الغرب يواجه الفيتو الروسي بمبدأ 2005

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏29 أوت 2013.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    لندن تقود جهود ضرب الأسد وواشنطن متشائمة وألمانيا تنعي الحل السياسي

    الغرب يواجه الفيتو الروسي بمبدأ 2005

    المصدر:

    • عواصم- الوكالات
    التاريخ: 29 أغسطس 2013

    [​IMG]
    حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول ترسو في ميناء طولون استعداداً لعمل عسكري مرتقب ضد نظام الأسد رويترز

    يتجه تحرك الغرب ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد عسكرياً إلى التبلور حتى بدون مجلس الأمن، لتجاوز «الفيتو» الروسي الذي يهدد بتعطيل أي مشروع قرار يجيز التدخل العسكري. وطرحت بريطانيا مشروع قرار استناداً لمبدأ «مسؤولية الحماية» الخاصة بالمدنيين على مجلس الأمن الدولي.
    والذي يجيز في إحدى حالاته التحرك وفقاً لها من دون مجلس الأمن. وأقرت بريطانيا مع حليفتها الولايات المتحدة أن تمرير القرار مستبعد وأن التحرك لوقف «الجريمة ضد الإنسانية» في سوريا سيتم حتى من دون موافقة الأمم المتحدة. وفيما تسعى موسكو إلى تأخير العمل العسكري عبر دعوتها انتظار تقرير لجنة التحقيق حول «الكيماوي»، دعت واشنطن إلى محاسبة الأسد على العمل الشنيع في استخدام الكيماوي، داعية إلى عدم السماح للأسد بالاحتماء بموسكو.
    ووزع الوفد البريطاني على الأعضاء الدائمين الأربعة الآخرين في مجلس الأمن خلال اجتماع قصير عقد أمس في مقر الأمم المتحدة مشروع قرار يقضي باتخاذ كل الإجراءات الممكنة تحت الفصل السابع من الميثاق لحماية المدنيين في سوريا على خلفية استخدام السلاح الكيماوي في سوريا.
    وتم إقرار مبدأ مسؤولية الحماية من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2005 على خلفيات أحداث يوغوسلافيا السابقة ورواندا والكونغو والصومال وكوسوفو وغيرها. ولا يعترف المبدأ بحق السيادة منفصلاً، وإنما يربط هذا الحق بمسؤولية الدولة عن حماية السكان.
    وتنص على انه اذا لم تحترم دولة واجب الحماية «فيمكن لمجموعة من الدول القيام بتحرك جماعي صارم عن طريق مجلس الأمن الدولي». وتشير هذه الفقرة إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على إجراءات ملزمة لإجبار دولة على احترام قرار لمجلس الأمن.
    وهناك طريقة اخرى لتطبيق «مسؤولية الحماية» وهي اللجوء الى المحكمة الجنائية الدولية. ولكن بما ان سوريا لم تنضم الى المعاهدة، فيجب ان يحيل مجلس الامن الدولي القضية الى المحكمة وهذا ما سترفضه موسكو بالتأكيد.
    والحل الوسط يمكن ان يكون تصويت في الجمعية العامة على قرار يبرر بالادلة المتوفرة عملية عسكرية في سوريا.ويمكن للولايات المتحدة وحلفائها تجاوز اي تفويض للامم المتحدة كما فعلوا في كوسوفو في 1999 عندما شنوا حملة قصف للضغط على الرئيس سلوبودان ميلوسيفيتش.
    وأعرب الممثلان الروسي والصيني رفض بلادهما للصيغة الحالية من المشروع البريطاني قبل إخضاعه للمناقشات بين خبراء الدول الأعضاء في المجلس.
    الاتفاق مستبعد
    وأقر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بأن تبني مجلس الامن مشروع القرار أمر مستبعد، إلا أنه جدد تأكيده وجوب التحرك لوقف «الجريمة ضد الانسانية» في سوريا حتى من دون موافقة الامم المتحدة.
