غدا .. حمود بن فيصل يفتتح جلسات ومناقشات الندوة الوطنية حول أفضل الممارسات المجتمعية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة زهرة الجوري, بتاريخ ‏14 أبريل 2014.

  1. زهرة الجوري

    زهرة الجوري ¬°•| مُشرفة الأخبار المَحلية و العالميّة |•°¬

    خالد السعيدي: الندوة تشتمل على ثلاثة محاور وتناقش العديد من قضايا المجتمع
    تغطية ـ مصطفى بن احمد القاسم:
    ينظم مجلس الدولة يوم غدٍ فعاليات الندوة الوطنية حول افضل الممارسات المجتمعية العمانية والتي سيرعى افتتاحها معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية وتستمر لمدة يومين بقاعة مبنى المجلس بحضور معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة وعدد من أصحاب المعالي الوزراء والسعادة الوكلاء ومحافظي المحافظات والولاة وبمشاركة 300 شخصية عمانية يمثلون في معظمهم الفئات الشبابية من مختلف محافظات السلطنة وعدد من مؤسسات المجتمع المدني ومن مختلف المؤسسات المعنية الحكومية والخاصة وعدد من أصحاب مواقع التواصل الاجتماعي.
    وقال سعادة الدكتور خالد بن سالم السعيدي ألامين العام لمجلس الدولة في مؤتمر صحفي عقده امس بمبنى المجلس: ان انعقاد هذه الندوة يأتي كثمرة للتعاون والتنسيق بين مجلس الوزراء ومجلس عمان وتأسيس مبادرة ثقافة الحوار المجتمعي لتتكامل من خلاله الأفكار الإبداعية الوثابة لدى الأبناء مع الخبرة المتراكمة لدى الآباء وتأصيل لشراكة تفاعلية بين مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة من اجل مجتمع يعتز بقيمه وعاداته وتقاليده.
    وأضاف سعادته: بدأ المجتمع العماني يستفيد من معطيات العصر وأدواته بما لا يفقد هويته التي أضحت بصمة يشار اليها بالبنان ليس فقط على مستوى المنطقة بل في مختلف أقطار العالم حيث نعلم جميعا ان المجتمع العماني سليل حضارة ضاربة في أعماق التاريخ وهو مجتمع تشكل فيه القيم الرفيعة والعمود الفقري في كل مناخات الحياة لذلك استطاع العمانييون عبر مسيرة الزمن ان يحافظوا على القمة الاخلاقية في تعاطيهم الانساني مشيرا سعادته الى ان هذه الندوة تستهدف الشباب والعناصر المؤثرة في المجتمعات المحلية كأعضاء مجلسي الدولة والشورى والمحافظين والولاة وأعضاء المجالس البلدية وأعضاء الأندية الرياضية والجمعيات الأهلية والمهنية ذات العلاقة بمحاور الندوة والأكاديميين والإعلاميين والتربويين.
    وأشار الى ان الندوة تسعى إلى الوقوف على المفاصل الجوهرية في جوانب هذه الممارسات، وإلى التوغل بعيداً نحو العمق لسبر أغوار مستوى التأثير والتأثر فيها، وذلك بغية الوصول إلى أنجح الحلول للحيلولة دون الإخلال بقيم المجتمع وعاداته المجسدة لشخصية أبنائه ، خاصة وأن المجتمع العماني مجتمع تتجذر فيه القيم الاجتماعية السامية، وتمثل له الحصن المنيع من عوامل التغريب المختلفة التي تقبل عليهـا الأجيال وتتقبلها بصورة غير واعية في كثير من الأحيان.
    لذلك يحرص مجلس الدولة على إعطاء هذه الندوة أهمية خاصة لتماس محاورها وأهدافها مع ما يتطلع اليه أبناء المجتمع العماني من مبادرة المؤسسات المعنية بقضايا المجتمع بصورة مباشرة وغير مباشرة ، ويأتي هذا الحرص من قبل المجلس شعوراً بما يختلج في أعماق أبناء المجتمع وقلقهم على هذه القيم التي يعتبرون المساس بها مساساً بمكنون مهم للشخصية العمانية المتزنة في القول والعمل.
    وقال: إن المجلس بلا شك يقدر جهود كل المؤسسات المعنية، والأفراد الذين يسهمون في الندوة، عبر أوراق العمل ، او المشاركة في المناقشات والمداخلات والتعليقات، ويقر يقيناً أن كل هذا التفاعل يعكس قناعات أكيدة ، ونوايا صادقة بأهمية الموضوع المطروح في هذه الندوة.
    وقال: تشتمل الندوة على ثلاثة محاور، حيث يشتمل المحور الاول في مجال القيم الاجتماعية ومن بينها المجالس العامة ودورها في تعزيز القيم والذوق والمظهر العام والحوار بين الأجيال واحترام القوانين والانظمة، فيما يشتمل المحور الثاني في مجال الترشيد في المناسبات لاجتماعية على مناسبات العزاء ومناسبات الأعراس والمناسبات الاجتماعية الأخرى والإدارة المالية للأسرة، فيما يركز المحور الثالث على الدور الإعلامي في التوعية الاجتماعية.
    وستلقى العديد من اوراق العمل خلال جلسات الندوة من بينها: المجالس العامة ودورها في تعزيز القيم يقدمها المكرم محمد بن حمد المسروري عضو مجلس الدولة ، فيما ستكون الورقـة الثـانيـة بعنوان “الذوق والمظهر العام” ويقدمها الدكتور سيف بن ناصر المعمري أستاذ مساعد بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس.
    أما الورقـة الثـالثـة فستكون بعنوان “الحوار بين الأجيال” فتقدمها الدكتور ريا بنت سالم المنذرية أستاذة مساعدة بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس ـ نائبة رئيس اللجنة الوطنية للشباب، أما الورقـة الـرابعـة فهي بعنوان “احترام القوانين والأنظمة” ويقدمها الدكتور راشد بن حمد البلوشي أمين عام اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وأستاذ القانون الجزائي المشارك بكلية الحقوق جامعة السلطان قابوس.
    وفي اليوم الثاني للندوة ستلقى العديد من اوراق العمل حول الترشيد في المناسبات الاجتماعية حث ستكون الورقـة الأولـى بعنوان “مناسبات العزاء والاعراس والمناسبات الاجتماعية الاخرى” ويقدمها الدكتور أحمد بن علي المعشني أستاذ مساعد ورئيس قسم التربية بجامعة ظفار، اما الورقـة الثـانيـة فهي بعنوان “الإدارة المالية للأسرة” وتقدمها المكرمة الدكتورة شيخة بنت سالم المسلمية رئيسة اللجنة الاجتماعية بمجلس الدولة
    أستاذة مسـاعدة بقسم الاجتمـاع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس.
    اما المحور الثالث فسيركز على الدور الإعلامي في التوعية الاجتماعية، حيث سيتم تقديم ورقة عمل بعنوان ” الدور الإعلامي في التوعية الاجتماعية” ويقدمها الدكتورعبيد بن سعيد الشقصي رئيس قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس.
     

مشاركة هذه الصفحة