وكيل النقل: لا علاقة بين مشروع جسر مصيرة والعبارتين

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة زهرة الجوري, بتاريخ ‏23 مارس 2014.

  1. زهرة الجوري

    زهرة الجوري ¬°•| مُشرفة الأخبار المَحلية و العالميّة |•°¬

    وكيل النقل: لا علاقة بين مشروع جسر مصيرة والعبارتين




    مواطنون بمصيرة يطالبون بالإسراع في تنفيذ الجسر البحري -
    كتب – نوح بن ياسر المعمري -
    عبر أهالي ولاية مصيرة عن رغبتهم بالإسراع في إنشاء الجسر البحري الذي سوف يربط الولاية بشنه والذي يبلغ طوله حوالي 18 كلم، موضحين ان العبارات لم تعد تشكل حلا لمعاناتهم في التنقل من الولاية وإلى الأماكن الأخرى. ويعد لهذا لمشروع اهمية كبيرة في تنشيط الجانب السياحي والاقتصادي للجزيرة، كما يحل الكثير من الاشكاليات التي تواجه المواطنين وصعوبة تنقلاتهم، حيث أبدوا استياءهم من تدشين عبارات جديدة للجزيرة مما يوحي بتأخر انشاء الجسر، ومطالبين بالإسراع في انشاء المشروع حتى يخفف عنهم الاعباء التي يوجهونها بسبب الانتقال من وإلى الجزيرة.
    وحول هذا الجانب قال سعادة المهندس سالم بن محمد النعيمي وكيل وزارة النقل والاتصالات للنقل إنه لا توجد علاقة في مشروع إنشاء الجسر البحري للولاية ومشروع تدشين عبارات جديدة للجزيرة، حيث يعد لكل مشروع جدوى اقتصادية معينة، وتؤدي غرضا معينا مبينا خلال حديثه أن الجسر يحتاج لوقت كاف لدراسته بشكل متأن ومعرفة كل متطلباته، فهو يعد مكلفا ويمتد لمسافة طويلة.
    عضو المجلس البلدي بولاية مصيرة ناصر بن سليم الفارسي قال: إن وجود العبارات الجديدة لن تحل مشكلة المواطنين سواء كانت عبارتين أو أكثر، فالجسر بدوره الفعال سوف يساعد على انعاش الحركة السياحية لولاية مصيرة كما سيسهل على المواطنين الاعباء التي يوجهونها يوميا بسبب صعوبة تنقلاتهم من وإلى الجزيرة. مضيفا إن المواد الاستهلاكية التي يحتاجها المواطنون ليست جميعها متوفرة بالولاية مما يضطر المواطنون إلى التنقل عبر العبارات لأقرب ولاية من أجل جلب المواد الاستهلاكية. مشيرا إلى أنه عقد مؤخرا ندوة مع وزير النقل والاتصالات بولاية إبراء تطرقت لمشروع الجسر المتوقع انشاؤه بولاية مصيرة، مطالبا بالإسراع فيه لكي يسهل على المواطنين المشاق التي يعانونها خلال تنقلاتهم. كما تناول معاناة المواطنين في أيام الاجازات والاعياد حيث انهم ينتظرون لمدة زمنية طويلة تصل إلى 7 ساعات احيانا من اجل ركوب العبارات، مع غياب الخدمات الاساسية في اماكن الانتظار مثل دورات المياه والمطاعم والاستراحات وغيرها، منوها ان هنالك 10 عبارات تنقل المواطنين إلى الجزيرة ولكن هذه العبارات اصبحت قديمة وتهدد حياة المواطنين.
    وتحدث المواطن راضي بن سالم الزرعي عن المعاناة التي يلقاها المواطنون من جراء التنقل من وإلى الجزيرة وقال ان المواد الغذائية والمواد الاستهلاكية ومواد البترول وغيرها كلها أسعارها مرتفعة بسبب النقل البحري. فالمعاناة مستمرة خاصة في الحالات المرضية والحالات المناخية الصعبة. اما الناحية الاقتصادية فنعاني منها كثيرا مرورا بجميع السلع الاستهلاكية ومواد البناء ووقود السيارات. مشيرا إلى أنهم يلتمسون العذر للتاجر وهو تكلفة النقل البحري، اما بمناسبة العبارات الجديدة فهي لم تأت لتخفيف العبء عن أبناء الولاية وإنما مشروع اقتصادي ربحي من الناحية الاقتصادية ونحن أبناء الولاية نرجو ان تكون هاتان العبارتان تساهمان في تنقل أبناء الولاية لحين الانتهاء من تشييد الجسر أسوة بأبناء جزر الحلانيات وبعض الأماكن في خصب.
    وقال المواطن خالد المجعلي: إن الجسر البحري سيخدم المواطنين والمقيمين من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياحية والتجارية ويعزز مكانة الولاية ويربط ولاية مصيرة بمحافظات وولايات السلطنة المختلفة، ولا شك أن هذا الجسر سوف يعتبر أحد المعالم الحضارية في السلطنة، متحدثا عن الصعوبات التي واجهت المواطنين بسبب ظروف الأنواء المناخية الفائتة، ودلل على أهمية إنشاء الجسر الذي قد يساهم في تخفيف المعاناة عن الأهالي في الأوقات الطارئة. وأشار إلى أن الجانب الآخر في أهمية الجسر يتمثل في انخفاض تكلفة المواد الغذائية والسلع والبضائع على اختلاف أنواعها وذلك لارتفاع تكلفة النقل التي يتكبدها المواطن في هذه الولاية من السلطنة.
    منوها بالأعداد الكبيرة للسياح الذين يزورون الجزيرة في فترة الإجازات وفي موسم الصيف، حيث ان السفن قديمة وحالة الأمان والطوارئ شبه معدومة، كما ان عدد ساعات الانتظار طويلة لركوب العبارات.
     

مشاركة هذه الصفحة