جلالة السلطان يتلقى برقية تهنئة من الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة زهرة الجوري, بتاريخ ‏12 ديسمبر 2013.

  1. زهرة الجوري

    زهرة الجوري ¬°•| مُشرفة الأخبار المَحلية و العالميّة |•°¬

    جلالة السلطان يتلقى برقية تهنئة من الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع




    السيد بدر : قوات جلالتكم المسلحة على طريق التحديث والتطوير بفضل توجيهاتكم -
    “العمانية”: تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه اللّه ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شـؤون الدفاع ، بمناسبة يوم القوات المسلحة.. فيما يلي نصها: مولاي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظكم الله ورعاكم ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في أجواء مفعمة بمشاعر الغبطة والسرور والولاء والعرفان تستقبل قوات جلالتكم المسلحة وقوات الفرق الباسلة وجميع منتسبي وزارة الدفاع يوم الحادي عشر من ديسمبر بكل ما يحمله من معاني الفخر والاعتزاز لما تحقق لها خلال الأعوام المنصرمة من عمر النهضة المباركة، حيث خطت قوات جلالتكم المسلحة خطوات حثيثة على طريق التحديث والتطوير بفضل توجيهاتكم السديدة فأصبحت اليوم في مصاف القوات العسكرية المتقدمة انضباطاً وتسليحاً وتدريباً.
    وبهذه المناسبة الغالية وفي هذا اليوم الماجد العابق بذكرى النصر المؤزر الذي حققته قوات جلالتكم والتضحيات التي بذلها رجال قوات جلالتكم البواسل فداءً لتراب هذا الوطن الغالي، يشرفني يا مولاي ويشرف قوات جلالتكم المسلحة الباسلة، وقوات الفرق الظافرة، وجميع منتسبي هذه الوزارة، أن نرفع إلى مقام جلالتكم السامي أعظم آيات التهاني، واجل معاني التبريكات، رافعين أكف الدعاء إلى المولى جلت قدرته بأن يديم على جلالتكم الأفراح والمسرات، وأن يحفظ جلالتكم على الدوام بموفور الصحة والعافية والعمر المديد، وأن يكلأ عُمان بعنايته وحفظه، ولتبقى بلادنا العزيزة رمزاً للأمن والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لجلالتكم.
    مولاي صاحب الجلالة: إن إشراقة فجر يوم الحادي عشر من ديسمبر يوم القوات المسلحة كان بمثابة انطلاقة عهد جديد لتهيئة الظروف المواتية لتحقيق العمل لبناء دولة عصرية راسخة الأركان قادرة على التعاطي مع المستجدات المحلية والإقليمية والعالمية، استناداً لثوابت الحق والعدل والتسامح والإخاء التي أرسيتموها ودعائم الأمن والاستقرار التي تشرفت قوات جلالتكم بصونها فأصبحت بحق درعاً حصيناً للذود عن حياض الوطن والحفاظ على مقدساته ومنجزاته حتى ساد الرخاء والأمن كل شبر من تراب الوطن وعمت الطمأنينة أرجاء هذا البلد الغالي بقيادة جلالتكم الحكيمة.
    إن ما تشهده قوات جلالتكم – أعزكم الله – من التطور في شتى المجالات ما كان ليتحقق لولا فكر جلالتكم الثاقب وتوجيهاتكم الحكيمة فكان التدريب والتسليح والتوسع الكمي والنوعي وفقاً لأسس مدروسة متيقنة دون مبالغة وبما يمكن قواتكم المسلحة من أداء واجبها المقدس والمساهمة بكفاءة واقتدار في مسيرة التنمية والنماء الشامل على هذه الأرض الطيبة.
    مولاي القائد الأعلى للقوات المسلحة: إن قوات جلالتكم المسلحة الباسلة، وقوات الفرق الظافرة، وجميع منتسبي هذه الوزارة، وهم يحتفلون بهذه الذكرى الغالية ليجددون لجلالتكم ـ حفظكم الله ـ العهد والوفاء والطاعة ليكونوا كما عهدتموهم جنوداً أوفياء وحراساً أمناء مدركين قدسية الواجب في المحافظة على هذه الأرض الطاهرة والسير خلف قيادة جلالتكم بعزيمة متجددة وهامات مرفوعة وعمل دؤوب لا يعرف الكلل والملل. حفظكم الله يا مولاي، ورعاكم ذخراً للوطن، ومنحكم موفور الصحة والسعادة، لتعيش عمان في ظلكم بعزة ومهابة، ورحابة عيش، وكريم الحال.
     

مشاركة هذه الصفحة