وللقلوب موعد مع ذكر الله .

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة المحبة السلام, بتاريخ ‏31 يناير 2015.

  1. المحبة السلام

    المحبة السلام ¬°•| مُشرفة الهَمسَات الإسلَامية |•°¬

    وللقلوب موعد مع ذكر الله .


    وللقلوب موعد مع ذكر الله








    الذكر مِن أنفعِ العباداتِ وأعظمها وقد جاء في فضلِهِ الكثير


    مِن الآيات .. والكثير من الأحاديث النَّبويِّة الشَّريفة ...


    ♥ حُضور القلب في الذكر ♥


    يقولُ اللهُ عزَّ وجل:


    " وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِين َ


    وقد جاءَ في تفسير الآية _ تفسير السَّعدي _


    الذكر للهِ تعالى ، يكونُ بالقلبِ ، ويكونُ باللِّسانِ ، ويكون بهما ، وهو أكمل أنواع الذكر وأحواله ،،


    فأمر الله ، عبده ورسوله محمَّدا أصلاً ، وغيره تبعاً ،


    بذكر ربَّه في نفسه أيّ :مخلصاً خالياً .


    " تضرعا ": بلسانكَ ، مكرراً لأنواعِ الذكر ،


    " وخيفة ": في قلبكَ بأن تكونَ خائفاً مِن الله ،


    وجل القلب منه ، خوفاً أن يكونَ عملكَ غير مقبولٍ .


    وعلامة الخوف أن يسعى ويجتهدَ ،


    في تكميلِ العمل وإصلاحه ، والنُّصح به .


    ♥ فللذكر درجاتٌ ♥


    [ أنواع الذكر] تكونُ


    1


    - بالقلبِ واللِّسانِ تارةً ، وذلك أفضل الذكر ،


    2- وبالقلبِ وحدهُ تارةً ،وهي الدَّرجة الثـَّانيـِّة ،


    3- وباللِّسانِ وحدهُ تارةً وهي الدَّرجة الثـَّالثة .


    فأفضلُ الذكرِ ما تواطأ عليه القلب واللَّسان ،


    وإنَّما كانَ ذكر القلب وحدهُ أفضل من ذكرِ اللِّسان وحدهُ ؛ لأنَّ:


    ذكر القلبِ يُثمر المعرفة ، ويهيجُ المحبة ، ويثيرُ الحياء ،


    ويبعثُ على المخافةِ ، ويدعو إلى المراقبةِ ،


    ويزع ( أيّ : يمنع ) عن التـَّقصير في الطـَّاعات والتَّهاون في المعاصي والسَّيئات .


    وذكر اللِّسان وحدهُ لا يُوجبُ شيئاً منها ، فثمرته ضعيفة ".


    فأمَّا الذكر باللِّسان والقلب لاهٍ فهو قليل الجدوى،


    لأنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه واله وسلَّم قالَ:


    { اعلموا أنَّ اللهَ لا يقبل الدُّعاء مِن قلبٍ لاهٍ }


    ♥ أحضر قلبكَ فقلبكَ يحتاجُ للذكرِ ♥


    قال تعالى:


    " الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" [الرعد].


    كيف يطمئنُ القلبُ بالذكرِ والقلبِ مشغولٌ بكُلِّ مشاغل الدُّنيا ؟!


    كيف تخشعُ القلوبُ وتدمعُ العيونَ وتسكنُ النَّفس والقلب غافلٌ عنه ؟!





    مِمَآ أستُوقفنٍي
     
  2. اطياف راحله

    اطياف راحله ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    يعطيكي الف عافيه على الطرح
    موضوع رائعه جدا
    جزاكي الله خيرا
     

مشاركة هذه الصفحة