أوباما: استخدام «الكيماوي» بسورية يهدد أمننا القومي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏31 أوت 2013.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    كيري: لسنا وحدنا من سيتحرك ضد نظام الأسد
    أوباما: استخدام «الكيماوي» بسورية يهدد أمننا القومي

    السبت 31 أغسطس 2013 عواصم ـ وكالات


    [​IMG]

    تظاهرات مناهضة للنظام السوري في حلب امس (رويترز)


    • وزير الخارجية الأميركي : هناك «ثقة عالية» في استخدام قواته أسلحة كيماوية​
    • المحققون الدوليون حول الأسلحة الكيميائية يقدمون تقريرهم اليوم​
    • موسكو تؤكد أنها ستصوت ضد أي قرار في مجلس الأمن يتيح استخدام القوة ضد سورية.. وطهران تحذر من «تداعيات المغامرة»

    أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن الرد على استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية وأنه يتطلع إلى تحرك محدود وليس التزاما مفتوحا، معتبرا أن استخدام هذه الأسلحة يهدد مصالح الأمن القومي الأميركي، وأنه يمثل تحديا للعالم ويهدد حلفاء للولايات المتحدة مثل إسرائيل والأردن. وقال اوباما في تصريح في وقت متأخر من مساء أمس إن مجلس الأمن الدولي أبدى عدم القدرة على التحرك في مواجهة انتهاك صريح للقواعد الدولية في سورية، مؤكدا ان العالم لا يمكنه ان يقبل بتعريض النساء والأطفال للغازات السامة.
    وفي سياق مواز، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن مصداقية الولايات المتحدة أصبحت على المحك فيما يتعلق بالملف السوري، مشيرا الى أن بلاده لن تكون الوحيدة التي ستتحرك ضد نظام بشار الأسد، مؤكدا أن واشنطن ستتحرك بناء على جدولها الزمني الخاص، لافتا الى ان «التحرك في سورية سيشكل رسالة الى ايران وحزب الله». جاءت تصريحات كيري بعد تزايد المؤشرات والمظاهر التي تدل على اقتراب موعد توجيه الضربة العسكرية الغربية ضد النظام السوري، وأن الحرب باتت مسألة أيام.
    و يبدو أن تصويت مجلس العموم البريطاني ضد قرار التدخل العسكري في سورية لن يثني الولايات المتحدة وحلفاءها من التحرك العسكري وخصوصا بعد أن أعطت فرنسا اندفاعة جديدة لهذا التحرك وتعهد رئيس الوزراء البريطاني ديڤيد كاميرون الاستمرار في الدعوة إلى رد قوي ضد النظام السوري.
    وقد أكد هذه المعطيات ما قدمه وزير الخارجية الأميركي جون كيري امس مما يمكن اعتباره بمنزلة مبررات عدة للقيام بعمل عسكري محدود ضد سورية للاشتباه في استخدامها أسلحة كيماوية حيث قال إنه لا يمكن أن تفلت دمشق من العقاب على ما وصفها «بجريمة ضد الإنسانية».
    فقد أعلن وزير الخارجية الأميركي أن الاستخبارات الأميركية تعلم «وبدرجة عالية من الثقة» ان النظام السوري استخدم الأسلحة الكيميائية في هجوم شنه الأسبوع الماضي، وان واشنطن تستند الى أدلة من مصادر عدة لتحميل دمشق مسؤولية هذا الهجوم.
    ووعد بأن الولايات المتحدة لن تكرر تجربة الحرب في العراق اذا استدعى الأمر تدخلا عسكريا ضد سورية المتهمة باستخدام أسلحة كيميائية.
    وكشف تقرير للمخابرات الأميركية أن هناك «ثقة عالية» في أن القوات السورية استخدمت أسلحة كيماوية عدة مرات في العام الماضي بينها الهجوم الذي وقع يوم 21 أغسطس الجاري على مشارف دمشق، واعتبر ان قيام المعارضة بتنفيذ مثل هذا الهجوم «ضعيف الاحتمال»، لافتا الى ان 1429 شخصا قتلوا في الهجوم الكيماوي بينهم 426 طفلا على الأقل، وأن افرادا من النظام السوري كانوا في المنطقة قبل الهجوم بأسلحة كيماوية وطلب منهم ارتداء أقنعة واقية. وقال التقرير الذي جاء في 4 صفحات إن المعلومات التي جمعت شملت اتصالات جرى اعتراضها لمسؤول سوري كبير مطلع بشكل وثيق على الهجوم ومعلومات أخرى اعتمدت على البشر والإشارات والأقمار الصناعية.
    وأفاد التقرير الذي نشره البيت الأبيض بأن النظام السوري استخدم غاز الأعصاب في الهجوم الذي قال انه أدى الى مقتل 1429 شخصا بينهم 426 طفلا. وأفاد بأنه استند في معلوماته الى «عدة» مصادر استخباراتية.
