حال المسلمين في اوروبا

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة المحبة السلام, بتاريخ ‏22 مارس 2014.

  1. المحبة السلام

    المحبة السلام ¬°•| مُشرفة الهَمسَات الإسلَامية |•°¬

    الخلط والتشوية سمه بارزة فيما يدرس عن الاسلام والمسلمين بالمناهج الدراسية باروبا

    وتتبلور هذه المشاكل فى مشكلتين رئيسيتين نذكرهما ثم نتبعهما بالشواهد والدلائل كما يلى

    الاسلام والمسلمون فى المناهج الدراسية باروبا

    قام البروفيسور عبد الجواد فلاتورى المستشرق الامانى والمحاضر بمعهد الدراسات الاسالمية بالمانيا ومعه زميلته البروفيسورة توروشكا بدراسة منهجية شارك فيها فريق من الباحثين الامان بعضهم مسلم على الكتب الدينية المدرسية التى تدرس لطلاب المانيا وفرنسا وانجلترا وهولندا واسبانيا وعدد آخر من الدول الاروبية الغربية خاصة

    وقد استغرق اعداد الدراسة نحو 14 سنة ونشرت بالالمانية والانجليزية والعربية وذلك بواسطة الاكاديمية الاسلامية للعلوم بكولونيا بالمانيا ويشغل منصب المدير بها فلاتورى نفسه وقد ارتكزت الدراسة التحليلية على خمسة ابعاد اساسية تناولت نظرة الكتب الدينية المدرسية الى الله عند المسلمين والقران وشخصية الرسول صلى الله علية وسلم والمجتمع الاسلامى او الامة بالتعبير القرانى ومسألة علاقة الاسلام بالاديان الاخرى وخاصة النصرانية واليهودية وقد اثبتت الدراسة ان ثمة خلطا وتشويها واضحين وقعا فى الكتب وبالتالى فى عقلية التلاميذ ومن ثم فى العقلية الغربية ونظرتها للاسلام والمسلمين ومن بين الادعاءات الخطيرة التى امتلات بها الكتب عدم فهم حقيقة عقيدة التوحيد والعيب على عقيدة القضاء والقدر ووصف القران بالتناقض وان بعضه مأخوذ من الكتب السالفة

    وأكد العلماء والباحثون الاسلاميون المشاركون فى مؤتمر الحوار الاسلامى المسيحى بسويسرا العام الماضى 1995 بمناسة مرور 900 سنة على بدء الحروب الصليبية _ ان امناهج التعليمية الاوربية تشوه صورة الاسلام والمسلمين



    وقد طرحت د/ فوزية الشافعى الاستاذهة بالجامعات السويسرية بحثا فى المؤتمر حول صورة الاخر فى كتب التاريخ والجغرافيا فى شمال وجنوب حوض البحر المتوسط بعد ان اختارت اسبانيا وفرنسا واليونان ممثلين لاوربا المسيحية .

    وأوضحت ان كتب التاريخ والجغرافيا فى اوربا تصور المسلمين على انهم برابرة ووحوش وتصف كلمة الفتح الاسلامى ب الغزو كما صورت المسلمين على انهم سفاكى دماء واصحاب عنف دموى واعتبرت الكتب ايضا ان القران مجرد كتاب يحتوى على تعاليم محمد صلى الله علية وسلم للمسلمين ونفت انه وحى من عند الله تعالى واشارت د/ فوزية فى بحثها الى ان خطورة تلك المناهج تعود الى انها تدرس لتلاميذ الصفوف الابتدائية التشوية وباتأكيد فان ما يدخل الدماغ فىتلك الفترة لا يخرج بعد ذلك



    ويقول الخبير النمساوى اوتوها بسبورج ان الاوربيين يجهلون الكثير عن الشعوب الاسلامية وعن الاسلام وان برامج التعليم فى اوروبا لا تعرف الاجيال الاوربية حتى بالقران بقدر ما تحيلهم الى حساسيات تاريخية واشار الى ظاهرة حديثة فى الادراك الاوربى نتيجة المناهج التعليمية وتتمثل فى موضوع الاصولية الذى ب

    بدأ بدوره يلقى ظلاله على الفكر السياسى الحديث معتبرا ان كل الشعوب توجد بها فئات متطرفة والمشكلة ان صورة الاسلام لدى الاوربى والتى تنشا معه منذ السنوات الاولى للدراسة تختزل فى التطرف دون انصاف للمفاهيم الصحيحة للاسلام



