33 موقعا سياحيا جاهزا للطرح أمام المستثمرين بعد وضع تصوراتها ودراساتها

الخزامى

¬°•| عضــو مــهــم|•°¬
إنضم
22 فبراير 2012
المشاركات
979
العمر
44
33 موقعا سياحيا جاهزا للطرح أمام المستثمرين بعد وضع تصوراتها ودراساتها

وزير السياحة لـ«عمان الاقتصادي»:
مدينة للألعاب المائية بصور ومشروعات خدمية في مختلف المواقع تتولاها الشركات بعقود مع الوزارة -
كتب ـ حمود المحرزي -
أكد معالي أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة ان السلطنة مقبلة على مشاريع سياحية وترفيهية خلال الفترة القادمة بعضها بدأ بالفعل تنفيذه وذلك في اطار النهوض والارتقاء بالقطاع.
وقال في تصريح خاص لـ«عمان الاقتصادي» ان 33 موقعا وارضا سياحية جاهزة للطرح أمام المستثمرين الراغبين في الاستثمار في هذا القطاع بمختلف محافظات السلطنة، موضحا ان تلك الاراضي قد وضع لها تصورات للمشروعات التي ستقام فيها حسب جغرافية كل محافظة بناء على دراسات متكاملة بما فيها الدراسة الاقتصادية للمشروع ومن بينها مدينة للألعاب المائية بصور.
واضاف: «هذه المواقع ستطرح لأبناء المحافظات ولأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة».
وأوضح الوزير انه بناء على مناقصة قد تم طرحها لاختيار شركة عالمية بشأن تطوير المواقع السياحية فان عملية التقييم جارية حاليا لاختيار أفضل 10 شركات بين المتقدمين وستعمل من يقع عليها الاختيار على وضع تصورات للمشروعات السياحية لتسويقها داخل السلطنة وخارجها، مشيرا الى ان الهيئة العامة لترويج الاستثمار تتولى عملية التسويق الخارجي.
وابدى معالي أحمد بن ناصر المحرزي استغرابه من قلة اقبال المستثمر المحلي على استغلال هذا القطاع الواعد رغم ما يوفر لهم من ميزات وتسهيلات وتوفر ادوات التمويل، موضحا ان البعض منهم يضعون شروطا صعبة لا تخدم الاستثمار الحقيقي.
وقال: «لا اعرف في ماذا يرغبون تحديدا.. الحكومة على استعداد لدعم المستثمر الجاد» مضيفا ان الامر وصل الى طرح فكرة الاستثمار المشترك مع الحكومة بدءا برأس المال ومن ثم تطرح للاكتتاب العام.
وتركز الحكومة جهودها حاليا على توفير المرافق الخدمية التي يحتاجها الزائر في المواقع السياحية وفي هذا الصدد ذكر الوزير ان مجموعة من المشاريع الخدمية ستطرح مناقصتها قريبا على الراغبين في الاستثمار، بتصور مختلف على حد قوله «الشركات ستتولى انشاء وتقديم الخدمة وفقا لعقد مع وزارة السياحة».
وتحدث عن استراتيجية السياحة التي تعمل الحكومة من خلالها على اعادة هيكلة القطاع ورفع مستوى مساهمته في الناتج المحلي وقال انها حاليا في مرحلة تحليل العطاءات لاختيار بيت خبرة مناسب من بين المتقدمين.
وتوقع وزير السياحة ان يتم التوقيع مطلع القادم، ومن ثم سيبدأ فريق عمل مكون من القطاع الخاص واكاديميين مرافقة بيت الخبرة في وضع الاستراتيجية خلال فترة الدراسة والتي قد تستغرق من سنة الى سنة ونصف.
وتتضمن الاستراتيجية برنامجا تفصيليا تشمل خطط وبرامج على المدى القصير والمتوسط باستخدام الإمكانيات المتاحة وعدم الاستناد إلى أفكار خيالية غير قابلة للتطبيق.
وفي ضوء الامكانات والموارد السياحية الطبيعية والبيئية والتراثية التي تتمتع بها السلطنة فان الاستراتيجية ستقترح الانماط والمنتجات السياحية التي يمكن استحداثها والتركيز عليها التي تستطيع ان تنافس السلطنة بها في السوق السياحي العالمي بالأساليب الحديثة التي تساهم في الحفاظ على المقومات السياحية مع تحقيق المنفعة الاقتصادية. كما ينبغي تقييم الاستثمارات في قطاع السياحة وتوضيح نقاط الضعف والقوة وتقديم النموذج الامثل الذي يخدم الاقتصاد الوطني والذي يعظم الاستفادة من روابطه خلال وبعد الانجاز بحيث يؤدي ويشجع على إنشاء مؤسسات متناهية الصغر وصغيرة ومتوسطة الحجم تخدم وتكمل هذا النموذج ويصبح ذلك معيارًا للحوافز المقدمة.
دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
وكان معالي أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة قد رعى أمس حلقة عمل تبحث دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في تطوير ونمو القطاع السياحي والتي تنظمها الوزارة على مدى يومين بفندق قصر البستان.
وقال معاليه في كلمة له ان الهدف من الحلقة يأتي لأهمية دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاديات الناجحة في دول العالم باعتبارها العمود الفقري لأي اقتصاد.
وأضاف ان وزارة السياحة تسعى بتوجيهات من المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الى تطوير وتنمية والنهوض بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في القطاع السياحي.. مؤكدا انه «لابد ان نضمن للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة المكانة اللائقة وذلك بتسهيل الاجراءات وتوفير الفرص في القطاع السياحي لضمان نجاحها واستمراريتها والتغلب على الصعوبات والتحديات».
وبدأت حلقة العمل بمناقشة تسهيل وتبسيط الاجراءات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتشجيعها في الاستثمار السياحي والرؤية المستقبلية 2020 ، كما تم عرض بعض الدراسات والتجارب الناجحة في مختلف دول العالم التي يمكن الاستفادة منها، وفي جلسة نقاشية استعرضت بعض الفرص المتاحة وبرامج الدعم والتحديات المختلفة التي يطرحها المختصون والاكاديميون.
 
أعلى