14 تخصصاً في كلية الأجيال والدراسة تبدأ عام 2017

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة زهرة الجوري, بتاريخ ‏12 مارس 2014.

  1. زهرة الجوري

    زهرة الجوري ¬°•| مُشرفة الأخبار المَحلية و العالميّة |•°¬

    14 تخصصاً في كلية الأجيال والدراسة تبدأ عام 2017

    الوحيدة التي ستكون لها أفرع في مختلف المحافظات -
    المعرض يهدف إلى تطوير مهارات الحرفي وتنمية القدرات وفتح آفاق التسويق وتبادل الخبرات -
    نزوى-محمد الحضرمي -
    أكدت معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميِّل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية، في تصريح خاص “لـ$” بمناسبة افتتاحها لملتقى الحرفيين والأسر المنتجة بنزوى، أن اللجنة الرئيسية لمشروع كلية الأجيال لعلوم الصناعات الحرفية والمهن التقليدية، والتي ستقام في ولاية بهلا بمحافظة الداخلية، بأوامر سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- قد أقرت تشكيل أربع لجان وهي: لجنة فنية، ولجنة مالية وإدارية، ولجنة قانونية، ولجنة أكاديمية.
    وأضافت أيضا: عن الخطوات التي تم اتباعها في تنفيذ المشروع تسير حثيثاً لترى النور خلال عام 2017م، حيث نخطط أن تبدأ الدراسة الفعلية في الكلية خلال ذلك العام، كما تم تحديد موقع الأرض ومعاينتها في ولاية بهلا، حيث ستقع مقابل سيح الشامخات، على مساحة تصل إلى مليون و500 ألف متر مربع، وهي أكبر مساحة تشغرها كلية حكومية في السلطنة، بل هي أكبر من مساحة جامعة السلطان قابوس.
    وقالت: إن ما يميز هذه الكلية عن غيرها أن لها أفرعا في مختلف محافظات السلطنة، وهي الكلية الوحيدة التي سيكون لها أفرع في جميع المحافظات، وستقوم الكلية بتدريس 14 تخصصاً، وستمنح شهادات الدبلوم والدبلوم العالي والبكالوريوس، وقالت معالي الشيخة: نحن لا ننوي أن تبدأ الدارسة في مباني مستأجرة.
    أول ملتقى حرفي عماني
    كما وجهت معالي الشيخة كلمة شكر للقائمين على الجهود المبذولة لإنجاح “ملتقى الحرفيين والأسر المنتجة” والذي رعت حفل افتتاحه أمس، والمقام في مقر جمعية المرأة العمانية بنزوى، وقالت: إن الملتقى جاء بجهود حثيثة بذلتها الجمعية، وهو أول ملتقى حرفي عماني يقام على مستوى السلطنة.
    وأضافت: إن الملتقى لم يأت من فراغ، بل من التصاق جمعية المرأة العمانية بالحرفيين، ومواكبتها لهم واهتمامها بهم، ومشاركتها في يوم الحرفي العماني، وسيكون له أثر إيجابي كبير في نفوس الحرفين، من خلال تنظيمه في أرضية واحدة، واطلاع المشاركين على بعض الحرف المطوَّرة، وتسويق المنتج الحرفي.
    ويهدف ملتقى الحرفيين والأسر المنتجة، والذي يأتي بمناسبة يوم الحرفي العماني، إلى التعريف بالحرفيين والحرفة التي يمارسونها، وكذلك تطوير مهارة الحرفي، وتنمية القدرات وفتح آفاق الإنتاج والتسويق، بما يعود بالنفع المادي وتشجيع الحرفي على مواصلة العمل في الحرفة.
    كما يهدف إلى تشجيع الإنتاج والتواصل مع المجتمع المحلي، وتبادل الخبرات بين الحرفيين، والتعريف بالمنتجات، وإكسابها صفة المنافسة للصناعات المستوردة، وفتح فرص استثمارية بين الحرفين ورجال الأعمال والمصانع.
    التأكيد على العمل الحرفي
    من جانب آخر حضر حفل الافتتاح سعادة الشيخ الدكتور خليفة بن حمد السعدي محافظ الداخلية، وسعادة الشيخ حمد بن سالم الأغبري والي نزوى، ومديرو عموم المديريات العامة لمختلف المؤسسات الوزارية بالمحافظة، وتضمن تقديم لوحة ترحيبية، وعرض مرئي لفعاليات الجمعية، ومسرحية بعنوان (ساعد باغي مساعد)، وكلمة للجنة المنظمة ألقتها زمزم بنت ربيع الهنائية أكدت فيها: إن منظومة العمل التطوعي، تستند على بناء متماسك من القيم والأخلاقيات، التي تعلي من شأن المشاركة في الشؤون العامة، وتحض على المبادرة بفعل الخير، وتجعل من الشعور بالمسؤولية تجاه الآخرين فضيلة من الفضائل، التي يسعى إليه الفرد ويقدرها المجتمع.
    وأضافت: يأتي الاحتفال باليوم الحرفي العماني، ليؤكد العمل الحرفي ومساهمته في تحقيق التنمية الشاملة، وفي هذا الإطار تعمل الهيئة على وضع آليات لتطوير وحماية الحرف، إلى جانب تنفيذ العديد من المبادرات، التي تركز على تأهيل وتنمية مهارات الحرفيين، وتدفع بمسيرة القطاع الحرفي.
    جولة داخل المعرض
    وقامت معالي الشيخة رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية، بجولة على المعرض والسوق الحرفي، المقام في الساحة الخارجية من الجمعية، ضم العديد من المعروضات الحرفية والفنية، والمشغولات والمنتجات المتنوعة، ذات الطابع الاستهلاكي، كالفضيات والنحاسيات والفخاريات والسعفيات ومشغولات الأقمشة وصناعة الحلوى ومواد غذائية وماء الورد والعطور، ومشغولات فخارية وأدوات الزينة للمرأة العمانية.
    جدير بالذكر أن ملتقى الحرفيين والأسر المنتجة، سيستمر حتى يوم الإثنين، تتخلله إقامة ندوة عن أهمية الحرف، والاهتمام بها، وتعليمها للأجيال، كما سيقوم المشاركون بزيارات إلى مركز النحاس بنزوى، ومركز النسيج بسمائل، ومصنع الفخار ببهلا، بجانب تقديم ورشة فنية في الفنون التقليدية.
     

مشاركة هذه الصفحة