    ثم انه لا يعقل ان تقوم علاقات طبيعية للجاليات الاسلامية مع الشعوب الاوربية التى ينشا اطفالها فى مدارسهم على كتب تذخر بالطعن على الاخرين وتتهمهم باسوأ الاتهامات وتنزل بهم فى مصاف البشر الى درك الوحوش وتزرى بهم وبعقيدتهم وبحياتهم الثقافية والاجتماعية وتحط من شأن مكانتهم فى تاريخ الحضارة الانسانية وما يتم تلقينه للتلاميذ فى مدارسهم من الكتب وشرح معلميهم يرسخ فى اذهانهم ونفوسهم ويصاحبهم فى مراحل حياتهم مما اشربو من معلومات املاها روح التعصب والاستعلاء العرقى والنظرة العنصرية فجاءت بعيده عن الحقيقة والنظرة الموضوعية فى معرض الحديث عن الشعوب الاخرى والحديث عن الكتب المدرسية يقود الى الحديث عن الكتب المدرسية يقود الى الحديث عن كتب التاريخ عامة للصغار والكبار لجمهرة القراء والمتخصصين فهى كتب فى اكثرها تحتاج الى مراجعة واعادة كتابة بحيث تلتزم الموضوعية وتتوخى الحقيقة وتجىء بعيدة عن الاثارة وزرع الاحقاد دون جور على وقائع التاريخ ولا حذف شىء من حقائقه فتلك الوقائع والحقائق اصبحت ملكا للماضى الذى لا سبيل الى تغيره وانما المقصود بالدعوة الى الابتعاد عن الاثارة وتجنب الاحقاد هو اسلوب العرض والتناول وطريقة التعامل مع وقائع التاريخ هذا اذا كانت اثار ولم يعد لها اثر فى حياة ابناء الحاضر منع المدارس الاسلامية



    ان قضية التعليم التى تواجه الاجيال الجديدة للجاليات الاسلامية فى اوربا تبدو اليوم ملحة بل انها تكاد تشكل ازمة بحد ذاتها فمن يطلع على اوضاع هذه البراعم المسلمة الصغيرة لابد وان يدرك بكل مرارة والم الاخطار والمشكلات والصعوبات المحدقة بهم فى المجتمع الاوربى والتى تهددهم والاحتمال الكبير بان يجرفهم التيار مع مرور الزمان بعيدا عن ايمانهم ودينهم فالمؤسسات التربوية والتعليمية فى المجتمع الاوربى تخضع لتصورات ومفاهيم وقيم صيغت وفقا لقوالب ثقافية وتربوية كنسية مادية بحيث يمكن ان يتاثر ابناء المسلمين بهذه الثقافة الكنسية نتيجة حضورهم فى مدارسهم مع اترابهم الاوربيين المواعظ او القداسات الكنسية



    ان ملايين المسلمين فى اوربا ربما يكونون اكثر انفتاحا من القوميات الاخرى على ثقافة الاخر المختلف عقيديا الاانهم يريدون تنشئة اطفالهم على مبادىء الاسلام فالمسلم منهم لا يرغب ان تعود ابنته الى المنزل بعد منتصف الليل ورائحة الخمر تفوح من فمها اوتتأبط صديقا لها ولا يريدها حاملا فى سن المراهقة من هذا الصديق او ذاك او احدى اعضاء نادى الخمور والمخدرات والايدز او نصف عارية فى ملهى ليلى ترقص حتى الصباح على انغام موسيقى البوب او الديسكو او الروك وباختصار لا يريدها ربيبة كأس ومخمورة ليل ومسفوكة عرض

    خطورة المناهج انها تدرس التشوية للصفوف الابتدائية ليرسخ فى اذهانهم



    الاطفال الاوربيون ينشأون على كتب تزخر بالطعن على المسلمين وتزرى بهم وبعقيدتهم وتنزل بهم من مصاف البشر لدرك الوحوش

    ان المسلمين فى اوربا يدافعون من خط الدفاع الاول والاخير عن كيان اسرهم عن ان يكون اطفالهم امتدادا طبيعيا لهم وهم مثل اى اقلية فى العالم ينحون الى مجتمعهم الخاص

