وأد آلاف الإناث إجهاضاً في أرحام الأمهات ببريطانيا

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة الخزامى, بتاريخ ‏2 فبراير 2014.

  1. الخزامى

    الخزامى ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    وأد آلاف الإناث إجهاضاً في أرحام الأمهات ببريطانيا

    السبت 1 فبراير 2014 - لندن ـ العربية
    [​IMG]
    • الديلي ميل تعزز كلامها برأي سيدة اعترفت صراحة بأنها قتلت جنينها
    وأد البنات الذي «وأده» الإسلام إلى غير رجعة قبل 1400 عام، عاد يطل في القرن الواحد والعشرين من وراء كواليس عالم سري في بريطانيا، يتم فيه «ذبح» الإناث من الأجنة لإجهاضها وهي في أرحام أمهاتها للتخلص منها قبل أن تبصر النور في عالم لايزال يفضل المواليد من الذكور. هذا العالم الدموي السري من الوأد للإجهاض الأنثوي، حققت بشأنه صحيفة «ديلي ميل» البريطانية في تقرير نشرته بعددها الخميس، وعززت ما فيه من معلومات بأقوال نساء تحدثت إليهن، وإحداهن اعترفت لها علنا بأنها قتلت جنينها عندما علمت من كشف على حملها أجرته في مستشفى حكومي بأنه أنثوي.

    وقالت من تحدثت إليها الصحيفة، وهي موظفة بنك اسمها «آشا» وعمرها 33 سنة، إنها قضت على الجنين إجهاضا في إحدى العيادات لأنها خافت العواقب من عائلتها التي ترغب في مولود ذكر، «وأنا أيضا كنت قلقة من أن أضع أنثى في وسطنا المعادي بشدة للفتيات، لأني لو وضعتها فستعاني طوال حياتها من مكافحة التمييز كما حدث معي»، وفق تعبير «آشا» وهي من طائفة السيخ وهاجرت مع أبويها من ولاية البنغاب الهندية إلى بريطانيا.
    تحدثت «آشا» أيضا عن مناخ من القلق منتشر بسبب المواليد من الإناث بين بعض العائلات المهاجرة في بريطانيا بشكل خاص من الهند وباكستان وأفغانستان وبنغلاديش، وهو مناخ أوجد انتقاء للذكور على حساب الإناث، «ما أدى إلى خفض ملحوظ في معدل مواليد الإناث لمصلحة الذكور، إلى درجة اختفى معها أكثر من 4700 جنين أنثوي بالإجهاض المتعمد»، بحسب الصحيفة.
    وبحسب تحليل إحصاء سكاني تم في 2011 بالمملكة المتحدة، فقد ظهر أن نسبة مواليد الذكور في بعض المناطق، كانت أعلى من المعدل الطبيعي، وهو 105 مقابل 100 من الإناث، وظهر أن النسبة فيها كانت 120 للذكور مقابل 100 للإناث، وأظهر التحليل تباينا كبيرا في معدل جنس المواليد في بعض الأسر المهاجرة، مؤكدا أنه لا يمكن تفسيره إلا بقيام الأمهات بإجهاض الأجنة الإناث طمعا في الحمل سريعا بمولود ذكر فيما بعد.
    وتحدثت للصحيفة باكستانية عمرها 32 سنة واسمها اوراج بما هو أشد حزنا أيضا، فذكرت أنها تقيم مع ابنتيها البالغتين 7 و8 سنوات في بيت قدمته لها مصلحة الرعاية الاجتماعية بعد أن انفصلت بالطلاق عن زوجها، وهو باكستاني قام بضربها على بطنها عندما كانت حاملا بابنتها الثانية، آملا أن تجهض حملها، ولم يفلح.
    روت «أوراج» وقالت: «كان يوثق يدي من الخلف، ثم يدفعني أرضا، ويبدأ بضربي على بطني، وأنا لولب في كرة لأحمي جنيني»، مضيفة انه «كان يشد خصلات شعري، ويضربني على ذراعي وفخذي وكامل جسدي، وما كان ينتهي إلا وأنا فاقدة الوعي.. واستطعت مرة الاتصال بالشرطة فأقبلت لتعتقله، لكنه اختفى فرارا من المكان»، بحسب تعبيرها.
    منذ تلك الحادثة لم تعد «أوراج» ترى زوجها ثانية، لأنه غادر إلى باكستان، وبعدها حصلت على الطلاق من الرجل الذي قالت إن زواجها منه تم بتدبير عائلي عندما التقته وعمرها 22 سنة في كراتشي بباكستان، «أما هو فكان عمره 37 عاما، ثم انتقلنا إلى بريطانيا، وأول مولود لنا كانت طفلة، فلم ترق له ولادتها، وأوضح لي أنه يريد أن يكون الابن الثاني ذكرا»، على حد قولها.
    تمضي «أوراج» في روايتها وتقول إنها حين حملت بمولودها الثاني أخذها الزوج إلى المستشفى لإجراء مسح بالأشعة وهي حامل بشهرها الخامس «وحين علم من الممرضة أن الجنين أنثى، ظل هادئا، بينما كنت قلقة جدا عما سيحدث من بعدها.. وفي البيت طلب مني أن أتخلص من الجنين، فتوسلت اليه أن يبقي عليه لأن الوقت متأخر للقيام بإجهاض، عندها بدأ يهاجمني ليحاول التخلص منه.. لم يكن أبويا معهما على الإطلاق، ولم يحمل أيا منهما بيديه، أو يحضنها، أو حتى ينظر إليها بعينيه»، على حد تعبيرها.
     

مشاركة هذه الصفحة