خبر لجنة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "بغرفة البريمي" تعقد اجتماعها الأول لهذا العام

الموضوع في 'مركز أخبَار وقَضَايَا مُحـَافَظة البـُريمِي' بواسطة أبو سلطااان, بتاريخ ‏2 جوان 2014.

  1. أبو سلطااان

    أبو سلطااان مؤسس و رئيس الفريق التطويري إداري

    .
    البريمي هلال النقبي
    1/6/2014م

    .

    أكدت على أن التجارة المستترة أبرز تحدٍ تواجهه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
    عقدت لجنة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بفرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة البريمي (صباح اليوم الأحد 1/6/2014م) اجتماعها الأول لهذا العام برئاسة محمد بن علي بن سعيد البادي رئيس اللجنة وبحضور الأعضاء، ناقشت اللجنة خلال اجتماعها بمقر الفرع اختصاصاتها والمتمثلة في تطوير بيئة عمل تتناسب مع طبيعة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والسعي لمعالجة المعوقات والتحديات التي تواجه هذه المؤسسات بالإضافة إلى العمل على نشر ثقافة الروح الريادية بين رواد الأعمال وتشجيعهم على المبادرة.والإبداع والارتقاء بثقافة العمل الإداري لدى المؤسسات الصغيرة.والمتوسطة فضلاً عن دعم ومساندة أعمال المنشآت الفردية والشركات الصغيرة.والمتوسطة وتقديم خدمات استشارية إدارية و فنية للأعضاء عبر خبرات من المجتمع.المحلي أو الدولي وغيرها من الاختصاصات التي تهدف إلى تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

    كما تناول الاجتماع التعريف بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة عبر عرض مرئي قدمه رئيس اللجنة أوضح من خلاله التعريفات الخاصة بتصنيف المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة مبيناً عبر مجموعة من الاحصائيات والبيانات بأن هذه المؤسسات تبلغ أكثر من 99.4 % من مؤسسات القطاع الخاص العاملة في السلطنة إلا أن الكثير من هذه المؤسسات تدار بواسطة العمالة الوافدة وهو ما يشكل تحدياً كبيراً للقطاع الاقتصادي العماني ككل.

    فيما استعرض في العرض المرئي الآخر موضوع التجارة المستترة من خلال عدة محاور أبرزها التعريف بها وبالقوانين التي تحظر ممارستها في السلطنة والآثار الاقتصادية المترتبة على انتشارها معتبراً أنها أحد أبرز التحديات التي تواجه قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المحافظة والسلطنة بشكل عام ، موضحاً أن هذه التجارة .تتسبب في الاخلال والتشويه بمؤشرات ومعدلات النمو الاقتصادي حيث يقوم الوافد بتحويل الأرباح الناتجة من هذه التجارة للخارج بشكل دائم ومستمر، كما تتسبب هذه التجارة في التقليل من فرص التوظيف المتاحة للعمانيين وتزيد من المنافسة غير المشروعة للمواطنين لاسيما أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة فضلاً عما تؤدي إليه من تورط صاحب العمل المواطن في تعاملات وديون تقع أعباؤها المالية والقانونية بسبب تملكه للسجل التجاري للمؤسسة فقط كما تتزايد حالات الغش التجاري ونسب استحواذ الوافدين على بعض الأنشطة التجارية بالإضافة إلى أثر تزايد العمالة الوافدة في الاخلال بالبنية الديموغرافية (التركيبة السكانية في المجتمع).

    .من جانبه تطرق المهندس سعيد بن علي بن راشد البادي عبر عرض مرئي قدمه حول دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الوطني إلى الحديث عن أهمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في بناء الثروة الاقتصادية وذلك عبر دورها في تشغيل الكوادر الوطنية وايجاد فرص عمل متجددة وتعدد عمليات الانتاج والتصدير والابتكار في المشاريع كما سلط الضوء على بعض التحديات التي تواجه هذه المؤسسات ومن بينها تحديات في التمويل ونظم المحاسبة والمالية، ومجالات البحث والتطوير والإدارة والبيروقراطية، والمنافسة والتعمين. كما تحدث عن اختصاصات وأدوار الهيئة العامة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالإضافة إلى عرض لإحصائيات المستفيدين من خدمات الهيئة.

    من جانب اخر تم خلال الاجتماع اختيار المهندس سعيد بن راشد البادي نائباً لرئيس اللجنة عن طريق
     

مشاركة هذه الصفحة