ما الحكمة أن الله جعل الإسراء والمعراج فى الليل

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة نسمات القرب, بتاريخ ‏9 ماي 2015.

  1. نسمات القرب

    نسمات القرب ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    [frame="4 10"]
    لماذا كان الإسراء ليلاً ولم يكن نهاراً؟​


    لم يقل الله عز وجل أن الإسراء كان في الليل، ولكن كلمة (ليلاً) منكرة أي في جزء من الليل، لأن أحداث الإسراء لا يستطيع أحد رؤيتها بالعين المجردة.

    فلو كان نهاراً للج الكافرون في طغيانهم وقالوا: فلِم لم نره وهو راكب البراق؟ لِمَ لم يره أهل المسجد الأقصى وهو يُصلي بالأنبياء؟ فكانت الحكمة الإلهية أن يكون الإسراء ليلاً حتى يُعطيهم الله عز وجل فرصة ليُصدقوا بهذه المعجزة الإلهية الربانية مع خير البرية صلى الله عليه وسلم.
    [/frame]
     
    أعجب بهذه المشاركة سالم البادي
  2. سالم البادي

    سالم البادي إدارة الموقع إداري

    مشاركه جدا جميله بارك الله فيج
    عيبتني كثير المشاركه
     
    أعجب بهذه المشاركة نسمات القرب
  3. المحبة السلام

    المحبة السلام ¬°•| مُشرفة الهَمسَات الإسلَامية |•°¬

    لماذا جعلها الله ليلا لا نهارا ؟.!!!
    لو نظرت اخى الحبيب الى الاية جيدا لوجدت ان الله رد على هذا التساؤل بقوله تعالى :
    ( لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا )
    نعم فان المتامل لحادثة الاسراء والمعراج وربط بينها وبين ما حولها من احداث يفهم لماذا كانت ليلا وللنبى خاصة
    ان هذا الوقت تحديدا كان من الشدة والضيق برسول الله اكثر منه فى اى وقت مضى فان فى هذه الفترة مات عمه ابو طالب الذى كان يمثل حائط الدفاع امام المشركين والملجا الى رسول الله فكان له من الحزن والاسى على نفس رسول الله ما بلغ مبلغه وقد قصت علينا السير ما لاقاه النبى فقد قال ابن إسحاق‏:‏ لما هلك أبو طالب نالت قريش من رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأذى ما لم تطمع به في حياة أبي طالب، حتى اعترضه سفيه من سفهاء قريش فنثر على رأسه ترابًا، ودخل بيته والتراب على رأسه، فقامت إليه إحدى بناته فجعلت تغسل عنه التراب وهي تبكى، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لها‏ ‏لا تبكى يابنية، فإن الله مانع أباك‏ قال‏:‏ ويقول بين ذلك‏
    (‏ما نالت منى قريش شيئًا أكرهه حتى مات أبو طالب‏)
    وما كاد يلقى الصدمة الاولى بوفاة عمه حتى جائته الصدمة الكبرى وهى موت خديجة رضى الله عنها وكانت اشد صدمه على نفسه ومن يعرف احواله مع النبى يجد انها كانت من اهم دعائم الثبات والتفريج عن نفس النبى
    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم‏ ( ‏آمنت بى حين كفر بى الناس، وصدقتنى حين كذبني الناس، وأشركتنى في مالها حين حرمنى الناس، ورزقنى الله ولدها وحرم ولد غيرها)‏
    وقعت هاتان الحادثتان المؤلمتان خلال أيام معدودة، فاهتزت مشاعر الحزن والألم في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لم تزل تتوالى عليه المصائب من قومه‏ فإنهم تجرأوا عليه وكاشفوه بالنكال والأذى بعد موت أبي طالب، فازداد غمًا على غم، حتى يئس منهم، وخرج إلى الطائف رجـاء أن يستجيبوا لدعوتـه، أو يؤووه وينصـروه على قومــه، فلم يـر مـن يؤوى ولم يـر ناصرًا، بل آذوه أشد الأذى، ونالوا منه ما لم ينله قومـه‏
    ونرى تراكم هذه الاحزان فى هذه المدة القصيرة حتى سمي هذا العام بعام الحزن وبينما النبي صلى الله عليه وسلم يمـر بهذه المرحلة
    ،
    حتى حدثت حادثة الاسراء والمعراج
    فنجدها جاءت بمثابة النصر الذى ياتى بعد الياس قال الله
    ({حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ } (110) سورة يوسف
    الم تقرا قول الله
    ({وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} (120) سورة هود
    فقد بين الله ان الاخبار بامور الغيب كان من اشد عوامل الثبات فكيف اذا عاين هذا الغيب بنفسه كيف يكون وقعه على قلبه فتجد ان النبى كان اشد ثباتا من سابقه فقد راى الانبياء وراى من احوال السماء ومن احوال اهل الجنة والنار وصعد الى سدرة المنتهى
     
    أعجب بهذه المشاركة نسمات القرب

مشاركة هذه الصفحة