1. طالبة الثاني عشر

    طالبة الثاني عشر مشرفة قسم صفوف الـ 11 و 12

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحياة
    ذلك الطريق الطويل أو القصير فلا أحد يعلم متى سينتهي طريقه ..؟
    !
    وعلى الرغم من ذلك يظل في عصيانه !!
    وهذا ليس محور حديثي بالأساس هُنا
    إنما هو
    ( ضحك وبُكاء)
    كلاهما يحدث .. كلاهما يتجدد
    الأنسان يفرح بالنجاح , بالزواج, بالتقدم, بالتوفيق, بالتجديد
    ويحزن للفشل, موت الأحباب, فراق الأحباب, وغيرها من الأسباب
    ولكن
    ..

    الأنسان لا يرضى فعند الفرح لا يرضى ويتمنى المزيد
    وعند البكاء لا يرضى ويقول قولته المشهورة والحمقاء في الوقت ذاته
    ماذا فعلت ليحدث لي كل هذا فنقول
    بلى فعلت ..
    لم تراعي الله تعالى في أقوالك وأفعالك
    جعلت الناس هم المهمين ورأيهم هو المهم

    ونسيت الأهم من المهم وهو ( رضا الله )
    فهل سألت نفسك يوماً هل الله راضياً عنك ..؟
    !
    أتمنى أن تكون قد سألتها أو أن تسألها
    وأن تتأكد من أن حياتنا ضحكاتُ وبُكاء
    كلاهما خير فلا تضجر أو تضيق فقط قل : ( الحمد لله )

    فغيرك حياته أصعب من حياتك تذكرهمدائماً
    فـ أحمد الله على حالك وتذكر نِعمهُ عليك
     
    أعجب بهذه المشاركة المحبة السلام
  2. المحبة السلام

    المحبة السلام ¬°•| مُشرفة الهَمسَات الإسلَامية |•°¬

    الضحك عندما نحقق كل شيء في حياتنا وعندما نفقده نحزن لكي نشكر الله ونحمده على كل شيء
     
  3. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    الإنسان في كل أحواله عجيب
    حاولت أفهم نفسي، أضبط مشاعرها على إيقاع معين، أفسر حالات السخط والرضا التي تنتابها أحيانا، حالات الفرح والسرور التي تغمرها في أحايين، حالات الحزن والضيق التي تكدر صفوها. ظننت أن الإنسان (المتمثل في شخصي) فيه غرابه عن باقي الإنسان(أقرباؤه، أصدقاؤه، الصحابه، المرسلينـ، الصالحين، الطغاه) وصلت إلى نتيجه مفادها أن الإنسان هو الانسان لا فرق بينه وبين الإنسان إلا الطريق التي يسلكها ويحدد منهاجه في حياته
     
    أعجب بهذه المشاركة طالبة الثاني عشر

مشاركة هذه الصفحة