ندوة البريمي توصي بالربط الإلكتروني لدوائر القضاء

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة زهرة الجوري, بتاريخ ‏24 أبريل 2014.

  1. زهرة الجوري

    زهرة الجوري ¬°•| مُشرفة الأخبار المَحلية و العالميّة |•°¬

    ندوة البريمي توصي بالربط الإلكتروني لدوائر القضاء




    ارتفاع معدلات الطلاق بالولاية إلى 27% خلال الربع الأول من العام الحالي -
    البريمي – حميد بن حمد المنذري -
    استضافت كلية البريمي الجامعية بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية ندوة «القوانين المتعلقة بالأسرة» وذلك بحضور العقيد محمد ابن خلفان الدغيشي قائد شرطة محافظة البريمي وحضور الدكتور فرحان المجالي عميد الكلية.
    وبدأ برنامج الندوة بكلمة الوزارة وألقاها حميد بن برمان المطروشي مدير دائرة تمكين الأسرة حيث أشار خلالها إلى أن الهدف من تنظيم الندوة هو نشر الثقافة القانونية بين أفراد المجتمع لرفع مستوى الوعي بالقوانين التي تنظم مختلف جوانب الحياة بالأسرة. مؤكدا على استمرارية جهود الوزارة في تنظيم عدة برامج لتوعية أفراد المجتمع وتثقيفهم بما ينعكس إيجابا على تقوية الروابط الأسرية وحماية الأسرة.
    بعد ذلك افتتحت الندوة برئاسة مسلم بن آدم المعشني أخصائي اجتماعي أول بدائرة التنمية الاجتماعية بمحافظة البريمي و مقررة الندوة أمل القرينية مراقبة تسول بدائرة التنمية الاجتماعية بالمحافظة وتضمنت أربع أوراق عمل الورقة الأولى بعنوان «أحكام الزواج والطلاق في قانون الأحوال الشخصية» للشيخ سيف بن علي الشعيبي من مدير دائرة الكاتب بالعدل بولاية محضة الذي أشار الى ارتفاع معدلات الطلاق إلى 27% بولاية البريمي خلال الفترة من شهر1الى 3/2014م مؤكدا أن السبب الرئيسي لذلك هو عدم توعية الزوجين بالحقوق الزوجية من قبل ذويهم قبل الزواج. أما الورقة الثانية فحملت عنوان «النظام الأساسي للدولة» للدكتور محمد مرسي زهرة مدير برنامج القانون بكلية البريمي الجامعية وناقش فيها أهمية النظام في تنظيم العلاقة بين رئيس الدولة والحكومة والشعب واشتماله على قوانين تنظم حياة الناس وشمولية النظام بالسلطنة لقوانين لمختلف القضايا والأحداث المعاصرة وتنظيمها بما يكفل حياة كريمة للمواطن والمقيم على أرضها.
    وتناولت الورقة الثالثة التي جاءت بعنوان «قانون العمل» لمحمد بن خميس العيسائي الباحث القانوني بدائرة القوى العاملة بالبريمي قانون الأحداث وأسس تشغيلهم وكفالة حقوقهم ، كما تطرقت إلى قانون تشغيل النساء وقانون المرأة الحامل والمرضع ، أما الورقة الأخيرة فكانت بعنوان «المخدرات والمؤشرات العقلية» وقدمها الملازم أول خميس بن ناصر الكعبي من شرطة عمان السلطانية وعرض فيها عدة محاور أهمها إصدار تشريعات لمكافحة المخدرات بالسلطنة وقانون المؤثرات العقلية ومكافحة المخدرات الذي يشتمل على جوانب تنظيمية ووقائية وعقابية قد تصل إلى الإعدام أو الإعفاء حسب شروط معينة وبما يضمن معاقبة من يقوم بترويج المخدرات وزراعتها أو تعاطيها .
    واختتمت الندوة بالعديد من التوصيات منها وضع القوانين التي تحد وتمنع التحايل على القانون لتزويج المرأة دون السن القانونية، وعمل ربط إلكتروني لدوائر القضاء بالسلطنة وتكثيف البرامج التوعوية للمقبلين على الزواج من حقوق وواجبات لكل من الزوج والزوجة وتوعيتهم بكافة القوانين، وتحسين أوضاع النساء في سوق العمل وخاصة بالجهات غير الحكومية وتخفيض ساعات العمل اليومية للمرأة الحامل ساعة على الأقل إعتبارا من الشهر السادس للحامل ولا يحوز تشغيلها ساعات إضافية. وبعد ذلك ثم كرم راعي المناسبة الجهات والأفراد المشاركين في أعمال الندوة.
     