    وقال هيغ للصحافيين: «أتوقع حصول مزيد من المناقشات في نيويورك خلال الايام المقبلة، لقد بدأنا هذه المحادثات بشأن قرار لأن الأفضل هو أن تكون الامم المتحدة موحدة، حتى لو أن ذلك يبدو مستبعدا نظرا الى الفيتو الذي استخدمته روسيا والصين في السابق، إلا أن علينا المحاولة». وأضاف: «نحن واضحون انه في حال تعذر الوصول الى اتفاق، في حال لم يحصل اتفاق في الامم المتحدة، تبقى لدينا مسؤولية، نحن ودول أخرى، تبقى لدينا مسؤولية».
    وكتب هيغ في صحيفة «ديلي تلغراف» ان الامن القومي لبريطانيا سيكون معرضا للخطر اذا لم تتصد للحكومة السورية بشأن استخدامها الاسلحة الكيماوية ضد مواطنين سوريين. وأضاف انه حانت اللحظة لكي تهب الدول الديمقراطية دفاعا عن مبادئها.
    تشاؤم أميركي
    ورجحت الولايات المتحدة ألا تؤدي المشاورات الى نتيجة. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية ماري هارف: «لا نرى أي مخرج ممكن للتصويت (على هذا القرار) نظرا لمعارضة الروس المستمرة». وقالت وزارة الخارجية الاميركية إنه «ينبغي عدم السماح للحكومة السورية بأن تحتمي بروسيا في مجلس الأمن».
    بدوره، قال نائب الرئيس الاميركي جو بايدن: إن من الواضح ان الحكومة السورية مسؤولة عن هجوم بأسلحة كيماوية على مدنيين الاسبوع الماضي وانه يتعين محاسبتها.
    في الأثناء، حذرت روسيا الغرب من أي ضربات عسكرية ضد الاسد معتبرة انها قد تؤدي الى زعزعة استقرار كل منطقة الشرق الاوسط ورفضت مجددا تحميل دمشق مسؤولية الهجوم الكيميائي المفترض الاسبوع الماضي. وشدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مكالمة هاتفية اجراها مع الموفد الخاص للجامعة العربية والامم المتحدة الى سوريا الاخضر الابراهيمي على أنه «لا بديل لحل سياسي-دبلوماسي في سوريا».
    وقالت الخارجية الروسية في بيان: إن «جون كيري عرض الحجج التي قال إنها تستند إلى معلومات من مصادر موثوقة ومفادها ان الحكومة السورية تتحمل مسؤولية الهجوم بالاستخدام المفترض للاسلحة الكيميائية». واضافت ان «هذه الحجة رفضها سيرغي لافروف الذي عرض موقف الجانب الروسي من هذه القضية».
    كما نقلت وكالة الانباء الروسية انترفاكس عن نائب وزير الخارجية الروسي فلاديمير تيتوف قوله إن «مناقشة اي رد فعل من مجلس الامن الدولي قبل ان يقدم مفتشو الامم المتحدة العاملون في سوريا تقريرهم هو في الحد الادنى سابق لأوانه».
    نعي الحل
    في السياق، حذر وزير خارجية ألمانيا جيدو فيسترفيله من إمكانية امتداد الصراع في سوريا إلى إسرائيل ودول أخرى في المنطقة. وأوضح أنه لم يعد من الممكن تصور مثل هذا الحل في ظل الصور المروعة والاتهامات الحالية.
    موقف إيراني
    نقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي قوله: إن التدخل الأميركي في سوريا سيكون «كارثة على المنطقة». وأضاف: «تدخل أميركا سيكون كارثة على المنطقة. المنطقة مثل مخزن بارود ولا يمكن التكهن بالمستقبل».
    وقال: إن «نار الطائفية والصراعات القبلية والصراعات التي تستعر من أجل مصالح قصيرة الأمد لا يمكن قصرها على منطقة واحدة. إذا سقط (الرئيس الأميركي باراك اوباما) في هذا الفخ فسوف يترك بالتأكيد ذكريات سيئة عن رئاسته». رويترز​
     
  2. غيمَة

    غيمَة ¬°•| مٌشرفة سابقة |•°¬

    السَّلام عَليكُم و رحمَة الله و بَركاته


    أتمنى أن يتوصلوآ إلى حل مرضي
    للقضآء على هذه الصرآعآت المتتآلية ،
    جزيتِ الخير عزيزتي على النقل ()


    ودِّي ~ غيمَة
     

مشاركة هذه الصفحة