    واضاف كيري امام الصحافيين في واشنطن قائلا «ان أميركا ليست وحدها الراغبة في التحرك ضد بشار الأسد»، مضيفا ان «أجهزة استخباراتنا أجرت تقييما متأنيا وإعادة تقييم للمعلومات المتعلقة بهذا الهجوم الكيميائي»، مضيفا «لن نكرر ما حصل» في العراق.
    وقال إن مفتشي الأمم المتحدة لا يمكنهم إبلاغ الولايات المتحدة بأي شيء لا تعرفه بالفعل بشأن هجوم 21 أغسطس الذي وصفه بأنه «جريمة ضد الإنسانية»، واصفا بشار الأسد بأنه «بلطجي وقاتل».
    وأعلن انه سيتم تنفيذ عملية «محددة الهدف» ضد سورية بدون نشر قوات على الأرض، وان أميركا ستتحرك بناء على جدولها الزمني الخاص، مشيرا الى ان أي شيء تفعله الولايات المتحدة بخصوص سورية لن يكون بلا نهاية وأنها لن تتحمل مسؤولية الحرب الأهلية في سورية.وأكد وزير الخارجية الأميركي أن «التحرك في سورية سيشكل رسالة الى ايران وحزب الله».
    وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد أصر على أن المملكة المتحدة «لا تزال منخرطة بقوة على المسرح العالمي، وتعتبر أن من المهم تكوين رد قوي على استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية، وترى أن هناك سلسلة من الأشياء التي ستستمر في القيام بها».
    واضاف كاميرون «سنستمر في نقل القضية إلى الأمم المتحدة والعمل مع جميع المنظمات الدولية التي نحن أعضاء فيها، سواء كان الاتحاد الأوروبي أو منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) أو مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى أو مجموعة العشرين، لإدانة ما حدث في سورية».
    وشدد على أهمية «التمسك بالمحرمات الدولية على استخدام الأسلحة الكيميائية»، مجددا التأكيد على أنه لن يجيز استخدام القوات البريطانية من دون دعم النواب، آملا أن يتفهم الرئيس الأميركي باراك أوباما الحاجة الى الاستماع لرغبات الشعب.
    بدوره، أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في مقابلة نشرتها صحيفة «لوموند» الفرنسية امس، أن رفض مجلس العموم البريطاني المشاركة في عملية عسكرية ضد سورية لن يؤثر في موقف فرنسا الداعي إلى تحرك «متناسب وحازم» ضد دمشق، في حين استبعدت ألمانيا على لسان وزير خارجيتها أن تشارك في عملية عسكرية بسورية.
    في هذا الوقت، غادر محققو الأمم المتحدة حول الاسلحة الكيميائية ظهر امس دمشق حسبما ذكر مصور لوكالة «فرانس برس»، حيث من المرتقب ان يسلموا تقريرهم حول الهجوم الكيميائي على الغوطة اليوم.
    وقال مصدر امني لـ «فرانس برس» ان المفتشين توجهوا الى مستشفى مزة العسكري قرب دمشق لمعاينة مصابين يشتبه في انهم تعرضوا لغازات سامة وذلك قبل مغادرة سورية. من جانبها، قالت موسكو امس إنها ستعارض أي قرار في مجلس الأمن الدولي قد يبرر استعمال القوة في سورية.
    ونقلت وكالة «إيترتاس» عن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف قوله ان روسيا ضد أي قرار في مجلس الأمن الدولي قد يتضمن خيار استعمال القوة.
    79 % من الأميركيين: حصول أوباما على موافقة الكونغرس ضرورية قبل التدخّل عسكرياً في سورية
    أعربت غالبية من الأميركيين عن اعتقادها بأن على الرئيس الأميركي باراك أوباما، الحصول على موافقة الكونغرس قبل التدخل عسكريا في سورية.

    وأظهر استطلاع أجرته شبكة «إن بي سي نيوز» الأميركية أن 79% يرون أن على أوباما الحصول على موافقة الكونغرس للتدخّل عسكريا في سورية، مقابل 16% قالوا إنه لا داعي لذلك.

    وعبّر 50% من المستطلعين عن معارضتهم بشكل عام الهجوم العسكري ضد النظام السوري، مقابل 42% يدعمونه، ولكن عندما قيل لهم إن التدخل العسكري يعني إطلاق صواريخ كروز من سفن حربية بحرية، بلغت نسبة التأييد 50% والمعارضة 44%.

    وقال 58% من المستطلعين إنهم يؤيدون موقف أوباما بأن استخدام سلاح كيميائي من قبل أي بلد يعد خطا أحمر، في حين عارضه 35%.

    وسئل المشاركون في الاستطلاع عن الهدف الأساسي من التدخّل العسكري الأميركي في سورية، فقال 56% وقف استخدام السلاح الكيميائي، و16% إخراج الرئيس السوري بشار الأسد من الحكم، و15% وقف الاقتتال بين السوريين.

    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة