
    ولنجيب على ذلك فلنلج الآن إلى رواق المدخل أو التمهيد للإجابة أخي الكريم، وهو رواق عجيب تهبُّ علينا منه نسمات الغيوب مما أنبأنا به الحبيب المحبوب صلى الله عليه وسلم، فهيا معاً إخوانى الكرام إلى الفصل الثانى من الكتاب :​


    {1} الجنس العابر أو الكاجوال هو ممارسة أى أحد للجنس مع أى أحد ماداما متفقان وبرغبتيهما، وآمن يعني باستخدام وسائل الحماية المطاطية مع محاولة تقليل عدد الشركاء، فيتجنبوا الإصابة وهو ما ثبت كذبه قطعاً.
    {2} الفضل فى تعرفي على الكتاب هو مقال د.عزة بدر بمجلة (صباح الخير) بعنوان: الجنس الكاجوال خطر على المرأة .
    {3} يمكنكم أيضا العودة إلى كتابنا " المؤمنات القانتات" وهو منشور على موقعنا بالشبكة مجاناً، الدرس الخامس عشر: تكريم الإسلام للمرأة، مبحث: وقاها من أمراض الجنس والسرطان، ومبحث : أعطاها حقوقها الجنسية.
    {4} السادية والمازوخية أمراض نفسية حياتية وجنسية، الأول يعني التلذذ بتعذيب الغير، والثاني التلذذ بتعذيب النفس.
    {5} أى أن أمريكا قائدة العالم ورائدة التحرر المطلق من جميع القيود وأن ما تفعله هو الصواب ويجب أن يقبل الكل بهذا.

    [/frame]
     
  2. وحي القلم

    وحي القلم ¬°•| عطاء من نوع آخر |•°¬

    للاسف الشديد الان هذا الشر ايضا منتشر في كثير من المجتمعات العربية بسبب تاخر الزواج وانعدام الوازع الديني والخلقي والاختلاط والتبرج الصارخ .. والان اصبحت برامج التواصل الاجتماعي تعج بهذه الفئات من الشباب والفتيات. حسبنا الله ونعم الوكيل . العالم ينغمس في الرذيلة والنتيجة دمار وحروب وغلاء في المعيشة ,, اللهم انا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن
     
    أعجب بهذه المشاركة نسمات القرب

مشاركة هذه الصفحة