افتتاح مهرجان التمور بولاية نزوى بمشاركة 50 من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة الخزامى, بتاريخ ‏25 أكتوبر 2013.

  1. الخزامى

    الخزامى ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    افتتاح مهرجان التمور بولاية نزوى بمشاركة 50 من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة


    الخميس, 24 أكتوبر/تشرين أول 2013 13:03
    [​IMG]
    نزوى- سعيد الهنائي
    افتتح عصر أمس مهرجان التمور العمانية بولاية نزوى تحت رعاية سعادة الشيخ الدكتور خليفة بن حمد بن هلال السعدي محافظ الداخلية بحضور عدد من المسؤولين من المحافظة ومن الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الجهة المنظمة للمهرجان .
    وشهد المهرجان الذي فتح أبوابه أمام الزوار أمس الأول تفاعلا واضحًا من المؤسسات التي تعمل في هذا القطاع على مستوى السلطنة، ويستمر حتى يوم الأحد المقبل بمشاركة نحو 50 من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في هذا القطاع وبتنظيم من شركة البوابة العربية للمعارض .
    ويسعى المهرجان الذي ينظم بهذه الصورة لأول مرة، إلى إيجاد سوق دائم للتمور العمانية والتعريف بها وبأنواعها وإتاحة الفرصة للمستهلك للبحث عن خيارات أكثر وأنواع مختلفة من التمور العمانية ومنتجاتها، إلى جانب التسويق للسلطنة محليا وخارجيًا وهو بذلك يعكس الدور الذي تقوم به الهيئة لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع إنتاج وتصنيع وتسويق التمور العمانية والترويج لها بشكل منظم يساعدها على المنافسة في الأسواق المحلية والخليجية والإقليمية والدولية، والتعريف بالتمور العمانية وأنواعها وخلق سوق سنوي دائم لها يمثل بيئة يقصدها المهتمون بهذا القطاع ويوجد فرصًا أكبر للمستهلك للانتقاء من بين الخيارات التي تطرحها المؤسسات العاملة حديثا في مجال تصنيع وإنتاج التمور، إلى جانب تحفيز المزارعين والمنتجين للاهتمام بجودة المنتجات والتغليف ومراعاة قواعد سلامة الغذاء، على اعتبار أنّ السلطنة تعد واحدة من أهم الدول في زراعة النخيل وإنتاج أجود أنواع التمور لذلك فالمهرجان سيكون سوقًا مفتوحة للتعرف على المنتجات وتبادل الخبرات التصنيعية والتسويقية بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المشاركة، وسيعمل المهرجان على خلق بيئة تنافسية بين المؤسسات المشاركة ويدفعها إلى تجويد منتجاتها من التمور العمانية، وقد ضم المعرض الذي جرى افتتاحه رسميًا عددًا من الأقسام منها قسم التمور ويتألف من ثلاثة أركان: ركن مصنعي التمور وركن منتجين التمور وركن مصانع المعدات كما يوجد قسم الصناعات المرتبطة بالتمور وأقسام أخرى للمطاعم وقسم الهدايا التذكارية، و قد بدا واضحًا ما وصل إليه أصحاب المؤسسات التي تعمل في هذا القطاع من قدرات على تطوير المنتج من التمور العمانية؛ الأمر الذي مكّنه من كسب مكانته بين مختلف المنتجات الأخرى و لاقى إقبالا من جانب المستهلكين الذي يبحثون عن الجودة والتنوع و حقق قيمة مضافة للتمور العمانية بشتى أنوعها و التي تتميز بجودتها و قدرتها على المنافسة.
    من جانب آخر بدأت فعاليات حلقات العمل المصاحبة للمهرجان التي تشرف عليها غرفة تجارة وصناعة عمان ممثلة في فرعها بمحافظة الداخلية. وفي هذا الصدد أشار محمد بن حمود العبري مدير فرع الغرفة بولاية نزوى للرؤية عن أهمية هذه الحلقات مؤكدا أنّ مشاركة الغرفة في تنظيم المهرجان يأتي من منطلق المسؤولية اتجاه الاهتمام بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة واتجاه تعزيز وتنمية مختلف القطاعات التجارية والصناعية والتسويقية للقطاع الخاص العماني. وأشار إلى أنّ الحلقات المصاحبة والتي بدأت منذ عصر أمس الأول وبالتعاون مع عدد من المؤسسات الحكومية ستركز على واقع التمور وسبل تطويرها وإدارة وحدات تصنيع وتغليف التمور،وفرص تسويق وتصدير التمور واستخدام التمور في الأكلات والحلويات والعصائر وفوائدها الصحية، وأكد قائلا: أنّ الغرفة معنيّة بتطوير كافة القطاعات الاقتصادية لتحقيق التنويع الاقتصادي المنشود، ونقل وجهة نظر أصحاب وصاحبات الأعمال للحكومة في كل ما يتعلق بتطوير وتنمية القطاعات الاقتصادية المختلقة، والذي سيولد فرص عمل واعدة للشباب العماني، حيث إن إيجاد مهرجان سنوي للتمور في السلطنة من أهم توصيات اللقاءات والندوات المختصة بتطوير وتسويق وتنمية التمور العمانية.
    الجدير بالذكر أنّ الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة قد خصصت جائزة مهرجان التمور العماني، وذلك بهدف تشجيع وتعزيز المؤسسات المشاركة وخلق التنافس فيما بينها لإبراز منتجاتها من التمور، حيث سيتم تشكل لجنة لتقييم المؤسسات المشاركة وتبلغ الجائزة 6 آلاف ريال وستوزع على المؤسسات الثلاث الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، حيث إنّ قيمة الجائزة الأولى 3 آلاف ريال والثانية ألفي ريال والثالثة ألف ريال.
    من جانبها قالت رقية بنت هلال المعنية المديرة التنفيذية لشركة البوابة العربية للمعارض المنفذة للمهرجان لقد وصل عدد المشاركين في المهرجان أكثر من 50 مؤسسة صغيرة ومتوسطة مشاركة من مختلف محافظات السلطنة من أصحاب مصانع التمور وأصحاب وحدات التصنيع والتغليف وأصحاب الأعمال ومنتجي التمور بشكل عام بالإضافة إلى مشاركة مصنعين من ألمانيا والسلطنة، حيث إنّ هذه المصانع تعمل في مجال التغليف والتصنيع وتعليب التمور بشكل مختلفة، مشيرة إلى أنّ السلطنة تتميز بإنتاج تمور ذات نوعية متميزة؛ الأمر الذي يحتم على الجميع توفير الدعم لها وتشجيع المنتجين والمهتمين بقطاع النخيل عمومًا ومنتجات التمور خصوصًا على الإنتاج الجيّد لتكون مردودًا اقتصاديًا نافعًا.
     

مشاركة هذه الصفحة