"تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة" تكمل استعداداتها لمهرجان التمور العماني

الخزامى

¬°•| عضــو مــهــم|•°¬
إنضم
22 فبراير 2012
المشاركات
979
العمر
44
"تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة" تكمل استعداداتها لمهرجان التمور العماني
الإثنين, 21 أكتوبر/تشرين أول 2013 13:44
_1_002.jpg

خليفة العبري: المهرجان سوق مفتوح للتعرّف على المنتجات وتبادل الخبرات التصنيعية والتسويقية
- تخصيص 6 آلاف ريال جائزة للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى
مسقط - الرؤية
أنهت الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة استعداداتها لانطلاق مهرجان التمور العمانية الذي سيقام في ولاية نزوى بمحافظة الداخلية خلال الفترة من 23 ـ 27 أكتوبر 2013م بالتعاون مع شركة البوابة العربية للمعارض، وذلك بمشاركة أكثر من 50 مؤسسة صغيرة ومتوسطة، وتهدف الهيئة من تنظيم هذا المهرجان إلى إيجاد سوق دائم للتمور العمانية والتعريف بها وبأنواعها وإتاحة الفرصة للمستهلك للبحث عن خيارات أكثر وأنواع مختلفة من التمور العمانية ومنتجاتها، إلى جانب التسويق للسلطنة محليًا وخارجيًا.
وأكد خليفة بن سعيد العبري القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على أهمية المهرجان في دعم وتعزيز منتجات التمور، وقال تأتي إقامة المهرجان انطلاقا من الدور الذي تقوم به الهيئة لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع إنتاج وتصنيع وتسويق التمور العمانية والترويج لها بشكل منظم يساعدها على المنافسة في الأسواق المحلية والخليجية والإقليمية والدولية، والتعريف بالتمور العمانية وأنواعها وخلق سوق سنوي دائم لها يمثل بيئة يقصدها المهتمون بهذا القطاع، ويوجد فرصًا أكبر للمستهلك للانتقاء من بين الخيارات التي تطرحها المؤسسات العاملة حديثا في مجال تصنيع وإنتاج التمور، إلى جانب تحفيز المزارعين والمنتجين للاهتمام بجودة المنتجات والتغليف ومراعاة قواعد سلامة الغذاء، وأضاف أنّ السلطنة تعد واحدة من أهم الدول في زراعة النخيل وإنتاج أجود أنواع التمور لذلك فالمهرجان سيكون سوقًا مفتوحة للتعرّف على المنتجات وتبادل الخبرات التصنيعية والتسويقية بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المشاركة، مضيفا أنّ المهرجان سيخلق بيئة تنافسية بين المؤسسات المشاركة ويدفعها إلى تجويد منتجاتها من التمور العمانية.
وأشار القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى أنّ المهرجان سيتضمن عددا من الأقسام منها قسم التمور ويتألف من ثلاثة أركان ركن مصنعي التمور وركن منتجي التمور وركن مصانع المعدات، كما يوجد قسم الصناعات المرتبطة بالتمور وأقسام أخرى للمطاعم وقسم الهدايا التذكارية بمشاركة أكثر من 50 مؤسسة تمثل محافظات السلطنة المختلفة المنتجة والمصنعة للتمور. وأضاف أنّ المهرجان سيتضمن كذلك عددًا من الفعاليات المصاحبة التي ستقام على هامش المهرجان 4 حلقات عمل بالتعاون مع عدد من المؤسسات الحكومية ستركز على واقع التمور وسبل تطويرها وإدارة وحدات تصنيع وتغليف التمور وفرص تسويق وتصدير التمور واستخدام التمور في الأكلات والحلويات والعصائر وفوائدها الصحيّة.
وبيّن خليفه العبري أنّ الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة خصصت جائزة لمهرجان التمور العماني، وذلك بهدف تشجيع وتعزيز المؤسسات المشاركة وخلق التنافس في ما بينها لإبراز منتجاتها من التمور، حيث سيتم تشكل لجنة لتقييم المؤسسات المشاركة موضحا أنّ الجائزة التي تبلغ 6 آلاف ريال ستوزع على المؤسسات الثلاث الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، حيث تبلغ قيمة الجائزة الأولى 3 آلاف ريال والثانية ألفي ريال والثالثة ألف ريال.
من جانبه قال المهندس سالم بن علي الناصري مدير عام البرامج بالهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إن مهرجان التمور العمانية يعد بيئة لترويج التمور ومنتجاتها المختلفة وفرصة لتبادل الخبرات بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ودافعا لهم لتطوير وتجويد منتجاتهم وتطويرها من حيث التغليف واستثمار منتجات التمور في تصنيع بعض المنتجات، مضيفا أن الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة قامت خلال الفترة الماضية بتنظيم سلسلة من المعارض والأسواق لترويج المنتجات شملت عددا من القطاعات حيث يأتي هذا المهرجان كواحد من الجهود التي تصب في هذا الجانب.
