يا دنـيا المصـالح .. هو بقـى للصدق فينا أي ملامـح ؟!

الموضوع في ',, البريمي لـِ مساحة حرة ,,' بواسطة غربة الرووح, بتاريخ ‏14 يناير 2014.

  1. غربة الرووح

    غربة الرووح ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    بجاملك
    وبمدحك
    لحد النجوم بوصلك
    وكل اللي ابيه منك
    تعرفني على قريبك الوزير فلان

    /

    بساعدك
    وبوقف بجنبك
    بكون كل وقتي بقربك
    ومابي غير انك
    توظفني بشركة خويك المهندس فلان

    \


    بعزمك
    وبشهر اسمك
    وبكتب في سيرتك
    واللي ابيه من حضرتك
    تفزع لي بالقبول يادكتور فلان

    /


    بصفق لك
    وهدايا بقدم لك
    وكم الف بحولك
    وبس يالطيب ابيك
    تضبط أموري مع الضابط فلان


    /


    هذا يقلِق باتصال
    وهذا يسأل عن الحال
    وكلهم ماهمهم حالك
    قد ماهو تزلّف لحاجه وتحقيق لمنال

    \


    بطيحتك حالتهم غياب
    وبعزك كنهم فجأه أقرب أحباب
    اختفى الحب الحقيقي
    واتحولت احلى المشاعر لحفنة تراب

    /


    صارت الدنيا مصالح
    اختلط صالح بطالح
    اتلطخت صافي النوايا
    ومابقى للصدق فينا أي ذكرى أوملامح






    /
    \
    /

    هكذا الدنيا مصالح مايودك خل اذا ماله صلاح
    كلين يضحــــك لـك يبين لـك محــب
    واذا قضى شـــــأنه يولي ينسحــــب
    يدور ع بديلك وينسى زين فعـــلك يزيـــدك بالجراح
    هكذا الدنيا مصالح مايودك خل اذا ماله صلاح
    راح الوفاء والصدق والوقت انقلب
    وتبـد لت الاحــوال والــود احتجــــب
    وتأتي من خليلك اذا ما اخذ صـــدك رمى ودك وراح
    هكذا الدنيا مصالح مايودك خل اذا ماله صلاح
    يهـــوين ذا فعــلك يادنـــيا العجــــب
    فيــك الوفـي قسمه المشقه والتعب
    وكم ترمي رذيلك على متعوب حبك شكى كثر النواح
    هكذا الدنيا مصالح مايودك خل اذا ماله صلاح



    نركض وراء الدنيا كما يركض الاعمى وراء البصر
    نمشي حفاة وراء مصالحنا لحين يوم منتظر
    يوم نهدم الجبال فيه و نبقى في قيعان الحفر
    متذللين يعشق منا الفقير غني البشر
    نحن قوم لو ملكنا بالشمس لما ظهر القمر
    نحن قوم قبلنا بالقليل بعد آلام الصغر
    و نكره من لا ينزل على رؤوسنا من المال مطر
    و نحرق الاخضر و نزرع الشوك و نقطع الشجر
    نحن قوم ان رأينا غنيا لان في قلبنا الحجر
    و ن رأينا فقير القوم نغض عن طريقه النظر
    اسلامنا ينادينا مستنجدا مستغيثا من الخطر
    و نحن نقفل اسماعنا و نقول فيما بيننا هل من خبر
    و ان ابتلي احدنا نجلس و نقول هكذا شاء القدر
    هذه حقيقة ماضيها طريق الاحقاد قد عبر
    اما الجميل منها فغبار لاح في الجو و اندثر
    ان مصالحنا لقضية فيها نظر
    يرويها صوت الرعود و خفق الوتر

    هذه قصة ماض جميل بفعل ايدينا قد غبر

    ليش يادنيا المصالح ؟
     

مشاركة هذه الصفحة