    اما اوربا المنفتحة المتحررة فلا تستطيع تفهم الموقف مادام خاصا بالمسلمينبل تستجيب لمقولات قديمة وأحكام مسبقة وانماط مقررة من المواقف العدائية الموروثة ضد المسلمين وتنظر الى حالة اولياء الامور المطالبين بفصول خاصة لاطفالهم او مدرسين مسلمين مثلهم نظرة شك وارتياب وتتخوف الصحافة من صراع مرير قادم وتنشر عناوين ساخنة مثيرة مستفزة لتحقيقات حول الموضوع كان اكثرها سخونة واستدعاءا لميرث الاحقاد القديم محمد يدق ابواب المدارس



    وسوف نستعرض فى السطور التالية بعون الله بعض الشواهد والدلائل من النماذج التى توكد مواقف الدول الاوربية المتعنته تجاه الجالية الاسلامية المقيمة فيها وذلك فيما يتعلق بقضية التعليم كما يلى

    فى بريطانيا يبلغ عدد الجالية المسلمة 2 مليون نسمة من بينهم اكثر من 100 الف تلميذ مسلم تتراوح اعمارهم بين 5 -16 سنة وحول قضية تعليم هذه البراعم المسلمة يقول المسلم المهتدى يوسف اسلام كات ستفنس سابقا فى حديث لمجلة الامة القطرية عدد 46 ان هذه القضية تؤرق وتقض مضجعى وتشغل بالى وفكرى خاصة بعد ان رزقنى اله بثلاث بنات حسنة - اسماء - ميمنة واذاكان لليهود مدارسهم الخاصة وعددهم يقل عن نصف مليون نسمة وللطائفة الكاثوليكية كذلك مدارسها الخاصة وايضا المدارس التابعة للطائفة الانجليكانية والحكومة البريطانية تقوم بالانفاق على هذه المدارس فلماذا والكلام ليوسف اسلام لا تكون لنا نحن المسلمين مدارسنا الخاصة ونحن نشكل من حيث العدد ثانى اكبر طائفة دينية فى بريطانيا ولماذا لا نحصل على دعم مادى من السلطات التعليمية البريطانية وهذا الحق منصوص علية فى قانون سنة1944 الذى اكده قانون 1980 اننا مازلنا ندفع الضرائب والرسوم كما يدفعها الاخرون فمن حقنا مدارسنا الخاصة وان تساهم السلطات فى نفقاتها كما يحدث مع اللاخرين



    يذكر ان يوسف اسلام يحاول منذ اكثر من خمسة عشر عاما مضت ان يحصل على موافقة الحكومة البريطانية بتمويل مدرسة اسلامية ولكنها ترفض فى كل مرة دون اى مبرر وكان اخرها رفض البارونة يلاتش الوزيرة فى وزارة التعليم البريطانية تمويل المدرسة الاسلامية فى شهر اغسطس 1995

    وقد تقدمت اكثر من جهةه اسلامية فى بريطانيا بطلبات للسماح لها بتاسيس مدارس خاصة بها مثل المسجد المحمدى والمركز الاسلامى فى برنت وجمعيةالخدمات الاجتماعية الباكستانية ومنظمة الحلقة الاسلامية الا ان هذه الطلبات رفضت جميعها



    ومع بداية عام 1996 يحاول مسئولون فى وزارة التعليم البريطانية وعلى رأسهم الوزيرة جيليان شبرد تسوية خلاف بشأن دروس الدين فى المدارس وذلك بعد ان قام اولياء الامور المسلمون فى بلدة باتلى فى يوركشاير بشمال انجلترا الى سحب 1500 تلميذ من هذه الفصول وهذا الاحتجاج هو الاكبر من نوعه فى المدارس البريطانية منذ عدة اعوام وتخشى السلطات التعليمية فى يوركشاير ان يطال 4000 تلميذ مسلم فى حالة تطور الخلاف وقد انتقد محمد امين عضو الجمعية الاسلامية فى باتلى هذا الوضع التعليمى وقال ابراهيم هويت من اتحاد المدارس الاسلامية ان نظام دروس الدين فى المدارس البريطانية ليس لصالح المسلمين وانه من غير المنطقى ان يكون المنهج الدينى المسيطر هو المسيحية فى مناطق فيها عدد كبير من التلاميذ المسلمين

