الوسطى تتصدر نسب المطلقين ومسندم الأقل بين المحافظات

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة زهرة الجوري, بتاريخ ‏25 جوان 2014.

  1. زهرة الجوري

    زهرة الجوري ¬°•| مُشرفة الأخبار المَحلية و العالميّة |•°¬

    الوسطى تتصدر نسب المطلقين ومسندم الأقل بين المحافظات




    تدخل الأهل والعنف الزوجي وقلة الاحترام أسباب طلاق 24 ألف مواطن -
    تتصدر محافظة الوسطى نسب المطلقين عبر تعدادي 2003/2010، ؛ حيث سجلت على التوالي 4.79 بالمائة و4.28 بالمائة،تليتها محافظتا شمال وجنوب الشرقية، ثم محافظة ظفار، وتأتي محافظة مسندم أقل المحافظات في نسب المطلقين.
    جاء ذلك في الدراسة التي قدمتها الدكتورة عهود بنت سعيد البلوشية مدير قسم البحوث بمركز الدراسات العمانية، وعايدة النبلاوي أستاذ مساعد قسم علم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
    واقترحت الدراسة للحد من الطلاق (من وجهة نظر العينة التي اعتمدتها) نشر التوجهات الحديثة فيما يتعلق بنظام الزواج والحياة الزوجية، وتفعيل دور الآليات التقليدية والحديثة المعنية بحل الخلافات الأسرية، والاتجاه نحو التجانس بين طرفي العلاقة الزوجية والبعد عن الفوارق المادية،التعليمية،الاجتماعية، والعمرية قدر الإمكان.
    ومن أهم أهداف الدراسة الكشف عن واقع ظاهرة الطلاق في المجتمع العماني المعاصر،والتعرف على الخصائص الديموغرافية والاجتماعية للمطلقين والمطلقات، رصد أسباب حدوث الطلاق في المجتمع العماني المعاصر، علاوة على محاولة التعرف على أهم الآثار المترتبة على حدوث الطلاق وآليات مواجهته.
    وتتناول الدراسة قضية اجتماعية مهمة في المجتمع العماني المعاصر، وهي ظاهرة الطلاق التي تعتبر ظاهرة تحتاج إلى تناول يتميز بالسعة والشمول بحيث يتضمن كافة مكونات الظاهرة من أسباب وآثار، ومشكلات ما بعد الطلاق، وآليات الحد منه حيث تم اختيار مجتمعات البحث من جميع محافظات السلطنة، وتم اختيار ولاية من كل محافظة بشكل عشوائي من قبل الفريق الإحصائي للمشروع. وكانت الوحدة التحليلية للبحث تتابع المطلقين من الجنسين.
    وتم تحديد العينة بنسبة 2.5 بالمائة من إجمالي عدد المطلقين العمانيين في السلطنة البالغ عددهم حوالي 24 ألفا في تعداد 2010، فكان العدد 601 مطلق ومطلقة. وتم التوزيع النسبي بين الجنسين بحيث يتوافق إلى حد ما مع مثيله في تعداد 2010. وقد اتبعنا في اختيارهما والوصول إليهم طريقة طريق كرة الثلج، لأنها ملائمة لحساسية موضوع الدراسة.
    واستغرق جمع البيانات والعمل الميداني 4 أشهر من إبريل وحتى يوليو من صيف عام 2013 . وبعد الانتهاء من جمع البيانات تمت المراجعة واستبعاد الاستمارات غير المكتملة، وأصبح العدد النهائي للعينة بعد المراجعة 513 استمارة 117 من الذكور و396 من الإناث.
    وعزت الدراسة أسباب الطلاق القوية في المجتمع العماني من وجهة نظر المطلقين حسب ترتيبها تنازليا إلى تدخل الأهل في الخصوصيات الزوجية ،والعنف في المعاملة بين الزوجين ،ثم الإدمان على المسكرات والمخدرات ،وقلة الاحترام بين الزوجين ،ثم العلاقات خارج إطار الزواج ،وتقصير الزوجة في مسؤولياتها ،ثم الغيرة الشديدة ، والزواج بالإكراه ،ووجود خلافات بين الأسرتين ،وآخر هذه الأسباب هو وجود مشكلات جنسية.
    بينما تبدأ أسباب الطلاق في المجتمع العماني من وجهة نظر عينة المطلقات من تدخل الأهل في الخصوصيات الزوجية ، وبعدها قلة الاحترام بين الزوجين ،ثم عدم التزام الزوج بتحمل مسؤولية الأسرة ، يليه العنف في المعاملة بين الزوجين،ثم الإدمان على المسكرات والمخدرات،ووجود مشكلات نفسية ،وعدم توفر مسكن مستقل ، وتعدد الزوجات،والتحرش الجنسي المحارم، وتحريض الأهل على الطلاق.
    كما تطرقت هذه الدراسة لبيان أنواع المشكلات ما بعد الطلاق، فبالنسبة للذكور يمكن ترتيب مشكلات ما بعد الطلاق تنازلياً بدءاً من : الحرمان العاطفي ، ونظرة المجتمع ومضايقات الوسط الاجتماعي المحيط ، والمشكلات المادية ،ومضايقات الأهل،ومشكلات خاصة بالظروف السكنية،ومشكلات تربية الأبناء والحضانة،فضلا عن إجراءات التقاضي،بينما الإناث تتعاظم معاناتهن من المشكلات المادية ،ثم مشكلات الظروف السكنية ،ونظرة المجتمع ومضايقات الوسط الاجتماعي المحيط ،والحرمان العاطفي،فضلا عن مضايقات الأهل، ومشكلات تربية الأبناء،واجراءات التقاضي وحضانة الأبناء.
     

مشاركة هذه الصفحة