بدء المرحلة الثانية من الحملة الاستكشافية الثالثة لمحافظة ظفار

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة الخزامى, بتاريخ ‏2 فبراير 2014.

  1. الخزامى

    الخزامى ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    بدء المرحلة الثانية من الحملة الاستكشافية الثالثة لمحافظة ظفار

    رصد عدد من الثديات والزواحف بالكاميرات الخفية والمشاهدة المباشرة -
    “العمانية”: بدأت أمس بمنطقة الحوطة بولاية رخيوت المرحلة الثانية من الحملة الاستكشافية البيئية الثالثة لمحافظة ظفار التي ينظمها مكتب حفظ البيئة التابع لديوان البلاط السلطاني بالتعاون مع جمعية الاستكشاف البريطانية وعدد من الجهات المختصة وتستمر إلى 25 فبراير الجاري.
    وسيتم خلال المرحلة الثانية من الحملة التركيز على مسوحات الثديات في السفح الجنوبي لسلسلة جبل القمر من رأس ساجر وحتى ولاية رخيوت.
    وكانت الحملة التي انطلقت في 11 يناير الماضي قد أنهت أمس المرحلة الأولى التي اشتملت على القيام بمسوحات ميدانية بنيابة الحشمان التابعة لولاية ثمريت في بادية ظفار للسنة الثالثة على التوالي حيث تم رصد عدد من الثديات والزواحف عن طريق نصب الكاميرات الخفية وعبر المشاهدة المباشرة كما تم جمع عينات لبعض الحشرات الموجودة بالمنطقة لتصنيفها ومن ثم إرسالها لمتحف التاريخ الطبيعي لحفظها وعرضها في المتحف حسب الإجراء المتبع سنوياً في هذا الشأن.
    وقام المشاركون بالحملة بتغطية منطقة مرتفعات وادي عشوق ووادي ظلومه بهدف دراسة وضع النمر العربي في تلك المنطقة كونها تعتبر من مناطق الانتشار الطبيعي لفرائسه بالإضافة لتعرضها لجملة من الضغوط البشرية والطبيعية خلال الفترة الأخيرة من خلال فتح الطرق وزيادة نشاطات الرعي الجائر والاستيطان البشري والاستخدام غير المستدام لبيئة أشجار اللبان وعمليات التربص بالأحياء الفطرية حيث قام المختصون في الحملة بنصب مجموعة من الكاميرات الخفية في عدة مواقع مهمة في تلك المنطقة يأملون من خلالها الحصول على دلائل علمية لنشاط الحياة الفطرية فيها.
    كما قام فريق من أخصائيي النبات بعمل مسوحات لبيئة أشجار اللبان في المنطقة المذكورة بهدف التعرف على الكثافة النباتية لهذا النوع والوضع الحالي لحالة الأشجار من حيث مدى تعرضها للرعي الجائر والجمع العشوائي للبان في ظل وجود نشاط كبير لجامعي اللبان في هذا النطاق ويطمح الفريق لإيجاد ربط بين مدى وجود أو انحسار أشجار اللبان وبين الغنى في مجال التنوع الأحيائي الفطري والتكوينات الجيولوجية والظروف المناخية في هذه المنطقة الفريدة.
    ويشارك في الحملة 34 مشاركا بينهم متخصصون في الأحياء البرية وعلوم النبات والجيولوجيا من المملكة المتحدة وعدة جهات بالسلطنة وطلبة دراسات عليا بالإضافة لمشاركة مميزة من المديرية العامة للبيئة والشؤون المناخية بمحافظة ظفار عن طريق إشراك نخبة من أخصائيي المحميات الطبيعية ذوي الخبرة في مجال حماية الحياة الفطرية.
    جدير بالذكر أن مكتب حفظ البيئة يحرص سنويا على تنفيذ الحملة الاستكشافية البيئية إلى جانب المشروعات البيئية الأخرى المهمة في مناطق حيوية مختلفة في السلطنة لتكوين قاعدة بيانات والخروج بمؤشرات دقيقة تساعد في تحديد الأهمية الحيوية لتلك المناطق تمهيدا للمساهمة في وضع سياسات بيئية لحمايتها بالإضافة إلى تعزيز الوعي البيئي للمجتمع عن مفردات الحياة الفطرية التي تنفرد بها السلطنة.​
     

مشاركة هذه الصفحة