  2. tw2m_roo7i

    tw2m_roo7i ¬°•| عضو جديد |•°¬

    موضوع جميل
     
  3. بن الريان @

    بن الريان @ ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    نتمنى أخذ القضاء مجراه فيما يخص جميع الحقوق بما يرضي الله ورسوله فهو الطريق لأعادة الحياة الكريمه وكما عهدناها
    فالمجتمع العماني وعماننا الغاليه هي المتميزه بهذا الجانب من نعم الجليل عليها
    ( فأنك لو أتيت أهل عمان لما شتموك وما ضربوك )
    صدقت يا سيدي رسول الله
    ولكن !
    البعد عن هذا الطريق هو الذي أقحم الكثير لما يصبوا عليه فوجدوا ضالتهم فيه
    فنسألك يا عظيم أن تردنا الى عهدك وتنصرنا على كيد الظالمين
    موضوع بوقته ولا يلزمه التأخير نتمنى العمل به لأن ما خفي أعظم
    ناهيك عن مشاكل الطلاق وغيرها ولو رجعنا ما ينقص حيال ذلك الأمر المشين لنجد طرق مفتوحه يلزمها وصد أبوابها ....
    أن القضاء وغيره والأقرب الى تلك الأمور هي ملزمة والتفكك يأتي بالمقام الأول هم علاج مصدرها
    فما علني أقول ,,,
    الأسرة مثلا وما يقع من أسباب الخلاف من أين يأتي ذلك الخلاف لو أردنا القول ؟
    مثالا ... مشاده كلاميه بين أخوان تؤدي الى الفراق !للأبد فلو تمعنى من السبب ؟
    وهل لا يكون من جهة الأختصاص حيال هذا الأمر الوقوف الصحيح ؟
    بالتوضيح ما هو الوقوف الصحيح ؟
    عندما يمتليئ رأسك غضبا وعلى من مثلا ؟
    أنه أخيك من أمك وأبيك قد يكون مدرك الروايه يعلم ما يكون ةعلى أي شئ ....
    فيتجه الى المحاكم ويقيم ( دعوى )
    هنا السؤوال وعلى من أقام هذه الدعوى ؟
    أنها على نفسه !
    فما عله يلاقي بمكان الأختصاص ؟
    يلاقي كل الترحيب والقبول بقبول دعواه وهم أدرى من يكون وأنه ليس هو أنذاك من الغضب !
    فيقحم أخاه بأشد التنكيد والكيد لكي يصل الى الأنتقام هنا لا بد لنا ولهم أصحاب الأختصاص فكما أسلفت لو رجعنا الى الورى قليلا ةبداية القول أن هذا المشتكي بزمان لا يصل الى المحاكم وما شابه وأنما تحل له معضلته ومشادته ولا تتعدى الأسرة
    أما ألان ... فلا يجد ما يأخذ هذا الكائن الى ما كان
    وتبداء الجلسات ومنهم من يكون الضحيه ولو على غير حق
    وكما قلت يترك له أثر للأبد وما هي الا زوبعه .....
    هنا ذكرت من أقرب الى هذه الأمور كالارث مثلا بزماننا أعطي ويعطى الوريث ولا يعطي الوريث الأخر وهذا الموجود وحق الله لا له سائل للآخر !
    الطلاق مثلا ....
    وما يحز بالخاطر أنه حلم ينتاب الطرفين هو شراكة حياة الرجل والمراءه
    ففي زمانا هذا الا من رحم ربي من يقدر ذلك الرباط المقدس ولو بحثنا على ميل السفينه سنجد من هناك من يميلها الى الغرق
    ان تجربة الحياة من جميع ما يجدها المتعايش بالمجتمع على أي مستوى هي شاهده وكفيلة على ما أسلفت
    وأن ما سقته من أمثال ليس الا نقطه من بحر
    وأن ما يكون السبيل من أفكار ذوي الأختصاص نتمنى أنها تبصر النور ونراها على أرض الواقع ومناقشتها وعلاجها بالدليل قال تعالى
    إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ



    [لقمان:34] صدق الله العظيم
    موضوع نقاشي لا يجب تهميشه أو تركه ليخرج بالجهد الذي قام بنقله والقائمين على أبرازه دمتم بود وبسعاده دائمه
     
    آخر تعديل: ‏13 ماي 2014

مشاركة هذه الصفحة