لا ينفع مع الكفر عمل

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة المحبة السلام, بتاريخ ‏2 أبريل 2014.

  1. المحبة السلام

    المحبة السلام ¬°•| مُشرفة الهَمسَات الإسلَامية |•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيم

    يتسائل الكثير من الناس عن جهل هل الكافر يدخل الجنة
    يمكن بعمل واحد يشفعه له ويدخل الجنه

    الغريب في الموضوع أن السائل مسلم ويحاول أن يبحث للكافر عن عذر
    أو سبب لدخول الجنة
    ونسينا أن الجنة بيد الله وهو وحده الذي يقرر قانون دخول الجنة


    قال تعالى { وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَل فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَنْثُورًا}

    اي تكون أعمال المشركين أو الكفار يوم القيامة كالغبار المنثور في الهواء لا قيمة له
    قال تعالى: { مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح} الآية،
    وقال تعالى: { والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً}.

    هذه الآيات وغيرها تدل بشكل صريح على أن الله لا يقبل من الكافر أو المشرك أي عمل
    لماذا ياترى ؟؟!

    أولا لأأن الله لا يقبل أن يشرك به بأي نوع من أنواع الشرك
    سواء شرك الرياء أو شرك العبادة الظاهرة

    قال الله تعالىٍ { إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} / [المائدة:72]،
    {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً }] [النساء: 48].
    { أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبّهمْ وَلِقَائِهِ فَحَبَطَتْ أَعْمَالهمْ فَلَا نُقِيم لَهُمْ يَوْم الْقِيَامَة وَزْنًا }

    قوله تعالى في الحديث القدسي: {
    أنا أغنى الأغنياء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه }
    [رواه مسلم في صحيحه].

    العلة إذا في عدم قبول عمل الكافر هو الشرك

    والشرك ينقسم لقسمين
    :1.الشرك الظاهروهو الشرك الأاكبر :هو عبادة غير الله كالمسيح أو النجوم وخلافه فعمل هذا المشرك مصروف لما عبد من دون الله فعمله باطل وإن كان من أنفع العباد لأنه لم يقر بوجود الله الواحد الأحد بل جعل له شريك في العبادة فعمله باطل ولا توزن أعماله بل يدخل النار مباشرة .

    2. :شرك خفي وهو اارياء: وهو أن يكون الإنسان يشهد ان لا إله إلأ الله ولكن يوجد له شريك في العمل كأن يعمل كي يحصل على وظيفة أو يتصدق كي يقول الناس عنه كريم
    فلا أجر له لأنه للناس والسمعة وليس لله


    أخرج الامام مسلم في صحيحه:
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه
    وسلم يقول:إن أول الناس يقضي فيهم يوم القيامة ثلاثة:رجل استشهد فأتى به فعرفه نعمته فعرفها
    فقال:ما عملت فيها؟قال: قاتلت فيك حتى قتلت.قال:كذبت و لكن قاتلت ليقال إنك جرئ فقد قيل ثم يأمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار
    ورجل تعلم العلم وعلمه و قرأ القران فأتى به فعرفه نعمه فعرفها فقال:ما عملت فيها؟قال:تعلمت
    فيك العلم وعلمته وقرأت فيك القران.فقال:كذبت تعلمت ليقال هو عالم وقرأت القران ليقال هو قارئ
    فقد قيل ثم يأمر فسحب على وجهه حتى ألقي في النار
    ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله فأتى به نعمه فعرفها فقال:ما عملت فيها؟
    قال:ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا وأنفقت فيها لك قال:كذبت و لكنك فعلت ليقال:هو جواد
    و قد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه في النار
    إذن في عدم قبول أعمالهم هو الــــــريـــــــــــاء فأعمالهم لم تكن خالصة لوجه
    الله عز وجل مع أنهم مسلمين

    قاعدة : لا ينفع مع الشرك عمل

    فالمشرك مهما عمل فهو في النار

    والمسلم وإن أذنب فهو في الجنة لأنه يقر بوجود الله وجاء في الحديث أن الله تعالى يقول أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة أوبرة أو خردلة من إيمان

    أما الكافر فينكر ويكفر ويشرك ولا يعبد الله ولا يؤمن بوجود الله
    , بل تكبر عن عبادته ومن تكبر عن عبادة الله فيكيف يدخل الجنة التي خلقها الله وأعدها لمن عبده وحده ؟؟!!



    المسلم المذنب مرتكب الكبائر أمره لله إن شاء عذبه في النار وإن شاء عفى عنه

    أما الكافر فلا يشفع له قال تعالى {فما تنفعهم شفاعة الشافعين}
    فلا شفاعة لهم ولا كرامه بخلاف أهل الكبائر يشفع لهم الرسول صلى الله عليه وسلم
    فيدخلون الجنة بعد أن احترقوا وصاروا فحما وحمما.

    السؤال الآن هل نقول للكافر أنت كافر

    أمرنا أن نأخذ الأمور بظاهرها
    إن كان كافر ويظهر الكفر ولا يؤمن فهو كافر وظاهر أمره أنه في النار


    وندعوا له بالهداية ولا يجوز أن نقول هو في الجنة لأنه خلاف لما جاء بالقرآن الذي نص بتخليدهم في النار إلا من أسلم
    ولا نحكم لأحد من أهل القبلة بجنة أو نار إلا من أقر له النبي صلى الله عليه وسلم وهم العشرة المبشرين بالجنة وعكاشة بن محصن والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ,أما البقية نقول نحسبهم من أهل الجنة ولا نزكي على الله أحد .


    وعليه لا يجوز تفضيل الكافر على المسلم بأي شكل من أشكال التفضيل لأن المسلم وإن أخطأ أو كان سيء الخلق تشفع له الشهادة أما المشرك فلا يفضل على المسلم لأن قلبه يحوي الشرك فقلب المسلم طاهر وقلب المشرك نجس بالشرك لا يطهر إلأ بالشهادة.

     
  2. الامبراطوره

    الامبراطوره ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    شكرا ع الطرح
    بارك الله فيك
     
  3. حمود

    حمود ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    بعطيك العافية خيووقق8
     
  4. اللحيدان

    اللحيدان ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    بارك الله فيكم .
     

مشاركة هذه الصفحة