- صبراً فإن موعدكم الجنّة ..*

الموضوع في 'البُريمِي لـ الْخيِمْة الرّمضـِانيّةُ 2014-1435' بواسطة خافق احساس, بتاريخ ‏4 جويليه 2014.

  1. خافق احساس

    خافق احساس الفرَيق الإدِاري إداري

    [​IMG]


    [​IMG]


    [​IMG]

    - صبراً آل ياسر ..*

    في مكة وبين جبالها تشعر بأن كل جبل يحكي حكاية ، كل صخرة تروي قصة ، كل شعب وعاء لحدث ..
    مكة خزانة الفترة النبوية من البعثة .. وهي فترة البناء والتأسيس .. يبعث على الشجون في مكة
    تلك الشعاب بحجارتها البركانية السوداء في مثل هذا الصيف القائض تشعر أن هذه الحجارة تلتهب كأنها حمم البراكين وبطحائها تتسعر كأنها جمر الغضا ..
    أتذكر بشجن تلك الأجساد الناحلة ، من المستضعفين من المؤمنين يوم كان ملأ قريش يجرجرونهم على تلك الرمضاء،
    أجساد ناحلة ذاوية هزلاء طاعنة في السن ،
    هذا ياسر أبو عمّار ، هذه سميّة أم عمّار ، وعمّار بن ياسر يذوق العذاب مضاعف عذاب بدني ونفسي
    أن يعذب بنفسه ويرى عذاب أبويه والسخرية والهزء من حوله والتشفي ..
    فقدموا الصبر الجميل في سبيل دينهم .. أتذكر النبي صلى الله عليه وسلم يقطر الدمع من عينه إذا رأى أحد أصحابه مريض !

    فكيف كان احتماله لأصحابه وهم يراهم يتألمون ؟؟ يتألمون لأنهم آمنوا به .. يعذبون لأنهم صدّقوا برسالته .. وهو لاحول له ولاقوة لتخليصهم . .

    ومع ذلك يقف عليهم ويمر بينهم فيقول لهم : صبراً آل ياسر .. صبراً فإن موعدكم الجنّة ..
    ويقول عمّار : يارسول الله : أهكذا ؟؟ أي هل سنستمر هكذا ؟؟ فيقول له : يا أبا عمّارصبراً فإن موعدكم الجنّة ..
    الموعد هناك . . هو لم يعد أحد بالدنيا ليعطيه المال والكنوز والهبات .. وعد من آمن به بالجنات .. وقد آمنوا به صدقاً وحقاً ..

    تحدث فقط إلى المعذَبين ,, آل ياسر وليس إلى المعذِبِّين الذين يتشفون لم يكلمهم !
    كلم المؤمنين ليعطيهم البشرى ويسكب في قلوبهم الطمأنينة .. فأمدهم بالصبر والموعود الخالد ..
    فكم في هذه القصة معاني عميقة إنها رسالة : أن صبراً فإن موعدكم الجنة !



    [​IMG]

    [​IMG]



    [​IMG]


    -- { جنّة خضراء


    [​IMG]


    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة