1. المحبة السلام

    المحبة السلام ¬°•| مُشرفة الهَمسَات الإسلَامية |•°¬

    **آثار الذنوب .**


    قال ابن القيم رحمه الله : للمعاصي من أﻵثار المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة مالا يعلمه إلا الله .فمنها :

    1إنها مدد الإنسان يمد به عدو عليه .
    2.تخون العبد في نفسه .

    3.الطبع على القلب بالران فيصبح من الغافلين .
    4.إفساد العقل فإن العقل نور والمعصية تطفئ نور العقل .

    5.تهون عليه الذنوب وتصغر في قلبه .
    6.ينسلخ من القلب استقباحها فتصير له عادة .

    7.المعاصي تزرع أمثالها ويولد بعضها بعضا .
    8.ظلمة يجدها في قلبه يحس بها كما يحس بظلمة الليل .


    9.توهن القلب والبدن وهن القلب بتقبل المعاصي فيصبح ضعيفا. أما وهن البدن فان المؤمن قوته في قلبه وكلما قوي قلبه قوي بدنه .


    10.المعاصي تمحق بركة العمر
    ..
    11.تعسير أموره فلا يتوجه ﻷمر إلا يجده مغلقا أو متعسرا عليه .

    13.الوحشه التي تحصل بينه وبين الناس ولاسيما أهل الخير .

    14.حرمان دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم، ودعوة الملائكة للذين تابوا ويدخل تحت لعنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    15.تحدث في الأرض أنواعا من الفساد في المياه والهواء والزروع والثمار والمساكين .

    16.تطفئ من القلب نار الغيرة .

    17.ذهاب الحياء الذي هو مادة حياة القلب .

    18.أنها تستدعي نسيان الله لعبده وتركه .

    19.تخرج العبد من دائرة الإحسان وتمنعه ثواب المحسنين .


    20تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة

    .21.تصرف القلب عن صحته واستقامته .

    22.أنها تعمي بصيرة القلب وتطمس نوره وتسد طرق العلم .

    23.تصغر النفس وتحقرها وتقمعها عن الخير .

    24.أن العاصي في أسر شيطانه وسجن شهواته .

    25.سقوط الجاه والمنزلة والكرامة عند الله تعالى وعند خلقه .

    26.توجب القطيعة بين العبد وربه .

    27.تسلب صاحبها أسماء المدح والشرف

    28.إنها تجعل صاحبها من السفلة .


    فيصبح المذنب مريضا معلولا لا ينتفع بالأغذية التي بها حياته وصلاحه .

    فإن تأثير الذنوب في القلب كتأثير الأمراض في البدن .بل الذنوب أمراض القلوب وداؤها، ولا دواء لها إلا تركها.


    إن القلوب لاتعطى مناها حتى تصل إلى مولاها .

    ولا تصل إلى مولاها حتى تكون صحيحة سليمة ،

    ولا تكون صحيحة سليمة حتى ينقلب داؤها؟!

    فيصير نفس دوائها .ويكون بمخالفة هواها

    .فهواها مرضها وشفاها مخالفته .
    ص (27:30) مورد الظمآن لدروس الزمان
     

مشاركة هذه الصفحة