    فى فرنسا



    عرضت مارلين نصر من خلال كتابها صورة العرب والاسلا فى الكتب المدرسية الفرنسية الناشر مركز دراسات الوحدة العربية بيروت 1995 اكثر من 85 كتابا مدرسيا فرنسيا فى التاريخ والجغرافيا والقراءة والتربية الدينية اى كل الكتب التى تحفل باحكام على الواقع وعلى التاريخ وعلى الموقع وعلى التوجه العام واذا تعذر علينا تقديم كل ذلك تقديم كل ذلك دفعة واحدة فان خيارنا لبعض النماذج والاستنتاجات لن يكون شاملا الا بقدر ما تتيح هذه الدراسة كما يلى

    العرب فى كتب القراءة مع الاخذ بالتقسيم الىمرحلتين ابتدائية وثانوية تلاحظ الدراسة ان النصوص المختارة فى معظمها عن العرب والمسلمين انه من حشو التواتر يبدا التلميذ الفرنسى التعرف على صورة العربى والمسلم منذ سن مبكرة وبوتيرة واحدة فنصوص القراءة فى الكتب المعتمدة تصور حياة العرب فى صورة الصحراء بشخصياتها وتقاليدها وصفاتها التى تتسم بمنتهى السلبية فالصحراء مكان لا تحديد لموقعة مما يوحى بفقد الموطن او الوطن مما يستتبع نمطا منةالحياة يقوم على احد وجهين التبعية والمغامرة والعرب اذا انتقلوا الىمكان اخر سيحملون معهم صفاتهم الصحراوية من حيث التخلف بالمقارنة مع مجتمع صناعى منظم او الجمود تجاه مجتمع متحرك اقتصاديا ومنفتح عقليا وبتغليب منطق الصورة ستكون التبعية وتبرير الاستعمار لما قد يبرز لاحقا فى الكتب المعدة لمراحل اخرى وفى مجالات اخرى



    ونجد الصورة المعطاة عن العرب والمسلمين فى التعليم الثانوى لا تختلف كثيرا عما سبق مع تغيير فى الاطار فان غابت الصحراء مكانا حلت الهجرة حافزا وحل التناقض بين حالتين ماديتين ومعنويتين على جان بكبير من التمايز بل والتناقض مما يجعل كل تقارب نوعا من المستحيل وان تحقق تقارب ما فلن يكون الا فرديا فى الغالب ثمة افراد يتيح لهم حسن طالعهم الالتقاء بافراد اخرين يتحابون زيتعايشون ولكن الجماعة تظل كتلا هنا وكتلا هناك



    وبالانتقال الى مجال التاريخ فى المرحلة الابتدائية نجد ان الكتب تركز على الغزو الاسلامى لفرنسا وتبرز بطولات الفرنسيين وابطالهم مقابل غزو عربى اسلامى دون ذكر اى قائد او بطل من العرب مع اقرار المؤلفة وبشهادة المقررات بالطبع بذكر تفوق خضارة العرب ابان عز دولتهم

    وفى المرحلة الثانوية سعت المقررات حثيثا لتبرير الحملات الصليبية رابطة اياها بمعاناة الحجاج وبزعم انتهاك قبر المسيح واصفة وصول الحملات
     
  2. حكاية روح

    حكاية روح ¬°•| سَحَابة صَيفْ |•°¬

    سبحان الله أعجبني نضالهم للإسلام ..كان جميلاً لـ أطفالهم ..
    تطورت الأمور الآن وسادت أجزاء تعلم الإسلام في البلدان الأجنبية
    رغم ان هناك اشتباكات في بلادهم بين الشعب أنفسهم
    إلا أنهم صامدون .. ورغم ان هناك بشر يقتلون إلا أنهم لا زال بعضهم صامدون
    رغم أنهم شعب واحد من بلد واحد وسادت بينهم الضوضاء على الأديان
    ،
    لم يعلموا ما معنى :
    "وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم "
    لا زال هناك نضال للمسلمين في الدول الأحنبية ..
    صادفت أجنبية من بلده خارجية آتية لفتره مؤقته
    حدثتني عن أن المكان الذي هي فيه الآن تود أن تعيش فيه
    رغم أنها مسيحية إلا أنها قالت لا بغضاء هنا بينكم دينكم جميل
    لا يدعوا للقتال حتى الأديان الأخرى .. قالت كنت قلقة من أن أصاب
    من قبل المسلمين إلا أنني الآن أدرس الدين الاسلامي
    سألت هل ستدخلين الأسلام قالت ربما مستقبلا لا زلت أدرسه ..
    ،
    سبحان الله .. طرح جميل وانتقاء مميز منك ^^
    ود وعبير ورد
     

مشاركة هذه الصفحة