وفاة آخر شاهد على أيام "هتلر" الأخيرة في مخبأ "برلين" عن 96 عاماً

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة الخزامى, بتاريخ ‏7 سبتمبر 2013.

  1. الخزامى

    الخزامى ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    وفاة آخر شاهد على أيام "هتلر" الأخيرة في مخبأ "برلين" عن 96 عاماً



    [​IMG]

    رويترز- برلين: تُوفي رونالد ميش آخر رجل كان لا يزال على قيد الحياة ممن عاصروا الزعيم النازي أدولف هتلر في أيامه الأخيرة في مخبئه تحت الأرض في برلين.​
    وقال وكيل أعماله مايكل شتيلي اليوم الجمعة: إن "ميش" تُوفي عن 96 عاماً، في منزله المتواضع في جنوب برلين الذي يقطنه منذ 1938، لافتاً إلى أن "عائلته كانت معه عندما توفي".​
    وكان "ميش" يعاني من مضاعفات أزمة قلبية أصيب بها مؤخراً قبل وفاته أمس الخميس.​
    وكان "ميش" قال لـ"رويترز" في مقابلة أجريت معه في منزله عام 2007: إن المخبأ كان يسوده صمت غريب، بينما كانت معركة برلين تدور رحاها فوق الأرض في إبريل 1945.​
    وقال "ميش" الذي خدم مع هتلر خمس سنوات كحارس شخصي وعامل تليفون وحامل رسائل في مقابلة 2007: "الحياة في المخبأ كان عادية تماماً. هتلر كان هادئاً للغاية أغلب الوقت".​
    وقال: إن المؤرخين ومنتجي الأفلام والصحفيين دائماً ما يقدِّمون صورة مغلوطة عن المزاج العام داخل المخبأ، عندما حاصرت القوات السوفيتية "هتلر" في الأيام الأخيرة لنظام النازي.​
    وقال الجندي السابق: "كانت الأمور أقل مأساوية مما أظهره مؤرخون كثيرون ومنتجو أفلام وصحفيون".​
    وأضاف: "الهدوء كان أسوأ شيء.. الجميع كانوا يتهامسون ولا يعلم أحد لماذا. لهذا شعرت أنه مخبأ الموت".​
    وظل موقف "ميش" محايداً تجاه "هتلر" حتى وفاته.​
    وقال رافضاً إصدار أي أحكام عن الماضي: "التاريخ هو التاريخ.. حدث ما حدث، ويجب ألا يكذب أحد بشأنه".​
    ولم يخجل "ميش" من الحديث عن الأوقات الطيبة التي قضاها مع "هتلر"، كما وردت في الفيلم الألماني "السقوط" الذي أنتج عام 2004، وأثار جدلاً بإظهاره الجانب الإنساني من شخصية "هتلر".​
     

مشاركة هذه الصفحة