ـ شِفاءً .. ورحمة !

الموضوع في 'البُريمِي لـ الْخيِمْة الرّمضـِانيّةُ 2014-1435' بواسطة خافق احساس, بتاريخ ‏4 جويليه 2014.

  1. خافق احساس

    خافق احساس الفرَيق الإدِاري إداري

    [​IMG]


    { وأنزلنا إليكم نورا مبينا }

    [​IMG]

    [​IMG]

    عن عطاء قال: " دخلتُ على فاطمة بنت عبد الملك بعد وفاة عمر بن عبد العزيز ،
    فقلت لها :

    يا بنت عبد الملك ، أخبريني عن أمير المؤمنين ،
    قالت : " أفعل، ولو كان حيّاً ما فعلت !

    إن عمر رحمه الله كان قد فرغ نفسه وبدنه للناس ، كان يقعد لهم يومه ،
    فإن أمسى وعليه بقية من حوائج يومه وصله بليله ،
    إلى أن أمسى مساء وقد فرغ من حوائج يومه ،
    فدعا بسراجه الذي كان يسرج له من ماله ، ثم قام فصلى ركعتين ،

    ثم أقعى واضعاً رأسه على يده تتسايل دموعه على خده ،
    يشهق الشهقة فأقول : قد خرجت نفسه ، وانصدعت كبده ،
    فلم يزل كذلك ليلته حتى برق له الصبح ، ثم أصبح صائماً ،
    قالت: فدنوت منه. فقلت :
    " يا أمير المؤمنين ، رأيت شيئا منك البارحة ما رأيته قبل ذلك ، فما كان منك ؟

    " قال: " أجل، فدعيني وشأني وعليك بشأنك " ،
    قالت: فقلت له : " إني أرجو أن أتعظ "
    قال: " إذن أخبرك، أني نظرت إليّ فوجدتني قد وليت أمر هذه الأمة صغيرها وكبيرها ،
    وأسودها وأحمرها ،
    ثم ذكرت الغريب الضائع ، والفقير المحتاج ،
    والأسير المفقود
    وأشباههم في أقاصي البلاد وأطراف الأرض ،

    فعلمت أن الله سائلني عنهم ، فخفت على نفسي خوفاً دمعت له عيناي ،
    ووجل له قلبي ، فأنا كلما ازددت لها ذكراً ازددت لهذا وجلاً ،
    وقد أخبرتك فاتعظي الآن أو دعي " .

    [​IMG]
    [​IMG]




    [​IMG]


    -- { جنّة خضراء

    [​IMG]


    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة