قريبا تشغيل ميناء السلطان قابوس سياحيا بخدمات تضاهي أفضل المحطات

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة الخزامى, بتاريخ ‏19 أكتوبر 2013.

  1. الخزامى

    الخزامى ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    قريبا تشغيل ميناء السلطان قابوس سياحيا بخدمات تضاهي أفضل المحطات

    إنشاء شركة للتطوير ومناقصات للدراسات والتصاميم التفصيلية -
    تعتزم حكومة السلطنة تشغيل ميناء السلطان قابوس بمطرح ميناءً سياحيا خلال الفترة القريبة المقبلة وذلك لاهمية موقعه الاستراتيجي حيث منح الموقع الجغرافي للسلطنة حياة بحرية عريقة وقديمة. فيحدها من الشمال بحر عمان ومن الشرق والجنوب بحر العرب وتاريخيا تواصل المواطنون مع كافة انحاء العالم عن طريق البحر وكان البحر هو نقطة التقاء وربط بين البلدان المختلفة ومدن عمان الساحلية. واحتلت الموانئ في السلطنة ومنذ قديم الزمان مكانة مهمة باعتبارها وجهات تجارية نهائية بالنسبة للبحارة الذين كانوا يستخدمون طريق الحرير وارتبط تاريخ السلطنة بتاريخ الموانئ فيها.
    وتدير مؤسسة خدمات الموانئ وتشغل ميناء السلطان قابوس بموجب اتفاقية الامتياز مع حكومة السلطنة. الطفرة في التجارة العالمية أدت الموانئ إلى زيادة الطلب على مرافق وتسهيلات أكثر تطورا من قبل المجتمع التجاري في السلطنة. وتجتذب مؤسسة خدمات الموانئ شركات الشحن والمرسل إليهم في عمان بحلول فعالة ومجدية من حيث التكلفة وبتسهيلات وخدمات وبنية أساسية متطورة على أحدث طراز لتسهيل التسليم السريع وتقليل الوقت للسفن والبضائع والحاويات والشاحنات.
    حيث ان الميناء ذا الموقع الاستراتيجي مستمر في تقديم خدماته ذات الصلة في خضم الثورة التكنولوجية في أنظمة الموانئ العالمية وذلك من خلال نهجها التقدمي والاستباقي لتلبية احتياجات البنية الاساسية للسلطنة في أسواق محددة والأسواق العالمية بشكل عام.
    حيث كان ظهور الحاويات بمثابة نقطة تحول مهمة في تطور مرافق محطة مناولة الحاويات في ميناء السلطان قابوس والتي لعبت دورا مهما في عملية التنمية الصناعية والاقتصادية في السلطنة. وبحرصه على تقديم خدمات بمستوى لا يضاهى، أصبح ميناء السلطان قابوس جاهزا للاستمرار في تلبية متطلبات النمو السريع ولمواجهة المستجدات المستقبلية ومحطة الحاويات هي نقطة ارتكاز لعمليات الميناء حيث تمده بالمرونة اللازمة لتلبية احتياجات المتعاملين معه بالسرعة وتحقيق تطلعاتهم.
    محطة استقبال السفن السياحية
    تتمتع السلطنة بطبيعة جميلة ومناظر ساحرة ومواقع أثرية عديدة وقد تم اختيار مسقط عاصمة للسياحة العربية للعام 2012م ولمواكبة الزيادة الملحوظة في أعداد السياح الذين يزورون السلطنة على متن السفن السياحية، تم إنشاء مبنى لاستقبال السياح والمسافرين داخل ميناء السلطان قابوس. وخلال الموسم السياحي البحري الرئيسي- من شهر أكتوبر إلى شهر أبريل- يمكن للميناء استقبال حتى 4 سفن سياحية في اليوم الواحد.
    ونظرا لما يقدمه ميناء السلطان قابوس من تسهيلات وخدمات للسفن والسياح تضاهي أفضل المحطات السياحية التي تقصدها هذه السفن، فقد ظل الميناء يحصل على شهادة «أفضل وجهة سياحية تطورا» منذ عام 2008م وخلال السنوات الأخيرة أصبح ميناء السلطان قابوس وجهة سياحية مهمة لخطوط السفن السياحية العالمية. ومبنى استقبال السياح والمسافرين مجهز بالكامل بأحدث التجهيزات العصرية التي تشتمل على صالة للقدوم ومكاتب لإدارة الجوزات وإدارة الجمارك بشرطة عمان السلطانية ومنطقة سوق حرة ومحلات للتسوق ومطاعم ومراكز تراثية وتسهيلات للاتصالات والترفيه ومختلف الخدمات الأخرى كمقهى الإنترنت وخدمات سيارات الأجرة وصرافة تحويل الأموال وتقدم سوق مسقط الحرة العديد من الخيارات للسياح للتسوق ويشمل ذللك بضائع العلامات التجارية العالمية والمنتجات الحرفية العمانية.
    وجاءت التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- لتحويل ميناء السلطان قابوس إلى ميناء سياحي حيث تم اعتماد المخطط الرئيسي لتطوير ميناء السلطان قابوس بمكوناته الجديدة بالاستخدام السياحي مع إبقاء رصيف تجاري خدمي لاستيراد الحبوب الغذائية مع إمكانية استخدامه لمناولة البضائع وعمليات الاستيراد والتصدير عند حالات الطوارئ.
