مطالب بسحب الثقة عن رئيس المجلس التأسيسي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة خالد الشامسي, بتاريخ ‏21 أوت 2013.

  1. خالد الشامسي

    خالد الشامسي :: فريق التغطيات التطويري ::

    مطالب بسحب الثقة عن رئيس المجلس التأسيسي

    المصدر:
    • تونس ــ الحبيب الأسود والوكالات
    التاريخ: 21 أغسطس 2013

    [​IMG]

    في خطوة تكشف عن تأزم الوضع السياسي في تونس، استقال الهادي بن عباس المستشار الاول للرئيس المنصف المرزوقي أمس لما قال إنه اختلاف وجهات النظر حول حل الازمة، في وقت دعا عدد من نواب الموالاة في المجلس الوطني التأسيسي الى سحب الثقة من رئيس المجلس مصطفى بن جعفر، الذي شدد على دور اتحاد الشغل في حل الأزمة.
    وقال ابن عباس امس انه استقال من منصبه لـ«اختلاف وجهات النظر حول حل الازمة السياسية»، التي تهز البلاد. واوضح في تصريحات صحافية: «استقلت من منصبي لاختلاف وجهات النظر داخل حزبي وداخل مؤسسة الرئاسة من كيفية الخروج من الازمة الاخيرة»، مضيفاً أنه يرى ان المخرج الوحيد للازمة الحالية هو حكومة كفاءات غير حزبية. واردف: «الآن استرجعت حريتي وقد اخدم البلاد من موقع مختلف».
    وتأتي استقالة ابن عباس بعد اسبوعين من استقالة وزير التربية سالم الابيض احتجاجا على اغتيال المعارض محمد البراهمي الشهر الماضي، ما قد يزيد ارباك الائتلاف الحكومي الذي تقوده حركة النهضة تحت ضغط المعارضة العلمانية.
    سحب ثقة
    في الاثناء، دعا عدد من نواب الموالاة في المجلس الوطني التأسيسي الى سحب الثقة من رئيس المجلس مصطفى بن جعفر. وطالب النواب خلال اجتماع بـ«اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة» بحق ابن جعفر، الذي يرون أنه «اتخذ قرارا فرديا بدون العودة إليهم حينما أعلن تعليق أشغال المجلس في السادس من أغسطس الجاري».
    واعتبر النواب أنه «أخطأ ويجب أن يحاسب سواء بسحب الثقة منه أو بدفعه مجبرا الى تقديم استقالته». ونادى النائب الطاهر هميلة بسحب الثقة من ابن جعفر «في أجل لا يتعدى 24 ساعة»، وهو ذات الأمر الذي ذهب إليه النائب كمال عمار الذي دعا النواب «غير المنسحبين والراغبين في مواصلة أعمالهم إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية وإمهال ابن جعفر أجل 24 ساعة للعودة، وإلا فإنه سيتم العمل على سحب الثقة منه، خاصة وأنه شجع على الانقلاب على المسار الديمقراطي».
    حوار واتفاق
    الى ذلك، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة عدنان منصر إن اللقاء الذي جمع ابن جعفر والمرزوقي «أفضى إلى اتفاق الرئاستين على الإشراف على حوار وطني غير مشروط ويضم كل الفرقاء السياسيين وينطلق خلال الأيام المقبلة». غير أن مصادر مطلعة قالت ان ابن جعفر «رفض طلب المرزوقي تنظيم حوار وطني تحت مظلة رئاسة الجمهورية، واكد ان الطرف الوحيد المؤهل لتنظيم اي حوار وطني هو الاتحاد العام التونسي للشغل».
    تظاهرات المعارضة
    ميدانياً، دعا منظمو اعتصام الرحيل في ساحة باردو الى حشد كبير غدا الجمعة للتأكيد على الإصرار الشعبي على رحيل الحكومة المنتهية شرعيتها. ويأتي هذا التحرك تحت شعار «جمعة الإصرار» وهو يسبق أسبوع الرحيل الذي دعت إليه جبهة الإنقاذ الوطني والذي ينطلق السبت المقبل ويتواصل إلى غاية 31 أغسطس الجاري.
     

مشاركة هذه الصفحة