وأضاف أنّ المهرجان ستقام على هامشه حلقات متنوعة تتضمن معدات التغليف ومعدات تصنيع منتجات التمور والهوية التسويقية وسلامة الأغذية وجودتها، حيث تمّ التجهيز والإعداد لهذه الحلقات بشكل منظم لضمان سير جلساتها الحوارية.
وأوضح محمد بن عبدالله العبري مدير فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة الداخلية أن مشاركة الغرفة تأتي استكمالا للدور الذي قامت به في دعم التمور العمانية خلال السنوات الماضية؛ حيث نظمت الغرفة عددًا من الندوات والمعارض المعنية بتطوير وتسويق التمور العمانية، وكان آخرها ندوة ومعرض التمور العمانية بجامعة نزوى؛ بمشاركة واسعة من داخل وخارج السلطنة.
وأشار إلى أنّ الغرفة معنية بتطوير كافة القطاعات الاقتصادية لتحقيق التنويع الاقتصادي المنشود، ونقل وجهة نظر أصحاب وصاحبات الأعمال للحكومة في كل ما يتعلق بتطوير وتنمية القطاعات الاقتصادية المختلقة، والذي سيولد فرص عمل واعدة للشباب العماني، حيث إن إيجاد مهرجان سنوي للتمور في السلطنة من أهم توصيات اللقاءات والندوات المختصة بتطوير وتسويق وتنمية التمور العمانية.
وأضاف: تشرف الغرفة على ورش العمل المصاحبة لمهرجان التمور والتي تشمل 4 ورش عمل مختلفة بمشاركة مختلف الوزارات والهيئات والجامعات والكليات في السلطنة موضحا أن الورشة الاولى تحمل عنوان (واقع التمور العمانية وسبل تطويرها) والذي سوف تتضمن مناقشاتها عن واقع التمور العمانية وسبل تطوير وتسويق وصناعة التمور العمانية والتحديات التي تواجه التمور العمانية والمواصفات والمقاييس لتصنيع وتغليف التمور العمانية. أمّا الورشة الثانية فتحمل عنوان (إدارة وحدات تصنيع وتغليف التمور) حيث سيتم من خلالها التعريف بالدعم المقدم من وزارة الزراعة والثروة السمكية لمصنعي التمور والإدارة المالية للوحدات والإدارة الفنية للوحدات وصيانة المعدات وتسويق المنتجات وتطويرها. وسوف تكون الورشة الثالثة بعنوان (فرص تسويق وتصدير التمور العمانية) حيث من خلالها سيتعرف المشاركون على الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات ودور الهيئة في تطوير وتنمية وخدمة قطاع التمور وفرص تصدير التمور العمانية للخارج وأساليب وطرق التصدير الفعالية وإحصاءات ومؤشرات تهم قطاع التمور. أما الورشة الرابعة فتحمل عنوان (استخدام التمور في الآكلات والحلويات والعصائر وفوائدها الصحيّة) حيث ستعرف الورشة الأكلات العمانية التقليدية التي تدخل التمور ومشتقاتها كعنصر أساسي فيها وتطوير بعض الأكلات والحلويات باستخدام التمور والطرق الحديثة في تغليف التمور وتقديمها كهدايا والاطلاع على فوائد التمور الصحية.
وتمنى مدير فرع الغرفة بمحافظة الداخلية أن يستقطب المهرجان أطيافا واسعة من المستهدفين في هذه الحلقات سواء المزارعين أو التجار وأصحاب المصانع واصحاب وحدات تصنيع وتغليف التمور وأصحاب وصاحبات الأعمال بشكل عام.
من جهتها قالت رقية بنت هلال المعنية المديرة التنفيذية لشركة البوابة العربية للمعارض المنفذة للمهرجان أن عدد المشاركين في المهرجان وصل إلى أكثر من 50 مؤسسة صغيرة ومتوسطة من مختلف محافظات السلطنة من أصحاب مصانع التمور وأصحاب وحدات التصنيع والتغليف وأصحاب الأعمال ومنتجي التمور بشكل عام، بالإضافة إلى مشاركة مصنعين من ألمانيا والسلطنة حيث إن هذه المصانع تعمل في مجال التغليف والتصنيع وتعليب التمور بشكل مختلف، مشيرة إلى أن السلطنة تتميز بإنتاج تمور ذات نوعية متميزة، الأمر الذي يحتم على الجميع توفير الدعم لها وتشجيع المنتجين والمهتمين بقطاع النخيل عموما ومنتجات التمور خصوصًا على الإنتاج الجيد لتكون مردودًا اقتصاديا نافعًا. وأضافت أنّ الشركة قامت خلال الفترة الماضية بتركيب الخيام التي سيقام عليها المهرجان وتجهيزها بكافة المستلزمات الحديثة من تكيف لضمان سير جلساتها كما تم تجهيز محلات لبيع المواد الغذائية إلى جانب توفير فعاليات للأطفال طوال فترة إقامة المهرجان.

 
أعلى