انتخاب الهيئة الإدارية لاتحاد عمال قطاع النفط والغاز كأول اتحاد قطاعي بالسلطنة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏22 أوت 2013.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    انتخاب الهيئة الإدارية لاتحاد عمال قطاع النفط والغاز كأول اتحاد قطاعي بالسلطنة


    الأربعاء, 21 أغسطس/آب 2013 12:35
    [​IMG]

    - العامري يؤكد على التكامل بين النقابات العمالية في القطاع الواحد
    - نبهان البطاشي: اتحاد النفط والغاز إضافة مهمة لمسيرة العمل النقابي
    مسقط - يحيى الحضرمي - عبدالله الناصري​
    تصوير / خالد الحسني​
    اجتمعت صباح أمس الأربعاء اللجنة العمومية للاتحاد العام لعمال السلطنة بهدف انتخاب الهيئة الإدارية لاتحاد عمال قطاع النفط والغاز، وذلك تحت رعاية حمد بن خميس العامري وكيل وزارة القوى العاملة لشؤون العمل بالكلية التقنية بنزوى. ويهدف الاتحاد العمالي إلى رعاية مصالح أعضائه والدفاع عن حقوقهم ورفع مستواهم المهني والثقافي، وتمثيلهم في جميع الأمور المتعلقة بشؤونهم والعمل على تطوير التشريعات العمالية الخاصة بالعاملين بقطاع النفط والغاز.​
    ويختص اتحاد النفط والغاز بدعم التعاون بين النقابات العمالية المنضمة إليه ووزارة القوى العاملة والاتحاد العام لعمال سلطنة عمان، وأيضًا دعم التعاون بين النقابات العمالية المنضمة إليه وأصحاب العمل، والمشاركة في المجالس واللجان المعنيّة بشؤون العمل والعمال في قطاع النفط والغاز، والنظر في طلب إيقاف أعضاء الهيئات الإدارية للنقابات العمالية المنظمة إليه وفقاً لما ينص عليه النظام التأسيسي للنقابة العمالية. ومن ضمن اختصاصات اتحاد النفط والغاز أيضًا المشاركة في وضع الخطط والبرامج العمالية مع الجهات المختصة والمفاوضة الجماعية، والنظر في المسائل التي تحال إليه من الهيئات الإدارية للنقابات العمالية المنضمة إليه، وتمثيل النقابات الأعضاء بالمفاوضات الجماعية التي تجري في مجال قطاع النفط والغاز، وكذلك دعم الجهود الرامية إلى تعمين الوظائف في قطاع النفط والغاز.​
    وقال سعادة حمد بن خميس العامري وكيل وزارة القوى العاملة لشؤون العمل إنّ انتخاب الهيئة الإدارية لاتحاد عمال قطاع النفط والغاز، يعتبر إضافة كبيرة للعمل النقابي بالسلطنة، مؤكدا على أهميّة التكامل بين النقابات العمالية في القطاع الواحد حتى تكون هناك رؤية وتفكير موحد وواضح، وتكون الحوارات مبنية على احتياجات القطاع نفسه، وقال: إنّه وبعد إنشاء النقابات في السلطنة تأتي المرحلة التالية وهي التخصيص الذي يمكنها من العمل النقابي بشكل دقيق ومنظم مما يعود بالنفع على العاملين في القطاع وكذلك أصحاب العمل، منوها بأنّ السلطنة حققت إنجازات في العمل النقابي المنظم تحت لوائح واضحة ويسير وفق خطى ثابتة.​
    وقال نبهان البطاشي نائب رئيس الاتحاد العام لعمال سلطنة عمان: إنّ إشهار اتحاد عمال قطاع النفط والغاز يعتبر إضافة مهمة في مسيرة العمل النقابي في السلطنة، كونه أول اتحاد عمالي قطاعي يتم تسجيله في القطاع الخاص، يضم في عضويته النقابات العمالية التي تمثل شريحة كبيرة من العاملين بقطاع النفط والغاز، الأمر الذي من شأنه تعزيز ودعم لغة الحوار والمفاوضة الجماعية بمختلف مراحلها وعلى كافة المستويات في القطاع، وذلك من خلال عرض كافة الرؤى والقضايا العمالية على نطاق أوسع بالتواصل مع أكبر قدر من الأعضاء الذين يمثلون أفكارًا مختلفة تخدم مسيرة العمل النقابي بوجه خاص والعاملين بوجه عام.​
