أنواع الجهاد

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة المحبة السلام, بتاريخ ‏31 مارس 2015.

  1. المحبة السلام

    المحبة السلام ¬°•| مُشرفة الهَمسَات الإسلَامية |•°¬

    أنواع الجهاد
    الجهاد نوعان :
    1.جهاد بالسيف والسنان.
    2وجهاد بالحجة والبيان .
    وأعظم الجهادين الجهاد بالحجة والبيان وهو جهاد خواص اﻷمة وورثة الرسل والقائمون به أفراد في العالم قليلون . واﻷعداء الذين أمر العبد بمجاهدتهم ثلاثة : النفس . والشيطان .وأهل الباطل . ثم إن الجهاد على أربع مراتب: ﺟﻬﺎﺩ اﻟﻨﻔﺲ . ﻭﺟﻬﺎﺩ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ .ﻭﺟﻬﺎﺩ اﻟﻜﻔﺎﺭ. ﻭﺟﻬﺎﺩ اﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ. ﻓﺠﻬﺎﺩ اﻟﻨﻔﺲ ﺃﺭﺑﻊ ﻣﺮاﺗﺐ ﺃﻳﻀﺎ:ﺇﺣﺪاﻫﺎ:ﺃﻥ ﻳﺠﺎﻫﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻠﻢ اﻟﻬﺪﻯ ﻭﺩﻳﻦ اﻟﺤﻖ اﻟﺬﻱ ﻻ ﻓﻼﺡ ﻟﻬﺎ ﻭﻻ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺷﻬﺎ ﻭﻣﻌﺎﺩﻫﺎ ﺇﻻ ﺑﻪ، ﻭﻣﺘﻰ ﻓﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻤﻪ ﺷﻘﻴﺖ ﻓﻲ اﻟﺪاﺭﻳﻦ.
    اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ: ﺃﻥ ﻳﺠﺎﻫﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﺑﻌﺪ ﻋﻠﻤﻪ، ﻭﺇﻻ ﻓﻤﺠﺮﺩ اﻟﻌﻠﻢ ﺑﻼ ﻋﻤﻞ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻀﺮﻫﺎ ﻟﻢ ﻳﻨﻔﻌﻬﺎ.اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ:ﺃﻥ ﻳﺠﺎﻫﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻴﻪ، ﻭﺗﻌﻠﻴﻤﻪ ﻣﻦ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻪ، ﻭﺇﻻ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻜﺘﻤﻮﻥ ﻣﺎ ﺃﻧﺰﻝ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ اﻟﻬﺪﻯ ﻭاﻟﺒﻴﻨﺎﺕ، ﻭﻻ ﻳﻨﻔﻌﻪ ﻋﻠﻤﻪ، ﻭﻻ ﻳﻨﺠﻴﻪ ﻣﻦ ﻋﺬاﺏ اﻟﻠﻪ.اﻟﺮاﺑﻌﺔ:ﺃﻥ ﻳﺠﺎﻫﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﻕ اﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﻭﺃﺫﻯ اﻟﺨﻠﻖ، ﻭﻳﺘﺤﻤﻞ ﺫﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﻟﻠﻪ.ﻓﺈﺫا اﺳﺘﻜﻤﻞ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﺮاﺗﺐ اﻷﺭﺑﻊ ﺻﺎﺭ ﻣﻦ اﻟﺮﺑﺎﻧﻴﻴﻦ،