    حيث إن مكونات المخطط الجديد اشتملت على (8) نطاقات رئيسية موزعة عليها الأنشطة السياحية والخدمات بدءاً من الميدان الرئيسي للواجهة البحرية للميناء والمرافئ المختلفة والمتعددة لليخوت والمراكب السياحية والقوارب وذلك من خلال إعادة التأهيل للأرصفة الحالية، كما اشتمل المخطط على بناء أرصفة جديدة للسفن السياحية من الجيل الحديث ومحطات استقبال المسافرين، بالإضافة إلى العديد من الأسواق والمباني المختلفة التي تعكس التراث والتاريخ البحري العماني وكذلك على العديد من الأنشطة الترفيهية والفنادق والساحات المفتوحة والمماشي ومراكز النزهة.
    وخلصت أهم النتائج الرئيسية التي من إعداد المخطط الرئيسي في إعادة تأهيل الأرصفة القائمة وبناء أرصفة سياحية جديدة لاستقبال (3) سفن سياحية عملاقة ذات طاقة استيعابية تصل إلى (11) ألف مسافر في آن واحد في نطاق محطات السفن السياحية، وإنشاء مرفأ بحري (مارينا) في الجهة الشمالية الغربية يشتمل على أرصفة عائمة تستوعب (150) مركباً ويختاً بالإضافة إلى مباني نادي اليخوت ومراكز الخدمات والمراكب السياحية في نطاق مرفأ اليخوت والمراكب السياحية (المارينا) إلى جانب ذلك إعادة تأهيل الجزء الأوسط من أرصفة الميناء ليصبح مرفأ لليخوت والعبارات بحيث يستوعب العديد من المراسي للسفن الخشبية والمراكب والقوارب التقليدية العمانية السياحية ومن ضمنها رصيف لرسو سفينة (شباب عمان) في نطاق الميدان الرئيسي (الواجهة البحرية) وكذلك إنشاء الأسواق التجارية والتراثية ومركز الأنشطة الترفيهية والتراثية والمطاعم والمقاهي ومعرض الأحياء البحرية بإطلالة رائعة على الواجهة البحرية لمطرح ومبان متعددة الطوابق كمواقف للسيارات في نطاق الميدان الرئيسي (الواجهة البحرية) وإعادة تأهيل وتطوير أرصفة اليخوت السلطانية وإضافة أرصفة عائمة لقوارب اليخوت والخدمات المرتبطة بها، كما اشتمل المخطط أيضاً على إنشاء مجمع الفنادق السياحية بأعلى المعايير العالمية بجانب المرفأ البحري (المارينا) وإبقاء رصيف تجاري خدمي لاستيراد الحبوب الغذائية ويمكن أن يستخدم في حالة الطوارئ لاستيراد وتصدير البضائع العامة في المحطة التجارية بالميناء، وبناء أرصفة بحرية ثابتة لاستيعاب قوارب الصيد التجارية الحالية والمستقبلية بالإضافة إلى توفير أرصفة عائمة تستوعب أكثر من 60 قارباً لمناولة وإنزال الأسماك من قوارب الصيادين التقليديين إلى سوق السمك بمطرح.
    كما أن المخطط العام يتضمن كذلك تطوير المناطق الجبلية المحاذية للميناء في الجهة الغربية ليتم ربطها بشبكة من الممرات للمشاة مع مواقف السيارات ونطاقات الميناء من جهة ومع المماشي المقترح إنشاؤها على الواجهة البحرية للطريق البحري بمطرح من جهة أخرى لتمتد إلى حديقة ريام.
    وانطلاقاً من الأهمية التي توليها الحكومة لإدارة مشروعات تطوير الميناء فقد تم التوصل في التوصيات النهائية إلى أهمية إنشاء شركة متخصصة تعمل كمطور للميناء قادرة على الدخول في عقود لمشروعات مشتركة محتملة مع مطورين وأطراف ثالثة أخرى للاستثمار في المشروعات ذات الطابع التجاري واستمرارية دعم الحكومة لمشروعات البنية الأساسية حيث إنه يتم حالياً التحضير للتباحث مع الشركات العالمية التي لها صيت وخبرة في مجال تطوير وإدارة المشروعات السياحية بالموانئ العالمية السياحية (كشريك استراتيجي) على ان يتم التوصل إلى الاختيار قبل البدء في التصاميم التفصيلية وإعداد وثائق مناقصات البناء للمشروع لتشارك فعلياً مع فريق وزارة النقل والاتصالات ووزارة السياحة والجهات الحكومية المختصة في الإشراف على المشروعات المقترحة بمخطط الميناء السياحي.
    حيث ان الحكومة ماضية قدماً نحو إنشاء شركة التطوير وإعداد مناقصات المرحلة الثالثة للدراسات والفحوصات والتصاميم التفصيلية آملاً أن يتم الانتهاء من تحديد برامج التطوير مع بداية عام 2014م والتي من المتوقع أن تستمر لعدة سنوات.
     

مشاركة هذه الصفحة