وااا اسفاه على حال امتنا

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة المحبة السلام, بتاريخ ‏7 أبريل 2014.

  1. المحبة السلام

    المحبة السلام ¬°•| مُشرفة الهَمسَات الإسلَامية |•°¬

    واااه أسفااااه

    90% ﻣﻦ النساء و الفتيات ﻳﻌﻠﻤﻦ أﻥ نمص ﺍﻟﺤﻮﺍﺟﺐ ﺣﺮﺍﻡ ﻭ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ يتنمصن ..

    90% ﻣﻦ النساء و الفتيات ﻳﻌﻠﻤﻦ أﻥ ﺍﻟﻤﺮأﺓ ﺍﺫﺍ تعطرت فهي ﻭﺍﻟﻌﻴﺎﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺯﺍﻧﻴﺔ ﻭ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻳﺘﻌﻄﺮن..

    90% ﻣﻦ النساء و الفتيات ﻳﻌﻠﻤﻦ أﻥ أﺳﻨمة ﺍﻟﺒﺨﺖ ﺣﺮﺍﻡ ﻭ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺭﺅﻭسهن ﻛأﺳﻨمة ﺍﻟﺒﺨﺖ ..

    ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻞ ﻫﺬﻩ ﺟﺮأﺓ منهن ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ أﻡ ﺗصغير لعظمة ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺬﺍﺏ أﻡ ﻣﺎﺫﺍ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ
    {يحسبونه هينا و هو عند الله عظيم}

    أﺧوك ﻟﻮ ﻫﺪﺩﻙ ﺑﺎﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﺍﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ أﻣﺮا ﻣﺎ لإﻣﺘﻨﻌﺖ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺍلأﻣﺮ ﺧﻮﻓﺎ ﻣنه , ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﻟﻲ أﺭﺍﻙ ﻻ ﺗﺨﺎﻓﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻚ ﻭ ﻫﻮ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ


    كان بالبصرة عبد مسلم حضرته سكرات الوفاة، فجلس أهله يبكون حوله ! فقال لهم أجلسوني : فأجلسوه فأقبل عليهم

    وقال لأبيه : يا أبت ما الذي أبكاك ؟
    قال : يا بنى ذكرت فقدك وانفرادي بعدك .

    فالتفت إلى أمه وقال : يا أماه ما الذي أبكاك ؟
    قالت : لتجرعي مرارة ثكلك .

    فإلتفت إلى زوجتة، وقال : ما الذي أبكاك ؟
    فقالت : لفقد برك وحاجتي لغيرك .

    فإلتفت إلى أولاده، وقال : ما الذي أبكاكم ؟
    قالوا : لذل اليتم والهوان من بعدك، فعند ذلك نظر إليهم وبكى .

    فقالوا له : ما يبكيك أنت !!؟

    قال : أبكي لأني رأيت كلا منكم يبكى لنفسه لا لي .

    ليس فيكم من بكى لطول سفري ؟ ليس فيكم من بكى لقلة زادي ؟ ليس فيكم من بكى لمضجعي في التراب ؟ ليس فيكم من بكى لما ألقاه من سوء الحساب ؟ ليس فيكم من بكى لموقفي بين يدي رب الأرباب ؟
    ثم سقط على وجهه فحركوه، فإذا هو ميت .

    سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي*
    *وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي

    وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها *
    *الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ



    إحرص على قرائتها فانها ررررائعه
     
  2. المحبة السلام

    المحبة السلام ¬°•| مُشرفة الهَمسَات الإسلَامية |•°¬

    وا أسفاه على حال أمتنا
    *
    *
    يا للذل والعار، أيعقل أن يصبح الفأر ليثا والليث فأرا، قد كان هذا من المستحيلات ، ولكنه أضحى اليوم واقعا محسوسا نعيشه. يا أسفي على بني الإنسان أصبح الإيمان متزعزعا من القلوب والهزيمة تلي الهزيمة ، والذل والهوان بكل مكان أصبحت دارنا دار بالبلاء محفوفة ، وبالغدر معروفة ،
    لم يعد بيننا وفينا من يقول كلمة : لا كل جملة تبدأ بنعم وإن كانت معصية ،
    صرنا أمة كلام و لغو فقط و نسينا قول الشاعر:
    السيف أصدق أنباء من الكتب
    في حده الحد بين الجد واللعب
    بيض الصفائح لا سود الصحائف
    في متونهن جلاء الشك والريب.
     

مشاركة هذه الصفحة