السعودية تعلن عن 11 حالة اصابة بالفيروس التاجي (ميرس) في جدة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة زهرة الجوري, بتاريخ ‏9 أبريل 2014.

  1. زهرة الجوري

    زهرة الجوري ¬°•| مُشرفة الأخبار المَحلية و العالميّة |•°¬

    السعودية تعلن عن 11 حالة اصابة بالفيروس التاجي (ميرس) في جدة




    ابو ظبي 9 أبريل نيسان (رويترز) – أعلنت السعودية اليوم الاربعاء عن وجود 11 حالة عدوى مسجلة بفيروس متلازمة الجهاز التنفسي الشرق أوسطي (ميرس) في جدة من بينها حالات لعاملين في مستشفى.
    ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مديرية الشؤون الصحية بمحافظة جدة قولها إن اثنين من مرضى الفيروس التاجي الذي تسميه السلطات السعودية (فيروس كورونا) توفيا بينما شفي ستة مرضى ولا يزال ثلاثة خاضعين للعلاج.
    وأغلق قسم الطوارئ في مستشفى الملك فهد بجدة لاجراء عملية تعقيم بعد ان جاءت اختبارات الفيروس على أحد العاملين في الصحة هناك ايجابية كما أظهرت اختبارات لاحقة على عدد من الموظفين وجود مزيد من حالات الاصابة.
    وقالت السلطات الصحية انه تم نقل بعض المرضى الى مستشفيات اخرى الى حين الانتهاء من عمليات التعقيم.
    وفي وقت سابق جاءت اختبارات الفيروس لدى ممرضة في مستشفى الملك عبد العزيز ايجابية لكن لم تظهر العدوى على عاملين آخرين في هذا المستشفى.
    وطمأنت مديرية الشؤون الصحية في جدة المواطنين على “أن الوضع الصحي لفيروس كورونا في المحافظة مستقر والوضع مطمئن.”
    وقالت المديرية في بيان صحفي “هناك تنسيق تام بين كافة القطاعات المعنية…حيث تتواصل أعمال الاستقصاء الوبائي واتخاذ كافة التدابير الاحترازية للتعامل مع الفيروس حيث تم تخفيف الضغط على مستشفى الملك فهد العام باحالة حالات الهلال الاحمر للمستشفيات الاخرى مما اتاح الفرصة لاتخاذ إجراءات التطهير التدريجي لقسم الطوارئ التي تستمر لمدة (24) ساعة فقط.”
    وظهر الفيروس التاجي ميرس في الشرق الاوسط عام 2012 وينتمي لنفس عائلة فيروس متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارس). ويمكن ان يتسبب في حمى وسعال والتهاب رئوي.
    وعلى الرغم من ان حالات الاصابة بفيروس ميرس على مستوى العالم محدودة نسبيا الى ان نسبة الوفيات التي وصلت الى 40 في المئة من حالات الاصابة المؤكدة وانتشار الفيروس الى خارج منطقة الشرق الاوسط يثير قلق العلماء ويبقي مسؤولي الصحة العامة في حالة يقظة.
    وسجلت حالات إصابة في السعودية وقطر والكويت والأردن ودولة الإمارات العربية المتحدة وعمان وتونس وعدد من الدول الأوروبية ويركز العلماء بشكل متزايد على وجود صلة بين العدوى بين البشر والجمال “كمستودع حيواني” محتمل للفيروس.
     

مشاركة هذه الصفحة