    ﻓﺈﻥ اﻟﺴﻠﻒ ﻣﺠﻤﻌﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﻳﺴﻤﻰ ﺭﺑﺎﻧﻴﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﺮﻑ اﻟﺤﻖ ﻭﻳﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﻭﻳﻌﻠﻤﻪ، ﻓﻤﻦ ﻋﻠﻢ ﻭﻋﻤﻞ ﻭﻋﻠﻢ ﻓﺬاﻙ ﻳﺪﻋﻰ ﻋﻈﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﻣﻠﻜﻮﺕ اﻟﺴﻤﺎﻭاﺕ
    . ﻭﺃﻣﺎ ﺟﻬﺎﺩ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻓﻤﺮﺗﺒﺘﺎﻥ:ﺇﺣﺪاﻫﻤﺎ:ﺟﻬﺎﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﺩﻓﻊ ﻣﺎ ﻳﻠﻘﻲ ﺇﻟﻰ اﻟﻌﺒﺪ ﻣﻦ اﻟﺸﺒﻬﺎﺕ ﻭاﻟﺸﻜﻮﻙ اﻟﻘﺎﺩﺣﺔ ﻓﻲ اﻹﻳﻤﺎﻥ. اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ:ﺟﻬﺎﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﺩﻓﻊ ﻣﺎ ﻳﻠﻘﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ اﻹﺭاﺩاﺕ اﻟﻔﺎﺳﺪﺓ ﻭاﻟﺸﻬﻮاﺕ، ﻓﺎﻟﺠﻬﺎﺩ اﻷﻭﻝ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪﻩ اﻟﻴﻘﻴﻦ، ﻭاﻟﺜﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪﻩ اﻟﺼﺒﺮ.
    ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭﺟﻌﻠﻨﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﺋﻤﺔ ﻳﻬﺪﻭﻥ ﺑﺄﻣﺮﻧﺎ ﻟﻤﺎ ﺻﺒﺮﻭا ﻭﻛﺎﻧﻮا ﺑﺂﻳﺎﺗﻨﺎ ﻳﻮﻗﻨﻮﻥ}ﻓﺄﺧﺒﺮ ﺃﻥ ﺇﻣﺎﻣﺔ اﻟﺪﻳﻦ ﺇﻧﻤﺎ ﺗﻨﺎﻝ ﺑﺎﻟﺼﺒﺮ ﻭاﻟﻴﻘﻴﻦ، ﻓﺎﻟﺼﺒﺮ ﻳﺪﻓﻊ اﻟﺸﻬﻮاﺕ ﻭاﻹﺭاﺩاﺕ اﻟﻔﺎﺳﺪﺓ، ﻭاﻟﻴﻘﻴﻦ ﻳﺪﻓﻊ اﻟﺸﻜﻮﻙ ﻭاﻟﺸﺒﻬﺎﺕ. ﻭﺃﻣﺎ ﺟﻬﺎﺩ اﻟﻜﻔﺎﺭ ﻭاﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ ﻓﺄﺭﺑﻊ ﻣﺮاﺗﺐ: ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ، ﻭاﻟﻠﺴﺎﻥ، ﻭاﻟﻤﺎﻝ، ﻭاﻟﻨﻔﺲ .ﻭﺟﻬﺎﺩ اﻟﻜﻔﺎﺭ ﺃﺧﺺ ﺑﺎﻟﻴﺪ، ﻭﺟﻬﺎﺩ اﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ ﺃﺧﺺ ﺑﺎﻟﻠﺴﺎﻥ.
    ﻭﺃﻣﺎ ﺟﻬﺎﺩ ﺃﺭﺑﺎﺏ اﻟﻈﻠﻢ ﻭاﻟﺒﺪﻉ ﻭاﻟﻤﻨﻜﺮاﺕ ﻓﺜﻼﺙ ﻣﺮاﺗﺐ :اﻷﻭﻟﻰ: ﺑﺎﻟﻴﺪ ﺇﺫا ﻗﺪﺭ، ﻓﺈﻥ ﻋﺠﺰ اﻧﺘﻘﻞ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﺴﺎﻥ،ﻓﺈﻥ ﻋﺠﺰ ﺟﺎﻫﺪ ﺑﻘﻠﺒﻪ . ﻓﻬﺬﻩ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﺸﺮ ﻣﺮﺗﺒﺔ ﻣﻦ اﻟﺠﻬﺎﺩ، ﻭ «ﻣﻦ ﻣﺎﺕ ﻭﻟﻢ ﻳﻐﺰ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺎﻟﻐﺰﻭ ﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺒﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﻔﺎﻕ» . انتهى ملخصا من كتاب "زاد المعاد" للإمام ابن القيم رحمه الله تعالى​
     

مشاركة هذه الصفحة