أحبّها لكنّها ساذجة

الموضوع في ',, البُريمِي لِـلخَواطِر ,,' بواسطة بيت حميد, بتاريخ ‏15 ديسمبر 2013.

  1. بيت حميد

    بيت حميد ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    ماذا يفعل رجل مثلي ليصارح امرأة بحبّه!!!
    أخطط طول الليل وأدبّر....وأحيك المكائد ..... لكن حين يأتي وقت التنفيذ تغلبني سذاجتها. أنا متأكد أنّي لو سردت لكم بعض المواقف لأشفقتم عليّ، ولربّما من شدّة غيظكم منها اعترضتم طريقها في الشارع وقلتم لها بكل صراحة ووضوح "إنّه يحبّكِ....افهمي يا غبيّة".

    أكاد أتخيّل الموقف، وأعرف ماذا ستكون ردّة فعلها...ستضحك وستقفز من الفرح وستقول "أعرف....أنتم الكاميرا الخفيّة".

    نصيحة...لا تحاولوا كيلا لا تصابون بجلطة أو بنوبة جنون.
    في إحدى المرّات كتبت لها رسالة، قضيت طول الليل أكتبها وأسكب فيها عبارات العشق والغرام، لففتها على وردة ووضعتها على مكتبها قبل أن تأتي . جاءت وقرأتها.....جاءني أحد الزملاء يخبرني أنّها تبحث عنّي في كل مكان، كدت أطير....فرحاً وخوفاً...لم أكن متيقناً من ردّة فعلها.
    لمحتها ولمحتني على طرفي الممر الطويل بين المكاتب، اتجهت نحوي مسرعة وابتسامتها متفجّرة، أيقنت أن أبواب الجنّة فتحت لي.....التقينا في الوسط وعيناي سابحتان بجمال وجهها.....لم أستطع النطق، وبعد أن غلبني الخجل ألقيت بصري على الأرض. انتظرت ....قالت
    -كنت أبحث عنك.
    -ها أنا هنا بين يديك...
    -أردت أن أشكرك.
    -على ماذا؟
    -على الكلمات الرقيقة التي كتبتها لي، لقد وافقت رئيسة القسم أن ألقيها في يوم الأم غداً....كيف عرفت أنها طلبت منّي أن أكتب كلمة للمناسبة؟!.

    أذكر أني أصبت بدوار وجرّني أحد الإخوة لمكتبي، وعانيت بقيّة اليوم من رعشة في الرأس....
    كان ذلك غيض من فيض.......
    دعواتكم لأخيكم.
     
    آخر تعديل: ‏15 ديسمبر 2013
    أعجب بهذه المشاركة أƒأ£ أڑأˆأڈأ‡أ،أ‘أ¸أچأ£أ¤
  2. خافق احساس

    خافق احساس الفرَيق الإدِاري إداري

    بسم الله الرحمن الرحيم




    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

    حسيت بالمعاناه صراحة ،،
    ههههه موقف لا تحسدون عليه ،،
    تعيشون و تاكلون غيرها قق12

    السالفة ما يبالها معلقات اخي ،
    تباها دق باب بيتهم و اموركم ف السليم
    ان شاء الله ،،


    خاطره جميلة ، و ليس بغريب عليكم
    استاذي ، ههه و اسمحولنا على الضحك
    و لكن الموقف راق لي حقاً ،،

    بانتظار المزيد
    جل الاحترام
     
  3. بيت حميد

    بيت حميد ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    جزيتِ جنان الخلد أختنا أم عبدالرحمن

    مسموحة من التراب للسحاب أختي.

    واذا دقينا الباب وقالت ما أباه؟!؟!.

    ولعلّها تتغابى ولسان حالها يقول "أذيتنا....ول فطريجك"


    لا يغرركِ ظاهر القول أختنا أم عبدالرحمن، إن سمعتِ أحداً يشتكي البرد في وسط القيض فاعلمي أنّه محموم.

    شكرا لكِ.
     
  4. خافق احساس

    خافق احساس الفرَيق الإدِاري إداري

    آمين و اياكم استاذنا

    اذا دقيتوا الباب و قالت ما اباه ،،

    عادي ~ البلاد متروسة حريم بدل الوحدة ثنتين

    بعدين قلتها يمكن تتغابى ، لانه بعض الحريم

    يتعاملن بدبلوماسية و برود في مثل هذه المواقف و يعتبرن

    انه اي شخص يتعامل بالرسايل و الطرق هذه واحد "يلعب "!

    و السموجة منكم :)
     
  5. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    ،

    مب ساذجة ، إلا فطينة
    دق الباب سِيدة ، و إذا قالت ول فطريجك ،
    سلم أمرك لله ، و الله يرزقك باللي أحسن عنها

    كان الله في عونك أخي الكريم

     
  6. أم حمودي

    أم حمودي ¬°•| مُشرفة Our Cafe |•°¬

    أسفه بس ضحكت . خاطره رائعه . نصيحتي لك دق الباب تلقى الجواب . تصرفك هدا مرفوض إجتماعيا كما تعرف وتصرفك قد يجلب القيل والقال للفتاه وكما تعلم مجتمعنا لا يرحم المراة ولو هي وافقتك قد تدخل متاهه لن تستطيع الخروج منها من جهه أخرى هي ماادراها بصدق نيتك وما هو دليلك على دالك لدا اخي تقدم لخطبتها وارح عقلك من التفكير واعانك الله على ما تمر به وجعلها الله من نصيبك لا تخف فان تعيش يوما في صدمه رفضها خير لك من أن تعيش العمر وانت تقطف الورد ورقه ورقه تحبني لا تحبني ولربما تقدم لها شخص اخر وأن تقطف وريقات الورد فسارع جزاك الله خيرا
     
  7. بيت حميد

    بيت حميد ¬°•| عضــو شرف |•°¬


    أختي أم عبدالرحمن.....حتى لو كان الأمر كما قلتي "البلاد متروسة حريم" ، من يحبّ امرأة لا يرى أن نساء الدنيا تساوي أثر رجلها على التراب.
     
  8. بيت حميد

    بيت حميد ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    أيّ فطنة تلك التي تجعلها تلقي رسالة غرام "مع بعض التعديل طبعاً" في يوم الأمومة!!!

    الا سذاجة فارطة تبين الصدق.....

    ربما قصدت تنكيلاً بي....هذا وارد.
     
  9. بيت حميد

    بيت حميد ¬°•| عضــو شرف |•°¬


    أختنا الفاضلة دموع روح......شكرا لكِ وجزاك الله الجنّة.

    ما أسهل الكلام لمن يقف فوق الأرض، أمّا الواقع في البحر ويخشى الموت فتفكيره مختلف تماماً.
     

مشاركة هذه الصفحة