    وأضاف نبهان: إنّ النقلة التي قامت بها النقابات العمالية بهذا القطاع لتشكيل اتحاد عمالي يجمعها يعد مؤشراً لعملية تطور حقيقية في العمل النقابي، وضمان لمشاركة فعليّة للعمال في بناء مؤسسات المجتمع الاقتصادية والاجتماعية، على اعتبار أنّ العمال يمثلون أكبر شرائح المجتمع ويعتبرون القوة المؤثرة في رسم سياسة التنمية في البلاد، وعليه ندعو في هذا المقام النقابات العمالية المشكلة حديثاً والتي سوف تشكل لاحقاً في هذا القطاع نحو المبادرة في الانتساب لهذا الاتحاد لما له من أهميّة إيجابيّة تنعكس على منتسبي تلك النقابات، وإنّ المساهمة في بناء المجتمع تمثل مهمة كبرى تستلزم من جميع العمال تقوية نقاباتهم وتعزيزها وتطويرها وتأمينها وحمايتها بالمعرفة القانونية لكي تكون أكثر تنظيماً وتأثيراً، وحتى تكون عاملاً مساعداً في دعم عملية الاستقرار من خلال المفاوضة والحوار، والمشاركة في تطوير التشريعات التي تخدم العاملين بمختلف المجالات، وذلك إيماناً منّا بأنّ الأخذ بمفهوم الحوار من شأنه أن يحقق التوازن في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وزيادة القدرة على مواجهة مختلف الأزمات والتحديات على كافة الأصعدة.​
    وقال إنّ الإطار التشريعي الذي تمّ بموجبه تشكيل اتحاد عمال قطاع النفط والغاز حسب ما جاء بالمادة (109) من قانون العمل بشأن حق النقابات في تشكيل اتحادات عمالية فيما بينها، وما جاء بالقرار الوزاري رقم 570/2012 بشأن نظام تشكيل وعمل وتسجيل النقابات والاتحادات العمالية والاتحاد العام لبيان ذلك الحق، وتتويجاً للدور الذي تلعبه النقابات والاتحادات العمالية في رفع المستوى الصحي والاقتصادي والاجتماعي للعمال، ونشر الوعي النقابي والقانوني والمشاركة في تسوية النزعات العمالية بمختلف مستوياتها، فإنّ جميع ذلك يدعونا لتحمل المسؤولية عند انتخاب ممثلي هذا الاتحاد، من حيث اختيارهم على أسس الكفاءة آخذين في الاعتبار أنّ هذا العمل عمل تطوعي بحت يحتاج إلى تضحية وقوة صبر وتحمل، وعليه يجب أن يكون الاختيار مبنياً على تلك الأسس والمعايير لمن يتحمّل المسؤوليات المستقبلية الملقاة على عاتقه للدفاع عن كل ما من شأنه تحسين ظروف بيئة العمل.​
    من جانبه قال محمد بن علي الفراجي رئيس نقابة شركة وذر فورد، وعضو الجمعية العمومية للاتحاد القطاعي ورئيس اللجنة التحضيرية لانتخابات الاتحاد القطاعي: يعتبر هذا حدثا كبيرا لتفعيل دور قطاع النفط والغاز في السلطنة والحوار والاستقرار في بيئة العمل، وسيعزز وجود اتحاد قطاعي بالنفط والغاز لهذا القطاع، وسوف يكون الاتحاد داعما للنقابات المختلفة والوليدة بالنفط والغاز، وهذا يوم تاريخي لهذا القطاع كونه أول اتحاد قطاعي ينشأ بالسلطنة.​
    وقال سعود بن ناصر السالمي الفائز بمنصب رئيس اتحاد قطاع النفط والغاز: جاء إنشاء هذا الاتحاد ليكون رافدا ومساعدًا للاتحاد العام لعمال سلطنة عمان، ففي بداية عمل الاتحاد سوف يكون هنالك تنسيق مع الاتحاد العام، كما أنّه سيكون هنالك جانب آخر ينقسم لشقين وهما توعية الموظفين والعاملين بهذا القطاع بحقوقهم وواجباتهم وماهية العمل النقابي، والشق الثاني التنسيق ما بين النقابات في قطاع النفط والغاز والارتقاء بالعمل النقابي، ونشكر الجهد الذي قام به الاتحاد العام لعمال السلطنة ووزارة القوى العاملة لإنجاح هذا الاتحاد.​
    وقال محمد بن حمد الهنائي الفائز بمنصب نائب الرئيس اتحاد قطاع النفط والغاز: إنّ الخطط والبرامج العماليّة التي سنقدمها هي ستكون حسب متطلبات العمال أولا فأول، كما لابد من الأخذ بوجهة نظر الطرفين حتى لا نكون متحيّزين لطرف العمال وننسى الشركة لأنّه في النهاية الشركة هي مصدر رزق. واضاف الهنائي : ان المناصب ليست تشريف وانما هي تكليف وهذه المهمة فيها كثير من المتاعب، وإن شاء الله ستكون لنا برامج خاصة حيث سنجتمع مع جميع الأعضاء وسنحدد كافة الخطط وستكون أولويّاتنا السلامة المهنيّة ومن بعدها الإنتاج.​
     

مشاركة هذه الصفحة