الحكومة الاماراتية تناشد اصحاب الامراض المزمنة وكبار السن والحوامل بتأجيل "الحج" بسبب

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة الخزامى, بتاريخ ‏7 سبتمبر 2013.

  1. الخزامى

    الخزامى ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    الحكومة الاماراتية تناشد اصحاب الامراض المزمنة وكبار السن والحوامل بتأجيل "الحج" بسبب "كورونا"

    [​IMG]

    تاريخ النشر : 2013-09-06
    رام الله - دنيا الوطن
    ناشدت هيئة صحة أبوظبي أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن والحوامل والأطفال تأجيل أداء مناسك الحج العام الجاري، لتجنب الإصابة بفيروسات الأمراض التنفسية، مؤكدة أن وزارة الصحة والجهات المعنية في الدولة تتابع ما أعلنت عنه منظمة الصحة العالمية بشأن ظهور فيروس «كورونا» الجديد، نافية وجود تطعيمات للحجاج ضد الفيروس، موضحة أن منظمة الصحة العالمية لاتزال في طور البحث عن مسببات الفيروس وإجراءاته الوقائية.

    وقالت مديرة إدارة الأمراض السارية في الهيئة، الدكتورة فريدة الحوسني، لـ«الإمارات اليوم» إن كبار السن والحوامل والأطفال هم الأكثر ضرراً وتعرضاً لخطر الإصابة بالفيروسات، لافتة إلى أن توسعات الحرم المكي الآن ستؤثر بشكل كبير في تكدس أعداد الحجاج.

    وتفصيلاً، طالبت الحوسني أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن والنساء الحوامل والأطفال باستشارة الطبيب المعالج قبل الذهاب لأداء مناسك الحج، لافتة إلى أن الهيئة أعدت مطبوعة بشأن تجنب الحجاج للأمراض أثناء أداء الفريضة تحت عنوان «احم صحتك بالتطعيم»، ركزت على خطر الإصابة بالأمراض التنفسية وتجنب حالات الإنهاك الحراري.
    وناشدت المتوجهين لأداء فريضة الحج العام الجاري زيارة الطبيب قبل السفر بمدة كافية تصل من أربعة إلى ستة أسابيع، وتناول اللقاحات الواقية لتجنب خطر الإصابة بالأمراض، مؤكدة أن وزارة الصحة والجهات المعنية في الدولة تتابع ما أعلنت عنه منظمة الصحة العالمية بشأن ظهور فيروس «كورونا» الجديد، نافية وجود تطعيمات للحجاج للفيروس، موضحة أن منظمة الصحة العالمية لاتزال في طور البحث عن مسببات الفيروس وإجراءاته الوقائية.

    ونصحت الحوسني المتوجهين لأداء فريضة الحج بمعرفة أنواع اللقاحات التي قد يحتاج إليها كل شخص، والحقن بها للوقاية من الأمراض، والتأكد مما إذا كان الشخص بحاجة إلى أخذ جرعة أخرى من اللقاح نفسه حال أخذه في وقت سابق، ولتقديم النصح والإرشادات الخاصة بحالته الصحية.

    وشددت الحوسني على ضرورة أخذ اللقاحات قبل موعد السفر بأسبوعين على الأقل لضمان فاعليتها، وإعطاء الجسم مناعة كافية ضد المرض، لافتة إلى أهمية حصول المتقدمين لأخذ اللقاحات على شهادات تطعيم مختومة من المركز الصحي الذي حصلوا فيه على اللقاحات.

    وقالت: اعتمدت هيئة الصحة في أبوظبي 37 مركزاً صحياً لتقديم لقاحات الحج خلال العام الجاري لحجاج في إمارة أبوظبي، وحددت 16 مركزاً لتقديم الخدمة في مدينة أبوظبي والمنطقة الوسطى، و14 مركزاً في المنطقة الشرقية، وسبعة مراكز في المنطقة الغربية، لافتة إلى أن الهيئة توزع مواد تثقيفية حول اللقاحات والتوصيات الواجب اتباعها في موسم الحج على المراكز الصحية، بهدف زيادة الوعي عند الجمهور، مؤكدة أن لقاح التطعيم للراغبين في أداء فريضة الحج متاح مجاناً في جميع العيادات المنتشرة بأنحاء الإمارة، تماشياً مع أولويات الهيئة لمنع ومكافحة الأمراض المعدية في المجتمع.

    وكانت هيئة الصحة في أبوظبي أعلنت عن قائمة المتطلبات الإلزامية لتطعيمات الحجاج، التي تشمل لقاح المكورات السحائية الرباعي، الذي يوفر حماية ضد التهاب السحايا (الحمى الشوكية) ولقاح الأنفلونزا الموسمية، كما أوصت بأخذ لقاح المكورات الرئوية للوقاية من أمراض الالتهاب الرئوي للبالغين الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالمرض لمن يبلغـون من العـمر 65 عاماً فما فوق، والبالغين المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب، باستثناء ضغط الدم المرتفع وأمراض الرئة المزمنة، بمن في ذلك المصابون بالربو، والذين يعانون تلفاً في الطحال أو استئصاله، والمصابون بأمراض الكـبد أو الكلى، والذين يعانون ضعف جهاز المناعة لديهم.

    وأفادت الحوسني بأن أماكن الازدحام تزيد من خطر الإصابة بالأمراض المعدية مثل التهاب الرئة والتهاب السحايا والأنفلونزا، وجميعها لها مضاعفات خطرة يمكن تجنبها بالتطعيم، لافتة إلى أن تطعيمات المكورات السحائية والأنفلونزا تعطى لجميع الحجاج، أما لقاح المكورات الرئوية فيعطى لكبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة، مثل السكري والقلب والربو، مؤكدة أن أكثر الأمراض التي تظهر على الحجاج عند عودتهم إلى البلاد هي الأمراض التنفسية.

    «كورونا» مرض تنفسي

    قالت مديرة إدارة الأمراض السارية في الهيئة، الدكتورة فريدة الحوسني، إن فيروس كورونا من الفيروسات التي تشمل الأنواع المسببة لنزلات البرد أو السارس، والتي ظهرت عام 2002 وتسببت في وفاة 800 شخص، وهو مرض تنفسي فيروسي حاد يصيب مختلف الأعمار، وينتقل عن طريق تلوث الأيدي والرذاذ التنفسي والمخالطة المباشرة مع سوائل وإفرازات المريض وجزيئات الهواء الصغيرة، إذ يدخل الفيروس عبر أغشية الأنف والحنجرة والبلعوم.

    وأكدت «نمتلك أنظمة للتعامل مع مختلف الأوبئة، ولدينا تجربة سابقة في التعامل مع فيروس الأنفلونزا «H1N1»، كما أن الهيئة لديها برنامج إبلاغ إلكتروني يظهر بشكل سريع زيادة معدلات حالات الإصابة بمرض الأنفلونزا»، لافتة إلى وجود إجراءات احترازية للسيطرة والتعامل مع المرض حال انتشاره.

    وأفادت بأن السلطات السعودية تتابع باهتمام بالغ تطورات الفيروس، والجهات المعنية في الدولة تتواصل مع وزارة الصحة السعودية، حرصاً على سلامة حجاج الدولة، مشيرة إلى أن عدد مرضى التهاب السحايا البكتيري العام الماضي بلغ 52 حالة، والتهاب السحايا الفيروسي 198 حالة، والأنفلونزا 296 حالة.

    الامارات اليوم​
     

مشاركة هذه الصفحة